النجمة المحمدية

في

ربيعها الحادي والعشرين

ــــــــ

نعم انه ربيع المعرفة والثقافة والمحبة ..

ربيع توحدت فيه رموز الإنسانية والديانات السماوية في تظاهرة ثقافية قلّ نظيرها بشهادة من حضر ومن سمع ومن شارك ومن قرأ،

شهادة تعتز بها مؤسسة بيت النجمة المحمدية فشهدت لها النخب الثقافية والكفاءات العلمائية والشخصيات الوطنية والمرجعيات الروحية من كافة الديانات السماوية والطوائف المذهبية وشهدت لها المؤسسات الوزارية ،

فانطلقت من سورية شهادة وزارة الثقافة السورية

ثم شهادة وزارة الثقافة العراقية التي احتضنت فكر المؤسسة وأدوارها الرسالية فأهدت المؤسسة مقرا مبدئيا  في عمق العقارات الثقافية

فكان للمؤسسة أول مقر في العراق بوسط العاصمة الحسينية كربلاء المقدسة واحتضنت نشاطاتها الثقافية من مهرجانات وندوات ومطبوعات كتبية فأتاحت للمؤسسة ولأول مرة فرصة النشاط والعمل والأداء ضمن الأطر القانونية والضوابط الرسمية إذ سجلت المؤسسة رسميا في المنظمات غير الحكومية بالوزارة  ،

فالمؤسسة إدارة وكوادر وهيئة استشارية وإدارية تشكر وزارة الثقافة ومديرية دائرة العلاقات الثقافية على هذه الجهود الخيرة التي حظيت بها مؤسستنا من رعاية ودعم معنوي ومادي تتلقاه المؤسسة لأول مرة في مسيرها  الثقافي والفكري على مدى عقدين ونيف من الزمن ،

والاهم من هذا وذاك أن وظفت مديرية دائرة العلاقات الثقافية كافة شعبها ودوائرها ومراكزها الثقافية في كافة المحافظات العراقية لإنجاح هذا العمل الثقافي الذي يشار له بالبنان كما يقول مدير عام دائرة العلاقات الثقافية الأستاذ عقيل المندلاوي المحترم والذي نعتز بشهادته بكل احترام ..

لنا لقاء في العراق في الفترة ما بين 26/5/2012م ولغاية 31/5/2012م مع وفود قادمة من سورية وإيران والبحرين وألمانيا وربما الجزائر وموريتانيا ستشهد برنامجا ثقافيا وعرسا وطنيا بامتياز من بغداد عاصمة العراق والكاظمية المقدسة إلى ربوع كربلاء المقدسة والنجف الأشرف والكوفة المقدسة ومدينة الشامية حيث مسقط رأس مدير المؤسسة ..

وسيكون الملتقى الثقافي الاجتماعي الوطني الجامع في قصر الثقافة وعلى مسرح القصر  وقاعته حيث المهرجان الثقافي الحادي والعشرين والذي سيعقد برعاية وزارة الثقافة والذي سيحضره ابرز الشخصيات السياسية والفكرية وستلقى فيه الكلمات والمحاضرات والقصائد من داخل وخارج العراق ..

انه ربيع ثقافي لمؤسسة ثقافية سعت دوما من خلال سياستها ومنهجيتها لوحدة الرؤى الإنسانية من خلال الرسالة المحمدية السماوية ومن خلال ثقافة أهل البيت عليهم السلام  التي جمعت الشرائح الإنسانية من مختلف دياناتها وعقائدها على أساس المحبة والاحترام وحماية حقوق الناس والتركيز على حرية الرأي وحرية البشر والتأكيد على عزة وكرامة الإنسان وعدم الاعتداء على الآخر وإبعاد شبح الذل والهوان  لنتمكن من بناء وطننا سليما معافى يحتكم إلى دستور يحقق العدالة والمساواة بكل احترام وبهذا يكون هذا الوطن أنموذجا يُحتذى به كما أراده رائد حركة الإصلاح وصاحب سياسة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر الإمام الحسين عليه السلام  وكما ثبتتها شريكة الحسين عليه السلام وشقيقته السيدة زينب عليها السلام في إعلام هادف ونهضة ثقافية إصلاحية بفكر مؤمن و بكلمة صادقة وبيان حر ومسيرة هادفة لا تأخذها في الله لومة لائم ..

من هذا كله وعلى أسسه تأسست مؤسسة بيت النجمة المحمدية الثقافية قبل أكثر من عشرين عاما  فالتزمت بتلك المنهجية واختطت تلك السياسة الرسالية بإيمان وثقة وعزم لا تهزها الأعاصير الخرافية ،

تحدت فيها المعارضين والخرافيين وأعداء الإنسانية وشذاذ الآفاق فنحّتهمْ عن طريقها الثقافي ونهجها الرسالي ولم تأبه إلى تهديداتهم وأحلامهم المريضة لأنها تؤمن بأن الله خير حافظا وهو ارحم الراحمين .

 أليس الله بكاف عبده ويخوفونك بالذين من دونه ومن يضلل الله فما له من هاد ***  ومن يهد الله فما له من مضل أليس الله بعزيز ذي انتقام.

                                                                                            صدق الله العلي العظيم