قال
رسول الله

( حسين مني وأنا من حسين
، أحب الله من أحب حسينا )
روته كتب الصحاح ومنها :
مسند أحمد ج4 – مسند الشاميين ص172- سنن الترمذي – سنن ابن ماجة –
مستدرك الحاكم – كنز العمال – المعجم الكبير – الجامع الصغير – تحفة
الأحفوذي – مجمع الزوائد – تاريخ دمشق .......
من حديث النبي
: كتب
الدكتور عصام عباس
قصيدة باب النجاة –
وقد وردت في
ديوانه الثاني "وثائق وجدانية "
رَوَتْ كُلُّ الصِّحَاح ِ كَلامَ طه
بِأنَّهُ (مِنْ حُسَينٍ ) قَدْ تَبَاهَى
حُسَينٌ مِن رَسُولِ اللهِ حَقَّاً
ي
لِذَا أَولُوْا لِقَولِهِ الانْتِبَاهَا
فَهَيَّا يَا عِبَادَ اللهِ هَيَّا
ي
لتزويد النفوس تُقىً وَجَاهَا
أَعِدُّوا عُدَّةً لِلِقَاءِ رَبٍّ ي
فَذِي كَلِمَاتُكُمْ رَبِّي يَرَاهَا
وَ يَسمَعُ كَلَّ ذِي قَولٍ صَحِيح ٍ
ي وَ أَمَّا
الـمُفتَرِي يَلقَى جَزَاهَا
إِذَاً فَدَمُ الحُسينِ دَمُ
النَّبِيِّ
ي فَكَيفَ أبَاحَهُ يَومَاً سِفَاهَا
كَفُورٌ معلنٌ بالشرك دوماً
ي وَ جَدُّهُ
بَلْ أَبُوهُ قَد اشتَهَاهَا
فَتِلكَ سُلالَةٌ تَمضِي بِعِشقٍ لِقَتلِ مُحَمَّدٍ وَ بِذا مُنَاهَا
فَجَدُّهُم بَنَى بُغضَاً وَ حِقدَاً
ي وَ نَجلُهُ وَ
البَقِيَّةُ مَا تَلاهَا
لَهُمْ فِي قَتلِ أَحمدَ سَابِقَاتٌ ي
لذاسَلْ هِندَ ما اقتَرَفَتْ يَدَاهَا
فحَمزَةُ ذَا مِثَالٌ يَومَ أُحدٍ
ي
ي فَفِي كَبْدِ
الشَّهِيدِ يَجُولُ فَاهَا
وَ مِنْ صَخرٍ فَخُذْ كَلِمَاتِ حِقْدٍ
عَلَى خَير ِالبَرِيَّةِ قَد رَمَاهَا
فَذَاكَ البُغضُ وَ الأحقَادُ دَومَاً
ي تَوَارَثَهُ
الجَهُولُ عَلَى عَمَاهَا
وَ خُذْ مَثَلاً بِمَا خَطَبَ الوَلِيدُ
ي إِلى
قُرآنِ أَحمدَ مَا عَنَاهَا
(إِذَا لاقَيتَ رَبَّكَ يَومَ حَشرٍ)
ي فَذَاكَ
مُمَزِّقٌ قُرَآنَ طه
تَحَدَّوْا سُلطَةَ الرَّحمنِ بغياً
ي وَأعلَنُوا
كُفرَ حقدٍ ٍفي مَلاهَا
عِبَادَ اللهِ فَاسْعَوا قَبلَ حَشرٍ
ي لفهم حقيقةٍ
طيبٌ شَذَاهَا
فَمَنْ سَنَّ السِّبَابَ لبيت طهرٍ
ي عَدُوُ
اللهِ حَتَّى مُلتَقَاهَا
فَتِلكَ حَقِيقَةٌ تَجلُو غَمَامَاً
ي
ي عَن
الأبصَارِ إن زاغَتْ رُؤَاهَا
فَنَوِّرْ خَافِقَاً بِحَبِيبِ رَبِّي
ي
ي و بِالآلِ
الكِرَامِ عَلَى مَدَاهَا
كَمَا اهْجُرْ مُبغِضِيهِم فِي حَيَاةٍ
ي وَ نَقِّ
مَسِيرَةً تَلقَ الإلَهَا
يُكَفِّرُ ذَنبَ عَبدٍ لِلخَطَايَا
ي
ي غَفُورٌ
للمَعَاصِي وَ مَا تَلاهَا
فَتِلكَ نَجَاتُنَا في يَومِ حَشْرٍ
ي شَفَاعَةُ
أَحمَدٍ عَينٌ تَرَاهَا
مراجع أمة ٍ سلكت طريقاً
ي
ي ومنها
(الشَّافِعِيُ) فقَدْ رواها
بِآلِ مُحَمَّدٍ يَرجُو نجاة ً
صَحِيفَتُهُ غَــدَاً رُوحِي فِدَاهَا
تَحَدَّى ظلمَ حكام ٍ بصدقٍ
ي
ي وَ مَا
أَخفَى مَحَبَّةَ آلِ طـــه
وَهَدَّدَهُمْ بِرَأيٍ ذِي سَدَادِ
ي
ي بِآلِ
مُحَمَّدٍ نَلقَى عُلاهَا
وَ أَنَّ عَدُوَّهُمْ لَوَقُودُ نَارٍ
ي
ي سَيلقَى
حَتفَهُ وَ يَرَى لَظَاهَا
لأنَّ المنصِفِينَ أَتَوا عُلُومَاً
كَكُتْبِ الشَّافِعِيِّ وَ مُحتَوَاهَا
* * *
وَ هذَا اليَومَ يَجمَعُنَا لِقَاءٌ
ي
ي بِعَاشُورَاءَ
فِي أَرضٍ حَبَاهَا
إِلـهُ الكَونِ خَلاَّقُ البَرَايَا
ي
بِدَارِكِ زَينَبٌ وَ قَد اجْتَبَــاهَا
فَأنْتِ لِكَربَلاءَ صَدَىً يُدَوِّي
ي وَ صَوتُكِ
هَزَّ أَفئِدَةً كَوَاهَــا
مَصَابُ الغَاضِرِيَّةِ فِي زَمَانٍ
ي غَدَا
لِنُفُوسِنَا دَومَاً دَوَاهَــــا
وَ إِنْ مَرَّتْ عَلَى الذِّكرَى
ُرُونٌ ي
ي فَعَاشِقُ نور طه مَا نَسَاهَا
سَلامٌ لِلحُسَينِ هُتَافُ رُوحِي
ي وَ زَينَبَ مَنْ
فُؤَادِي قَد هَوَاهَا
|