جسر الأئمة

جريمة هزت الضمائر الحية في العالم يوم سقط المئات من زوار الإمام موسى الكاظم (ع) عندما تغلغل بينهم العملاء وبثوا في قلوبهم الرعب وهو أسلوب من أساليب الإرهاب المنظم والحقد المبيت على منهج أهل البيت (ع) وشيعتهم الذين حملوا الفكر في أعماقهم ووجدانهم وضمائرهم وتمسكوا به وتبنوا نشره أينما حلوا وحيثما وجدوا فتحملوا ذات المصائب التي واجهها أهل البيت (ع) من الظالمين والحاقدين على دين أضيء على الدنيا بسيدنا محمد (ص) ليحرر الإنسان من براثن العبودية لغير الله ويحافظ على حقوقه وحرياته وينظم برنامجه الحياتي فنظمها بكتاب الله (القرآن الكريم) بقوانين تستلهم منها قوانين المعمورة النظام والتنظيم ، فأوصى النبي الأكرم بالكتاب والعترة أهل البيت عليهم السلام وبرغم ذلك كانت الخيانة يوم انقلب المنقلبون الذين لم يضروا الله شيئا بانقلابهم ولكنهم هجروا القرآن وتمادوا عليه وبعضهم تطاول بتمزيق القرآن وقتلوا العترة أهل بيت النبي واغتصبوا حقوقهم التي رتبهم الله فيها ولاحقوهم وعذبوهم وعذبوا مواليهم ويستمر العذاب إلى يومنا هذا ... وما جريمة جسر الأئمة التي ذهب ضحيتها أكثر من ألف شخص من زوار الإمام الكاظم (ع) وإحياء ذكرى استشهاده على يد أحد الخونة المارقين الخليفة العباسي هارون الرشيد إلا واحدة من تلك الجرائم الحاقدة التي هزت مشاعري وحركت قافيتي ودونت للتاريخ هذه القصيدة التي وضعتها ضمن وثائقي الوجدانية (مجموعتي الشعرية الثانية - قيد الإصدار ) ...