بمناسبة
ذكرى
ميلاد الإمام علي بن موسى الرضا
وتلبية
لدعوة مؤسسة ثامن الأئمة بدمشق
مؤسسة بيت النجمة المحمدية تحضر الاحتفالية التي أقيمت في مطعم السيران بدمشق ...
عشية الاثنين 18/ 10/ 2010م
وتلبية
لدعوة مؤسسة ثامن الأئمة لحضور الاحتفالية التي أقامتها في مطعم السيران بدمشق
بمناسبة الذكرى العطرة لمولد الإمام علي بن موسى الرضا
حضر مدير مؤسسة بيت النجمة المحمدية الدكتور عصام عباس وعدد من السادة مستشاري المؤسسة وهم كل من ..
سعادة النائب الدكتور محمد حبش وسعادة النائب الدكتور جورج جبور وسماحة العلامة الشيخ إبراهيم أبو عسلي (شيخ طائفة الموحدين الدروز) وعناية الباحث والمفكر العربي الأستاذ الدكتور ندرة اليازجي وعناية المستشار الأستاذ المحامي حمود البكفاني وعناية الدكتور أواديس استانبوليان...
بالإضافة لعدد من أصدقاء مؤسسة بيت النجمة المحمدية وهم كل من الأب توفيق عيد رئيس كنيسة معلولا والمهندس يوسف قصيباتي من مركز الدراسات الإسلامية بدمشق ...
وبحضور
ممثل مؤسسة ثامن الأئمة السيد مهدي البحراني ...-%20res.jpg)
وخلال
الجلسة حضر سعادة الملحق الثقافي للجمهورية الإسلامية الإيرانية الأستاذ سيد علي
موسوي زادة -res.jpg)
الذي رحب بأسرة النجمة المحمدية أجمل ترحيب وجرى تعارف بين سعادته والسادة المستشارين وتبادل الجميع كلمات المودة والترحيب ..
وقد كان
في الاحتفال برنامجا ثقافيا عبر فرق الإنشاد السورية والإيرانية وإطلاق العيارات
النارية في الهواء
-%20res.jpg)
ابتهاجا بالمناسبة العطرة زادت الحفل جمالا وسرورا..
وفي الختام ألقى سفير الجمهورية الإسلامية الإيرانية في سورية الدكتور سيد احمد الموسوي كلمة شاملة كانت هي خطبة الحفل الفريدة.
بعدها
غادرت أسرة النجمة المحمدية مكان الحفل مودعة كما هو الاستقبال بالحفاوة والترحيب
من قبل مدير مؤسسة ثامن الأئمة والسيد البحراني ممثل المؤسسة واللجنة المنظمة وكادر مؤسسة ثامن الأئمة ..
وفي
تصريح أدلى به
الباحث والمفكر الدكتور ندرة اليازجي
قال :
عادة كنت اشعر بالسعادة وشعرت اليوم بالغبطة التي هي أكثر من السعادة من خلال النجمة المحمدية وملتقياتها إذ أني مع إخوان لي وهذا كلام ليس فيه أية مجاملة.. الإنسانية الآن بحاجة أكثر للكلمة الجميلة واللقاء الرائع المنتج ويعود الفضل لك يا دكتور عصام أن تجمعنا على موائد المحبة والمودة ...
أما
سعادة النائب الدكتور محمد حبش فقد صرح :
بان جلوسنا اليوم في أجواء الاحتفاء بالإمام علي بن موسى الرضا عليه السلام وعلى طاولة مميزة أي أنها كما سمعتُ الطاولة الوحيدة للمدعوين من غير أبناء الجالية الإيرانية والسواح الإيرانيين ، هكذا اجتماع هو رسالة للعالم بان الإبداع بدأ من أرضنا هذه والتي هي محطة لقاء الحضارات ونشر الرسالات السماوية ومجمع كل الطاقات المبدعة البناءة من كل أرجاء المعمورة وهذا هو الطبق الشهي الذي نقدمه للإنسانية جمعاء ..
وإذا قلتُ قبلا أن نجمتي العلم السوري قد تقاسمت به رسالتا السماء فكانت نجمة للمسيح ونجمة لمحمد ..
فالنجمة المحمدية اليوم والتي أنا واحد من أسرتها والذي حاضرت عدة مرات في مهرجاناتها الثقافية واستضاف مركزنا مركز الدراسات الإسلامية جلسات متعددة من نشاطاتها ، فهي انطلقت من ارض سورية معتزة بهذا الوطن وبهذا المجتمع الذي التف حول تظاهرتها الثقافية الفكرية ورسالتها التوحيدية من كل أطياف المجتمع السوري والدليل الملموس هي هذه الصورة التي نقدمها على طاولتنا الجامعة هذه ،
فما هي إلا إبداع وثقافة طبقت هذه المقولة في وحدة الرؤى وصوابية الحوار منذ عقدين من الزمن ، نسعى معا إلى أن يعرف الإنسان أن رسالات السماء هي وحدها التي تجمع ولا تفرق وتبني ولا تهدم وهي أساس بناء الإنسان والأوطان وهذا ما قُدمت له القرابين من أنبل الخلق من الأنبياء والرسل وأولياء الله ..
والحسين كما المسيح نموذجا حيا نعيشه كل وقت ..
أملي أن نلتقي دوما متفاهمين متحابين نصنع الإبداع ونتجنب البدع كي نحضى برضا المولى تعالى ومؤازرته ومدده انه نعم المولى ونعم النصير ...
والدكتور
أواديس استانبوليان قال في تصريحه :
إن كافة الحوارات والمؤتمرات التي تعقد في التقريب بين المذاهب والأديان في كل أرجاء المعمورة اليوم .. نحن تجاوزناها وأنجزنا هذه الباقة التي ترونها على هذه الطاولة والتي يقول عنها ممثل المؤسسة المضيفة أنها الطاولة الفريدة والوحيدة التي تحضر هذا الملتقى من غير الإيرانيين جالية وزوارا ..
فأقول نحن تجاوزنا وأنجزنا مرحلة التحاور والتقريب فهذه الباقة هي الأطياف التي يحاول الآخرون تصميمها وإعدادها وها نحن اليوم نمارس هذه الاندماج والانصهار فكرا وعقيدة ومحبة ومودة من خلال ممارساتنا الحياتية اليومية فالمسيحي والمسلم يجلسان على مائدة واحدة تحت مظلة أنوار آل بيت محمد عليهم السلام دون مصالح دنيوية وإنما هي رسالة حضارية لا تعرف المصالح والاملاءات .. ومؤسستنا مؤسسة النجمة المحمدية أطلقت هذا النبع الحضاري منذ نشأتها وانطلاقتها منذ عقدين من الزمن وشكرا لك يا دكتور عصام على سعيك الدائم في إظهار هذه الرسالة الحضارية ...
الشيخ
إبراهيم أبو عسلي شيخ طائفة الموحدين الدروز في السويداء:
صرح بأنه أمر يُفرح القلوب ويُثلج الصدور ، فان هكذا لقاءات تجمع الناس مع بعضها وتُبعد شبح الخلافات وهذا كله ينصب في يقيننا بأمر الله تعالى الوارد في رسالاته السماوية الذي طلب منا أن نُكثف هذه اللقاءات ونُصفّي كافة الأمور بين الناس فالإنسانية بحاجة إلى تضحية من اجل وحدة الكلمة وسلامة الرأي وهذا ما ضحى من اجله أهل البيت عليهم السلام لأنهم عرفوا القرآن وأبعاده فقدموا الغالي والنفيس من اجل أن تصبح البشرية موحدة في الآراء والمعتقدات حقا لا مجاملة .. وملتقانا اليوم ليس فيه ذرة في المجاملة وأرجو أن يوفقنا الله لتقديم الأروع والأبدع لتعم الفائدة .
أما
سعادة النائب الأسبق الأستاذ المحامي حمود البكفاني
-res.jpg)
فقد قال : أن علي بن موسى الرضا هو رمز شمس الشموس وهو قبلة أهل الباطن ونعتز بهذا اللقاء الذي كان ميلاده المبارك سببا في اجتماعنا على طاولة متميزة ضمت " الإنسان " جورج ومحمد معا فأهل البيت هم قبلتنا ورموزنا لأنهم أبناء فاطمة عليها السلام
والتصريح الأخير كان
لسعادة النائب الدكتور جورج جبور
الذي قال :
كانت أمسية جميلة في مطعم السيران ونشكر مؤسسة ثامن الأئمة على عقده هذه الجلسة المتميزة التي أحيت ذكرى الإمام علي بن موسى الرضا وفي الحقيقة الطاولة التي تحلقنا حولها " طاولة النجمة المحمدية " وهي كما عادة النجمة المحمدية في ترتيب هذه الاجتماعات التي تضم شخصيات من مختلف المشارب والفئات ، وبالنسبة لي شخصيا لقد كانت سعادتي غامرة بلقائي بفضيلة الشيخ إبراهيم أبو عسلي إذ ذكرني بزميل عمل لي في رئاسة الجمهورية قيّض له أن يصبح وزيرا للإدارة المحلية هو الأستاذ يحيى أبو عسلي .. كذلك كان في جواري الأستاذ حمود بكفاني مناسبة لاستعادة مداخلاته في مجلس الشعب السوري حين إقرار الدستور بين عامي 1971-1973م وبحسب تعبيره المحبب ولأنه سبقني بدورات كثيرة لمجلس الشعب " انه قد ترفع إلى رتبة "سيناتور أو شيخ"
يعني انه جدي البرلماني فهو جد لي ولزميلي الدكتور محمد حبش ..
ثم لقاء الأب توفيق عيد رئيس كنيسة معلولا مناسبة لاستعادة ذكرياتي عن معلولا مع زميل دراسة وزميل العمل العام الأستاذ غسان شلهوب وزير السياحة الأسبق والذي توفاه الله تعالى.. كذلك تحادثنا عن الأديب الكبير فؤاد الشايب ابن معلولا البار والذي ظهر اسمه في كتاب الشيخ الفرفور عن أعلام دمشق في القرن الرابع عشر الهجري ..
أما درة السهرة فكان خطاب سعادة السفير الأستاذ احمد الموسوي وقد استطعنا من خلال كثير من تعابيره أن نتابعه معنىً نظرا للصلات الوثيقة بين اللغتين العربية والفارسية ونظرا لكثرة استشهادات الخطيب بآيات القران الكريم والأحاديث النبوية الشريفة وبمقتطفات من نهج البلاغة حرص أن يذكرها بالعربية ..
لقد كانت أمسية بهيجة بكل معنى الكلمة وأتمنى أن تكون هناك مؤسسات للائمة الآخرين تكون محطة لقاءات مثمرة ولكي نبتهج بمناسباتها أيضا ..
وفي
ختام هذه التغطية الإعلامية يقول
الدكتور عصام عباس
-res.jpg)
من جوار سيدة البيت المحمدي السيدة زينب عليها السلام ومن رحاب هذا الحفل المتألق الذي تقيمه مؤسسة ثامن الأئمة بذكرى مولد إمامي علي بن موسى الرضا عليه السلام أوجه جزيل شكري واعتزازي بإدارة هذه المؤسسة التي وجهت هذه الدعوة الكريمة لمؤسستنا مؤسسة بيت النجمة المحمدية على وجه الخصوص ، ونصبت لها طاولة مميزة وكما اخبرني أخي العزيز ممثل مؤسسة ثامن الأئمة السيد مهدي البحراني أن كل من في الحفل وعددهم قرابة ألفي شخص هم من الجالية الإيرانية وزوار السيدة زينب عليها السلام من الإيرانيين إلا هذه الطاولة خصت بها النجمة المحمدية ،
اشكرهم إدارة وكادرا على استقبالهم الحافل وترحيبهم الحار وتوديعهم كما هو الاستقبال ..
واغتنم هذه الفرصة لأعبر عن شكري للسادة مستشاري النجمة المحمدية على تلبيتهم الدعوة وعلى ما أفاضوا به من تصريحات زادتني غبطة وسرورا ..
وحقيقة لا أريد أن أزيد على تصريحاتهم فكل ما يدور في ذهني وخاطري قد عبروا عنه فتحية مودة لهم وأتمنى أن نواصل الجهد عبر مؤسستنا في خدمة الإنسانية ووحدة الكلمة لان الكلمة الطيبة كالشجرة الطيبة أصلها ثابت وفرعها في السماء تؤتي أكلها كل حين .. ولا يفوتني ان اشكر سعادة الملحق الثقافي للجمهورية الإسلامية الإيرانية على لقاء التعارف الذي تم هنا مع السادة المستشارين وترحيبه بهذا الملتقى كما واشكر سعادة السفير الإيراني على ترحيبه الحار بأسرة النجمة المحمدية خلال هذا الملتقى الاحتفالي..
القسم الإعلامي لمؤسسة بيت النجمة المحمدية
تصوير - د.هدف عصام عباس