المؤتمر السوري الثامن لأمراض المفاصل

ينعقد في دمشق في الفترة ما بين 20- 22 تشرين الأول 2010م

               تحت شعار "  الفرص العلاجية الحالية  "

برعاية الدكتور رضا سعيد وزير الصحة افتتح المؤتمر الثامن لأمراض المفاصل في الساعة العاشرة من صباح الأربعاء 20/ 10/ 2010م  في قاعة المتنبي بفندق الديديمان بدمشق بحضور الدكتور صفاء مجيد حميد الملحق الصحي لسفارة جمهورية العراق في سورية ..

 

وقد حضرت هذا المؤتمر الدولي وفود طبية من العراق ومصر وليبيا وقطر والإمارات العربية والسعودية وتونس ولبنان وعُمان وتركيا وانكلترا وفرنسا وايطاليا وأمريكا والهند والصين

إضافة للرابطة السورية لأمراض المفاصل ..

وألقيت أكثر من خمسين محاضرة طبية علمية خلال المؤتمر تناولت مواضيع تتعلق بأمراض المفاصل والجهاز الحركي وتشخيصها وفرص علاجها والتهاب العضلات وأمراض المفاصل الالتهابية والتهاب المفاصل التنكسي وإعادة التأهيل وأهم المستجدات بالنسبة للأدوية الخاصة بأمراض الروماتيزم. وركزت جلسات المؤتمر العلمية على الجديد في تشخيص وعلاج الذئبة وفرص النجاح والفشل إضافة لالتهاب المفاصل لدى الأطفال والأمراض الوعائية القلبية التي يتعرض لها مريض الروماتيزم والتعامل مع الحامل المصابة بأحد أمراض المفاصل الروماتيزم.

 

وكانت حصة العراق من المحاضرات العلمية محاضرة في اليوم الثالث للمؤتمر ألقاها الدكتور أحمد عبد الباري من مشفى اليرموك التعليمي في بغداد بعنوان:

The Importance of Ultrasound in The Diagnosis of Carpal Tunnel Syndrom In Iraqi Subjects…

 

وكانت الجلسة الافتتاحية قد تضمنت :

 

كلمة رئيسة الرابطة السورية رئيسة المؤتمر الأستاذة الدكتورة ليلى كزكز التي أشارت في كلمتها إلى أن المؤتمر يتميز بالمستوى النوعي للمحاضرين كونهم من نخبة الأطباء والباحثين العرب والأجانب مبينة أن البرنامج العلمي للمؤتمر يشتمل على محاضرات في العلوم الأساسية وآخر المستجدات العلمية والطبية إضافة لتقديم حالات سريرية مبينة أن وزارة الصحة منحت للمشاركين في المؤتمر 18 نقطة سريرية ونقطة أكاديمية.

وقالت إن الحقبة الحالية تميزت بظهور أدوية جديدة خاصة البيولوجية منها والتي أسهمت في مساعدة المرضى لينعموا بصحة أفضل لافتة إلى سعي الوزارة لتأمين قسم كبير من هذه الأدوية مجاناً للمرضى بالرغم من تكلفتها العالية.

 

ثم كلمة نقيب أطباء سورية الدكتور وائل الحلقي الذي أشار إلى  أن المؤتمر يسلط الضوء على أحدث المستجدات العلمية والتقنية في مجال طب المفاصل ويتيح حيزاً كبيراً لفتح باب النقاش وتبادل الخبرات والمعلومات الطبية الحديثة لإغناء تجارب المشاركين السريرية والارتقاء بأدائهم مؤكداً سعي النقابة لرفع السوية المهنية للطب والنهوض بالمستوى العلمي للأطباء وتنشيط البحث العلمي والدراسات الطبية اللازمة للارتقاء وتفعيل مضامين برنامج التعليم الطبي المستمر.

 

ثم كلمة ممثل منظمة الصحة العالمية في سورية الدكتور إبراهيم عبد الله بيت المال.. 

ثم كلمة البروفيسور الدكتور علي جواد من Royal college of Physiciansفي لندن

 

ثم كلمة الدكتور روهيني هاندا ممثل رابطة آسيا والباسفيك لأمراض المفاصل والروماتيزم إبلار:  إن الرابطة تأسست عام 1963 وتضم حالياً 29 دولة موزعة على مساحة كبيرة من العالم وتهدف إلى توفير أفضل رعاية ممكنة للمرضى الذين يعانون من أمراض العضلات والعظام وتبادل الخبرات والتجارب بين الدول للمساهمة في تحقيق تقدم لعلم الروماتيزم.

ولفت هاندا إلى أهمية برامج التطوير المهني والتعليم والتدريب التي تسهم في بناء القدرات وتطويرها ومواكبتها لأهم المستجدات في العالم من ناحية التشخيص والعلاج وزيادة الوعي والفهم للأمراض الروماتيزمية داعيا الأطباء للمشاركة في مؤتمر الرابطة الخامس عشر الذي سيعقد بدمشق في أيلول 2012.

 

ثم كلمة وزير الصحة الدكتور رضا سعيد الذي دعا الأطباء إلى المساعدة في ترشيد وصف الأدوية حتى تتمكن الوزارة من الاستمرار في صرفها مجانا لكل محتاج، مع مراعاة الاستطباب العلمي والوضع الاجتماعي عند وصف الأدوية باهظة الثمن.
وأكد سعيد على أن الوزارة تحاول باستمرار تامين الأدوية باهظة الثمن بشكل مجاني للمرضى.
وأضاف وزير الصحة أن التقدم العلمي المميز في اختصاص أمراض المفاصل يتطلب الاطلاع المستمر من جانب الأطباء الممارسين بغية تقديم أفضل الخدمات لمرضاهم والتخفيف من آلامهم وإنقاذهم من الإعاقة التي قد تنتج عن مرضهم.

 

بعدها وزعت دروع المؤتمر لعدد من المشاركين ..

 

وبعد ذلك افتتح وزير الصحة المعرض الدوائي للشركات الدوائية العالمية والمحلية

ثم ابتدأت جلسات المؤتمر العلمية التي استمرت على مدى ثلاثة أيام متتالية...

 

وكان الوفد العراقي المؤلف من سبعة وعشرين اختصاصيا بأمراض المفاصل قد جرى لقاء التعارف بينهم وبين الدكتور صفاء مجيد الملحق الصحي العراقي والدكتور عصام عباس عضو الرابطة السورية لأمراض المفاصل خلال طعام الغداء في فندق الديديمان بدمشق في اليوم الأول للمؤتمر..

ودار حديثا وديا بين الأطباء والملحق الصحي حول ضرورة تسهيل مهمة الوفد العراقي في المرات القادمة من قبل السفارة العراقية وإزالة كافة العوائق التي تواجه الوفد من قبل الملحقية الصحية وضرورة إعداد برنامج مسبق للوفد يُهيأ له من قبل الملحقية بعد إعلامها بحضور الوفد للمؤتمرات القادمة ..

 

وخلال مأدبة العشاء التي أقامتها شركة فايزر الطبية في قصر النبلاء بدمشق يوم الخميس 21 / 10 /2010 دعي إلى المأدبة كل من السيد الملحق الصحي للسفارة والسيد المستشار الثقافي للسفارة الأستاذ الدكتور صباح ناجي الموسوي

وكان لقاء وديا تبادل فيه الدبلوماسيان مع أعضاء الوفد وضع الطبيب العراقي وضرورة تسهيل مهمة عودة الأطباء العراقيين إلى بلدهم لبناء واعمار الوطن ،

أما الدكتور عصام عباس فتحدث عن المشاكل الجسيمة التي يعاني منها الطبيب العراقي في المغترب وخاصة الأطباء العراقيين المقيمين في سورية اللذين عانوا من النفي القسري خلال العقود الثلاثة من أيام النظام المقبور وضرورة حل مشاكلهم وتسهيل أمورهم وأمور أسرهم وان يُنظر إلى أوضاعهم بشكل خاص من خلال وزارتهم التي ينضموا إليها "وزارة الصحة"  عبر الملحقية الصحية بدمشق ودعوتهم للانصهار في عملية إعمار الوطن من خلال توفير العمل والسكن لهم  وتسهيل أمور أفراد أسرهم من جامعيين وغيرهم وبذا تتوفر الأرض الصُلبة لعودتهم بكرامة إلى وطنهم الذي علّموا أولادهم أن حبه من الإيمان .. 

واختتم المؤتمر أعماله يوم الجمعة 22/ 10/ 2010 ...