
تحت شعار
( المنظمات الثقافية روافد حرة لثقافة العراق الجديد )
يعقد في بغداد مؤتمرالمنظمات غير الحكومية المعنية بالشأن العراقي في الفترة ما بين 19 - 21 / 12/ 2010م ..
وقد تسلم مدير مؤسسة بيت النجمة المحمدية الدكتور عصام عباس دعوة وزارة الثقافة العراقية لحضور المؤتمر ...
ــــــــــــــــــ
إلى / الدكتور عصام ناجي عباس المحترم
مدير مؤسسة بيت النجمة المحمدية
م / دعوة
برعاية وزارة الثقافة ينعقد في
بغداد للفترة من 19-21/12 /2010 مؤتمر المنظمات غير الحكومية المعنية بالشأن
العراقي، وبهذه المناسبة تتوجه دائرة العلاقات الثقافية في وزارة الثقافة بالتحية
وبالدعوة إلى منظمتكم للمشاركة في هذا المؤتمر بورقة عمل عن خبرة ونشاط منظمتكم في
الحقل الثقافي وتطلعها إلى التعاون والعمل المشترك مع الجهات العراقية ذات العلاقة.
للتفضل بالاطلاع وإعلامنا
...تحت شعار
( المنظمات الثقافية روافد حرة لثقافة العراق الجديد )
ورقة عمل مؤتمر المنظمات غير الحكومية للفترة من 19-21//2010
1- بحث آلية التعاون والتبادل الثقافي بين وزارة الثقافة والمنظمات على المدى المتوسط والبعيد وبحث أمكانية أجراء مسح بأعداد المنظمات الثقافية في الداخل والخارج .
2- التواصل بين المهجر والوطن
3- تبادل الخبرات الثقافية وتعزيز التعاون الثقافي بين منظمات الداخل والخارج
4- المغترب بين ثقافتين
5- العنف وتأثيره على عمل المنظمات
ـــــ
وقد اتصل الدكتور عصام عباس مدير المؤسسة برئيس المؤتمر الأستاذ عقيل المندلاوي مقدما اعتذاره لظروف روتينية تتعلق بإقامته في بلد الإقامة حالت دون حضوره المؤتمر متمنيا استمرار التواصل ، وأرسل رسالة الاعتذار التالية :
ـــــ
هذا وقد وردنا التقرير الخبري التالي عن أعمال المؤتمر :
أقامت دائرة العلاقات الثقافية العامة التابعة لوزارة الثقافة مؤتمر المنظمات الثقافية غير الحكومية الأول تحت شعار
( المنظمات الثقافية روافد حرة لثقافة العراق الجديد)
للفترة من
19-21/12/2010 على قاعة المسرح الوطني
.
بدأ المؤتمر بعزف النشيد الوطني وقراءة آي من الذكر الحكيم
بعدها ألقى طاهر ناصر الحمود وكيل وزارة الثقافة كلمة قال فيها:
بداية أبارك لكم مؤتمركم الكريم هذا متمنيا له النجاح والتوفيق في أعماله وأرحب بالسيدات والسادة
الذين لبوا دعوة الوزارة للمشاركة في هذا النشاط الذي يقام لأول مرة منذ التغيير 2003، مما يسعدنا حقا أن تكون هناك نشاطات تقام لأول مرة وان تتنامى هذه
النشاطات كما ونوعا مما يعني أن حراكا مميزا تشهده الساحة الثقافية حراكا مبينا أن مشهدا ثقافيا جديدا أكثر رصانة ينتظرنا في المستقبل وقد أقيمت العديد من
المهرجانات الدولية آخرها المهرجان السينمائي لدول الجوار ومهرجان زرياب والواسطي والمؤتمر الدولي للترجمة وقبله مهرجان المربد الذي شارك به عرب
وأجانب.
يأتي مؤتمركم هذا ليؤكد تصميم وزارة الثقافة على استثمار الاستقرار الأمني والسياسي مثلما يؤكد رغبة وزارة الثقافة الجادة في التأسيس لمشهد ثقافي متوازن
وسليم مشهد يجسد قيم التغيير ويجسد قيم التحول الديمقراطي الذي يدعو لإقامة مجتمع مدني تكون فيه المؤسسة الرسمية ( وزارة الثقافة) هي الداعمة والراعية
والمنسقة للأنشطة الإنسانية ومنظمات المجتمع المدني ومن ضمنها الثقافية، منظمات المجتمع المدني التي هي المنتج للنشاط الإنساني والمصححة لأداء المؤسسة
الرسمية.
ومن هنا تأتي أهمية المؤتمر هذا لتنسيق العلاقة بين منظمات المجتمع المدني الثقافية وبين وزارة الثقافة والمنظمات الثقافية فيما بينها. إن تحديد طبيعة الأدوار
لوزارة الثقافة ومنظمات المجتمع المدني أن تزيل الكثير من اللبس الذي شاب وزارة الثقافة والوسط الثقافي وما يسهم في تعزيز الثقة بين الوزارة وبين هذه
المنظمات.
وختاما أهنيء دائرة العلاقات الثقافية على عقدها هذا المؤتمر التي تحملت الشطر المهم من أداء وزارة الثقافة وأقدم شكري لكادرها واكرر تمنياتي لإخوتي
المؤتمرين بالنجاح والتوفيق.
بعدها ألقى كلمة رئيس المؤتمر الأستاذ عقيل المندلاوي المدير العام لدائرة العلاقات الثقافية العامة
رحب في بداية كلمته بالحضور الكرام وبالسيدات والسادة ممثلي منظمات المجتمع المدني في الداخل والخارج وممثلي السفارات الأجنبية في بغداد.
وقال إن هذه البادرة الأولى لوزارة الثقافة لعقد المؤتمر الأول في العراق الجديد والتي لم يتح لها في السابق أن تكون بهذا الكم الماثل اليوم ولم يتح لها المجال للعمل
في السابق، وكان هناك اتحادات ومنظمات على عدد أصابع اليد الواحدة منظمات بائسة لا تحمل في أجندتها غير التطبيل للنظام، فاليوم يراد من منظمات المجتمع
المدني أن تؤدي دور مهم في العراق الجديد ، الحريات متاحة أمام الجميع ونعمل من اجل إيجاد تشريعات مهمة لإضفاء الشرعية على عمل المنظمات.
وأضاف المندلاوي عاتبا على وزارة الدولة لشؤون المجتمع المدني ومكتب مساعدة المنظمات غير الحكومية لعدم حضورهم وطالبهم بزيادة الدعم لمنظمات المجتمع
المدني وأشار إلى أن هناك 50 منظمة من الخارج ومثلها من الداخل ممثلة لكل محافظات العراق تشترك في هذا المؤتمر وهدفنا تعزيز التبادل بين وزارة الثقافة
والمنظمات في الداخل والخارج وأيضا المنظمات فيما بينها وبين المثقفين كأفراد كما نهدف إلى مناقشة آلية خصخصة النشاط الثقافي في العراق الجديد وكما نعلم
فان وزارة الثقافة ليست هي الوحيدة المنتجة للثقافة إنما هذه المنظمات الثقافية لها دور مهم في الإنتاج الثقافي .
وأكد على أن وزارة الثقافة ممكن لها أن تدير المكتبة الوطنية ودائرة التوثيق والمتاحف وإدارة الاتفاقيات الدولية وهذه هي الشؤون السيادية التي ينبغي أن تنحصر
في وزارة الثقافة هذه وعلما أن هذه الشؤون على الأمد البعيد يجب أن تسلم إليكم وانتم تمثلون منظمات المجتمع المدني الثقافية المنفتحة المستقلة في السنين
القادمة.هذه من أهم المحاور التي نريد أن نسلط الضوء عليها وهي مهمة إستراتيجية مهمة من خلال تعاملنا مع المنظمات الثقافية خلال السبع سنوات الماضية.
وشدد المندلاوي :أننا نفتقر إلى الدعم المادي والمعنوي، أنا كمثقف راغب بأن تحول هذه الوزارة إلى هيئة لمنظمات المجتمع المدني وان تتولى تسجيل المنظمات
وليس تقديم دعم للمنظمات وان تقديم الدعم المادي لهذه المنظمات لأنها مستقلة على الأغلب نقترح أن يوصي هذا المؤتمر وزارة الثقافة ورؤساء مجالس
المحافظات والمجالس المحلية لتقديم الدعم المادي ووزارة الثقافة خطت خطوات لتقديم دعم مادي لهذه المنظمات فهذه مسؤوليتنا في دائرة العلاقات الثقافية
ومعنيين بتقديم دعم إلى المنظمات وتشريع قانون بذلك.
وهناك تشريعات أخرى تبقى مناطة بمحافظات العراق باعتباره اتحادي فالوزارة عاجزة عن تقديم الدعم لكل المنظمات ويجب أن نكتسب الخبرات من المنظمات
الأجنبية فمنظمات سورية وألمانية ومغربية ومنظمات ثقافية تحصل على الدعم من المجالس البلدية من تلك الدول، نقدم دعوة من وزارة الثقافة إلى مجالس
المحافظات لتخصص جزء من ميزانيتها إلى دعم هذه المنظمات لان ميزانية الوزارة لا تكفي وكذلك لكي لا تفرض الوزارة شروطها على المنظمات.
وهناك محور آخر مهم يخص أبناءنا المثقفين في الخارج عاشوا ثقافتين في العراق في الغربة ونتمنى أن يسلط الضوء على هذا المحور لنحصل على صورة كافية
عن هذه المنظمات وتجربتها بالاحتكاك بالمثقفين بالخارج وأيضا ستعمل شعبة المنظمات في دائرة العلاقات الثقافية على إجراء مسح على هذه المنظمات لتتمكن
دائرة العلاقات الثقافية من التعامل معها في المستقبل.
تلتها كلمة لوزير الثقافة الأسبق مفيد الجزائري قال فيها:
إن المؤتمر خطوة أولى مهمة على طريق طويل خطوة هامة تستحق الدعم ويستفاد منها المشاركون
لتتداول أعمالهم ومناقشة الصعاب التي تواجه عملها وسبل تجاوزها وحلها ونؤكد أن أهمية هذا المؤتمر تكمن في أن لا يكون يتيما وان يتم عقده دوريا.
ثم قدم الشاعر محمد علي الخفاجي قصيدة بعنوان كربلاء
وقصيدة للشاعر منعم الفقير
هذا وحضر حفل افتتاح المؤتمر ممثلي السفارات الإيرانية والأميركية والفرنسية والألمانية وفوزي أكرم ترزي عضو البرلمان ود.حسان عاكف مستشار نائب رئيس
الوزراء وفاضل ثامر رئيس اتحاد الأدباء والكتاب بالإضافة إلى عدد كبير من الإعلاميين والصحفيين والقنوات الفضائية.
ـــــ
وإن الاستعدادات لهذا المؤتمر كانت جارية منذ ما يقارب الشهر والنصف وضمن خطة دائرة العلاقات الثقافية في إقامة المهرجانات والمؤتمرات الدولية لإقامة مؤتمر
المنظمات غير الحكومية في داخل العراق وخارجه.
حيث تم توجيه دعوات لأكثر من 30 منظمة ثقافية عراقية في دول المهجر وما يزيد عن 100 منظمة ثقافية في داخل العراق من بغداد والمحافظات.
وكانت مؤسسة بيت النجمة المحمدية إحدى المؤسسات الثقافية في المهجر التي تمت دعوتها .ـ
وأن هذا المؤتمر
يهدف إلى إيجاد آلية
لتقديم الدعم اللوجيستي والثقافي والمالي لهذه المنظمات لتساهم في رسم مشهد
ثقافي
رصين ينسجم
مع واقع وطموحات
العراق الجديد وكذلك إيجاد فرصة للتعارف ما بين المنظمات في الداخل والخارج وإقامة مشاريع ثقافية فيما بينها.
ووزارة الثقافة ومن
خلال دائرة العلاقات الثقافية العامة حريصة على إدامة
التواصل مع هذه
المنظمات باعتبارها رافد مهم يصب في دعم الثقافة العراقية
حيث نظمت دائرة العلاقات منهاجاً خاصاً للمؤتمر تضمن :
افتتاح معرض للفن التشكيلي
ومعرضاً للصور الفوتوغرافية
ومعرض للكتاب مساهمة منظمات المجتمع المدني الثقافي
إضافة إلى عرض فيلم وثائقي عن حضارة العراق
وعرض مسرحي لإحدى منظمات المجتمع المدني وفقرات ثقافية أخرى.
كما
شهد المؤتمر جلسات بحثية قدمت أوراق عمل حسب المحاور المقررة
للمؤتمر في
اجتماعات اللجنة التحضيرية ومنها
(تعريف عمل المنظمات الثقافية ورقة وفلم) لفارس الماشطة
و(المنظمات الثقافية بين الواقع و الطموح) لجواد وادي
و(التواصل بين المهجر والوطن) لهادي كاظم المالكي
و (ورقة عمل جمعية البيت العراقي/لاهاي) لعبد الرزاق الحكيم
و(العنف وعمل المنظمات) تومي حبيب
و (تبادل الخبرات) هيثم الطعان
و (دور المنظمات الثقافية) صبيحة شبر.
ومن الجدير بالذكر
أن منظمات المجتمع المدني قد أتيحت لها الفرصة بشكل حر في
عهد العراق الجديد
وهذه الحرية مكفولة في الدستور العراقي باعتبار المجتمع
المدني عامل مهم في بناء المؤسسات في النظام الديمقراطي.
ـــــ
وبحضور وكيل وزارة الثقافة الأستاذ فوزي الاتروشي، عقدت صباح الثلاثاء 21/ 12/ 2010م وعلى قاعة المتنبي فعاليات مؤتمر المنظمات الثقافية غير الحكومية الأول وتحت شعار (المنظمات الثقافية روافد حرة لثقافة العراق الجديد) والذي تقيمه وزارة الثقافة دائرة العلاقات الثقافية العامة للفترة من 19-21/12/2010
الذي يأتي تواصلاً لمد جسور التعاون الثقافي بين منظمات المجتمع المدني في الداخل والخارج وبمشاركة وفود من دول عدة.
ترأس الجلسة
الختامية السيد نوزاد بولص حكيم
حيث تمت قراءة أربعة بحوث تقدمها
الباحث صلاح خضير من جمعية المندائيين العراقيين في السويد
بعده قدم السيد محمد المنصور ممثل نادي 14 تموز وإتحاد الجمعيات العراقية في السويد بحثه ..
بعدها قدم الباحث علي ريسان نبذة مختصرة عن المركز الثقافي العراقي التركماني في السويد..
تلاها الباحث أمجد الدهاوند في بحثه الموسوم (منظمات المجتمع المدني والفساد المالي والإداري ).
كما أن وكيل وزارة الثقافة السيد فوزي الاتروشي ألقى كلمة قال فيها:
بداية أقدم اعتذاري الشديد لعدم حضوري منذ البداية وليس لدي ما أقوله إلا كلمة مختصرة وهو شكري لكم جميعاً والحلم الوحيد في وزارة الثقافة هو التواصل بين المثقفين في الداخل والخارج وأنا أنظر إليكم كممثلين حقيقيين وكثقافة حقيقية سواء في الداخل والخارج وأضاف قائلاً: نحن نعمل في وزارة الثقافة على مد جسور التواصل بين المنظمات الثقافية في الداخل والخارج وأطلب أيضا من المثقفين بأن يقفوا وقفة مسؤولة في العراق فقط بتضامنكم مع الأدباء والكتاب في العراق وما حدث في بابل أمر مؤسف جداً وشدد قائلاً: يجب أن نقول أما للعراق ثقافة أو لا ثقافة فنحن أقوياء بكم وما زلنا داخل العراق دون مستوى الطموح وأرجو أن لا تكون التوصيات مجرد حبر على ورق.
وفي الختام قرأ الشاعر منعم الفقير توصيات ومقررات المؤتمر المعنية بالشأن الثقافي ومنها:-
إصدار تشريعات قانونية توفر الدعم المعنوي والمادي لعمل المنظمات الثقافية غير الحكومية–
وتشكيل لجنة تنسيق من ممثلي المنظمات داخل العراق وخارجه –
والتأكيد على حق منظمات المجتمع المدني الدستوري والقانوني في مراقبة وتقويم عمل المؤسسات الحكومية-
– والاعتراف بجهود المنظمات من قبل المؤسسات العراقية ذات العلاقة –
– ومهمة تسهيل تسجيل منظمات المجتمع المدني وحسب القانون –
– وتحويل وزارة الدولة لشؤون المجتمع المدني إلى هيئة مستقلة ترتبط بمجلس النواب
– وتخصيص مبالغ مالية للفعاليات الثقافية في الخارج والداخل
– وإقامة فعاليات ثقافية سنوية في بلدان المهجر
– – توجيه سفاراتنا في الخارج بتعزيز العلاقة مع المنظمات الثقافية
– العمل على إقامة هذا المؤتمر بشكل دوري
– والحفاظ على الإرث الحضاري للعراق وحمايته و اعتبار جميع الفنون إرث حضاري
– وأخيراً تشكيل لجنة من منظمات الداخل وبالتعاون مع وزارة الثقافة لمتابعة هذه التوصيات.
وفي الختام وزع وكيل الوزارة فوزي الاتروشي ورئيس المؤتمر السيد عقيل المندلاوي مدير عام دائرة العلاقات الثقافية العامة وعدد من السادة الحضور الشهادات التقديرية على الوفود المشاركة ..
وحضر المؤتمر السيد فاضل ثامر رئيس الإتحاد العام للأدباء والكتاب في العراق وعدد كبير من أعضاء منظمات المجتمع المدني في الداخل والخارج وإعلاميين وصحفيين
ووسائل الإعلام والفضائيات.
ـــــ