الحلقة التاسعة عشر
قالوا في النجمة المحمدية
1-
الكلمة التي ألقاها سماحة العلامة الحجة السيد محمد عبد الحكيم الصافي الوكيل الشرعي للمرجع الديني الأعلى السيد السيستاني "دام ظله" بمناسبة تسلمه درع النجمة المحمدية بدمشق
في شعبان 1431هـ
بسم الله الرحمن الرحيم 
وصلى الله على محمد وعلى آله الذين أوقفوا أنفسهم الطاهرة وأرواحهم الزكية للدفاع عن بيضة الدين , حتى رفع الله بهم مناه وأعلى كلمته وجعل دينه المرضي وطريقه المستقيم .
أيها الأخوة الأفاضل السلام عليكم ورحمة الله وبركاته .
بكل اعتزاز وفخر ولي الشرف كل الشرف أن أطوق بالدرع الواقي والجوشن الكبير " درع النجمة المحمدية " بيد كريمة ما كتبت إلا حقاً وصدقاً .
الأستاذ الفاضل الدكتور عصام عصمه الله من كل ما يشين , والأسماء تنزل من السماء كما قيل .
الدكتور عصام عباس , والعباس اسم من أسماء الأسد , لقد ورث الدكتور من آبائه البأس والشجاعة والبطولة والنخوة لأهل البيت عليهم السلام .
لقد دخلت عقيلة آل هاشم عليها السلام إلى الشام في ظل الأسر متشحة بثياب الحزن والأسى والكآبة , وكما قال الشاعر :
وتصيح وا ذلاه أين عشيرتي وسراة قومي أين أهل ودادي
وحولها صبية وصبايا مكبلين بالأغلال , وسيد الساجدين وزين العابدين أوثقوه كتافاً , على نياق مهزولة لا موطئة ولا مرحولة .
أراد الدكتور عصام أن يثأر لعقيلة آل هاشم زينب عليها السلام والتي قيل فيها : لقد تحملت أعباء الإمامة فترة مرض زين العابدين .
فعاهد الله أن يقيم حفلاً تكريمياً في كل عام لهذه السيدة العظيمة , حفلاً يتبارى فيه الأدباء نثراً وشعراً ,
احتفال ليس له نظير يضم مختلف الطوائف بل والأديان , ولقد أجاد الشاعر المسيحي بولص سلامة في ملحمة الغدير حيث قال :
لا تقل شيعة هواة علي إن في كل منصف شيعيا
وشاءت همة الدكتور عصام القعساء* أن يكون لهذا المهرجان مركزية واختار كربلاء المقدسة وادي التضحيات ومدينة البطولات , أن يكون هذا الاحتفال
(كشجرة طيبة أصلها ثابت وفروعها في السماء .. تؤتي أكلها كل حين بإذن ربها)
سيكون ان شاء الله لها فروع في النجف الأشرف والكاظمية المقدسة وفي سامراء , وأنا أقول وفي البصرة وذي قار وبابل , بل في كل محافظات العراق .
ولقد أحسن من قال :
شباب قنع لا خير فيهم وبورك في الشباب الطامحينا
رحم الله المفكر الإسلامي السيد مرتضى العسكري , لقد افتتح في بغداد مدارس الإمام الجواد , وفي الكاظمية مدارس الإمام الكاظم , وفي الحلة مدارس الإمام الحسن , وفي البصرة مدارس الإمام الصادق , ولي الشرف قد كنت رئيسها والمشرف عليها .
إن السيد العسكري رضوان الله عليه قد أخذ على نفسه عندما كان العراق أربع عشرة محافظة أن يفتتح في كل محافظة مدارس باسم أحد أئمة أهل البيت عليهم السلام .
وعوداً على بدء , إن الدكتور عصام ذكرنا بأسلافنا العظام الذين حملوا راية أهل البيت في العصرين الأموي والعباسي أمثال الكميت بن زيد الأسدي والذي يقول :
طربت وما شوقاً إلى البيض أطرب ولا لعباً مني وذو الشيب يلعب
ولم تلهني دار ولا رسم منزل ولم يتطربني بنان مخضب
ولا أنا ممن يزجر الطير همه أصاح غراب أم تعرض ثعلب
ولكن إلى أهل الفضائل والنهى وخير بني حواء والخير يطلب
إلى النفر البيض الذين بحبهم إلى الله فيما نابني أتقرب
وما لي إلا آل أحمد شيعة وما لي إلا مذهب الحق مذهب
ودعبل الخزاعي وله عصماء شهيرة يقول فيها :
أ فاطم لو خلت الحسين مجدلا وقد مات عطشانا بشط فرات
إذا للطمت الخد فاطم عنده وأجريت دمع العين في الوجنات
أ فاطم قومي يا ابنة الخير واندبي نجوم سماوات بأرض فلات
قبور بكوفان و أخرى بطيبة وأخرى بفخ نالها صلواتي
وأخرى بأرض الجوزجان محلها وقبر ببا خمرى لدى الغربات
وقبر ببغداد لنفس زكية تضمنها الرحمن في الغرفات
وقبر بطوس يا لها من مصيبة ألحت على الأحشاء بالزفرات
إلى الحشر حتى يبعث الله قائماً يفرج عنا الغم والكربات
والسيد الحميري الذي يقول عنه الراوي .
رأيت الحميري في الكوفة يسير وخلفه حمال ينوء بحمل ثقيل فسألت ماذا يحمل فقيل أنه يحمل حرف الميم من شعر الحميري في مدائح أهل البيت وكمثال من شعره الولائي :
في سنة من السنين منعت السماء قطرها وشحت الأرض حتى بالشيح والقيصوم , فخرج أهل البصرة للاستسقاء , وكان معهم السيد الحميري فخاطب السحاب :
إهبط إلى الأرض فخذ جلمداً ثم ارمهم يا مزن بالجلمد
لا تسقهم من سبل قطرة فإنهم حرب بني أحمد
فهنيئاً للدكتور عصام أن يكون في مصاف أولئك العظام , حملة رايات أهل البيت .
وأن يوفقنا وإياه لما فيه خير الدارين والفوز بالنشأتين بمحمد وآله الهداة .
وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته .
* القعساء : الثبات والعزة والمنعة ولم يُطَأْطِئ الرأس .
2-
الدكتور عصام عباس يتلقى رسالة تأييد
ومباركة من سماحة آية الله العظمى الشيخ محمد اليعقوبي " دام ظله الوارف "
وفيما يلي نص الرسالة
بسمه تعالى:
حضرة الأخ الفاضل د.عصام عباس (دامت تأييداته)
سُررت بالاطلاع على آثاركم المباركة وهي ليست المرة الأولى فقد وصلني في عهد النظام البائد عدد من (النجمة المحمدية) بواسطة الإخوة الذين كانوا يزورون مرقد السيدة زينب (سلام الله عليها).
وفرحت بمضمونها وتمنيت لو أن المجتمع يستفيد منها، ثم علمت بشكل اتفاقي أن الحاج سعيد أبا حيدر يخصّكم بقرابة حميمة وكنت شغوفاً بالتعرف عليكم فأحفيته السؤال وأستخبرته الحال، والآن بعد زوال ذلك الصنم المتفرعن لم نحظ بآثاركم والمفروض ان العقبات قد زالت، وهذا يفسّر سروري بوصول هذه الكلمة المباركة منكم، فأسال الله تعالى أن يديم ألطافه عليكم ويسدد خطاكم لما فيه خير الأمة وصلاحها.
محمد اليعقوبي
20 محرم 1429
29/1/2008
وقد رد الدكتور عصام عباس
بالرسالة الجوابية التالية


سماحة المرجع الديني آية الله العظمى الشيخ محمد اليعقوبي " دام ظله "
بكل اعتزاز وتقدير تلقيت رسالتكم
المباركة ، وانه من حُسن ظني بان مرجعيتكم الرشيدة تتابع النشاطات الثقافية المهتمة
بنشر فكر أهل البيت
في
كل مكان ورسالتكم الواضحة باهتمامكم في عمل النجمة المحمدية ومتابعتكم أخبارها منذ
انطلاقتها وحتى الآن ، و أمنيتكم الرشيدة في تحفيز المجتمع بالاستفادة من هذا العمل
الولائي الثقافي لدليل كبير على اهتمام المرجعية المباركة بكل نشاط ثقافي يؤهل
المجتمع لثقافة الروح عبر القراءة والمتابعة "والتقييم" بعيدا عن التكتلات
والتحزبات وهذا ما تبنته رسالات السماء التي بشر بها الأنبياء والرسل
وسعى
أهل البيت
في
تنفيذ مضمونها ونشرها وتحمل الصعاب الجسيمة من اجل ذلك لتهيئة مجتمع إيماني ثقافي
لأن إيمانهم بالثقافة مستمد من أمر الله تعالى بالقراءة والتعلم ولأن "العلم نور
والجهل ظلام"، فكانوا يميزون الساعي إلى الحق بثقافته وعلمه وعمله وإيمانه ودرايته
من وعاظ السلاطين وجهلهم وسعيهم وراء الجاه والسلطة والمصالح الشخصية الذين باعوا
رضا الله برضا الناس وأصبحوا عبيد الدنيا ،والدين لعق على ألسنتهم يحوطونه ما درت
معائشهم " كما قال الإمام الحسين
"
سماحة المرجع الديني "دام ظله" :
إن اهتمامي بفكر سيدتي وشفيعتي زينب
جاء
من قراءة مستفيضة في شخصيتها وأدوارها الرسالية السامية التي قدمتها ليس لمجتمع
عاشت معه في حقبة زمنية معينة بل لكل الأجيال كانت درسا وعظة للمرأة والرجل معا ،
درسا في بناء الأمم المتحضرة التي تعرف المعنى الحقيقي للحرية والديمقراطية
والسيادة التي تسعى إليها كل الشعوب المناضلة وفي مقدمتها عراقنا عراق آل محمد الذي
ننشد ونسعى في بناءه واعماره وفق أسسهم التي أرسوها ومبادئهم التي ضمنوها ..
إنها من أسعد الفرص أن أخاطب أحد
مراجعنا العظام وأبوح له ببعض من رؤى أسير على أساسها في نشر فكر أهل البيت
لأننا
اليوم بمسيس الحاجة إلى المرجع الذي يستمع عن قرب ويوجه المجتمع إلى البناء
والإصلاح ، المرجع القريب إلى حركة الناس وأحاسيسهم وأمانيهم ، المرجع الموجه
للمجتمع بكل ما يحمله من علم وثقافة كما كان مراجعنا العظام ائئمتنا عليهم السلام
واحتكاكهم بالناس ومتابعتهم أحوالهم وأعمالهم وشؤونهم ، فالتصق الناس بفكرهم وعلمهم
وتوجيهاتهم التي بقيت منهجا ومسلكا تربويا يهتدي به البشر .
اكرر شكري واعتزازي بكم وبالغ سروري برسالتكم القيِّمة وبمشاعركم الطيبة..
أدامكم الله وسدد خطاكم وأيدكم بمدد من لدنه انه نعم المولى ونعم النصير.
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الدكتور عصام عباس
سورية - السيدة زينب![]()
22محرم 1429هـ
31/1/2008م
بسمه تعالى:
أملي أن نستمر بالتواصل ودعائي بأن تكون ممن يعمل على استعادة هيبة الثقافة والفكر وأهميتهما في حياة الناس خصوصاً الإسلامي منهما والمرتبط بمدرسة أهل البيت (سلام الله عليهم).
وسأكون مسروراً بتقديم أي خدمة يوفقني الله تبارك وتعالى إليها لدعم مسيرتكم المباركة.
وألتمسكم الدعاء والزيارة عند سيدتي العقيلة زينب التي يطأطئ لها الشرفاء والأحرار والأبطال رؤوسهم إجلالاً وعرفانا بكمالها.
محمد اليعقوبي
23/محرم/1429
الدكتور
عصام عباس يتلقى رسالة من المفكر الإسلامي العلامة الحجة الدكتور الشيخ حسن الصفار
بمناسبة المهرجان
السابع عشر لمؤسسة بيت النجمة المحمدية
«بسم الله الرحمن الرحيم»
الأخ الكريم الدكتور عصام عباس حفظه الله ورعاه
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،،
أبارك لكم انعقاد المهرجان السابع عشر للنجمة المحمدية، وأهنئكم بالنجاح الكبير الذي حققه المهرجان بتوفيق الله تعالى لكم وبجهودكم المخلصة ونواياكم الصادقة.
ان البرنامج الحافل للمهرجان لا تنهض به إلا مؤسسات وأجهزة ذات عدة وعدد، لكنكم بحمد الله تثبتون كل عام أن الهمة العالية، والجد والاجتهاد المتواصل، يحقق ما تعجز عنه الجهات المتوفرة على مختلف الإمكانات.
لقد قرأت فقرات المهرجان المكثفة والعدد الكبير للشخصيات المكرمة، وتأملت كلمة الافتتاح المركزة التي ألقيتموها وأحسنتم باختيار قصيدة نزار قباني المناسبة جداً.
اعتذر إليك عن التأخير في تقديم واجب الشكر والتقدير لانشغالي بمتابعة وحضور المؤتمر الإسلامي العالمي للحوار في مكة المكرمة.
لكنني واثق من معرفتك باهتمامي ومتابعتي لهذا الجهد العظيم الذي تقومون به كل عام.
تقبل الله منك وأطال عمرك وزادك همة ونشاطاً، وإلى الأمام كل عام.
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
حسن الصفار
وقد رد الدكتور عصام عباس بالرسالة الجوابية التالية :
مؤسسة بيت النجمة المحمدية - 21 / 8 / 2008م - 4:21 م
بسم الله الرحمن الرحيم
سماحة الأخ الفاضل العلامة الدكتور الشيخ حسن الصفار دام مؤيدا
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
تلقيت بغبطة واعتزاز تهنئتكم الأخوية الصادقة ، وإنها لشهادة تدعو إلى الاعتزاز
والفخر لأنها قدمت من رجل مجاهد مناضل يقضي جُلّ وقته في خدمة الإنسان داعيا إلى
الله وقائدا إلى سبيله ، والذي يجد في رسالته هذه من الوجوب ، كم نتعلم من فقهائنا
كسماحتكم دروسا وعبرا تكون لنا معرفة وللأجيال سلوكية وعملا..
"اللهم إنا نرغب إليك في دولة كريمة تعز بها الإسلام وأهله ، وتذل بها النفاق وأهله
وتجعلنا فيها من الدعاة إلى طاعتك والقادة إلى سبيلك" ، واني على ثقة تامة واعتزاز
كبير بدعوتكم إلى الله وقيادتكم إلى سبيله .. واني على يقين وثقة باهتمامكم
ومتابعتكم لعملنا الولائي الثقافي الداعي لنشر منهجية وثقافة أهل البيت التي أرسلت
رحمة للعالمين والتي جاءت خدمة للإنسان الذي كرمه الله وجعله خليفته في الأرض ..
وفقكم الله وأيدكم انه نعم المولى ونعم النصير.
أخوكم : الدكتور عصام عباس
دمشق ـ السيدة زينب
وفي رسالة أخرى تلقاها الدكتور عصام عباس
من المفكر الإسلامي العلامة الحجة الدكتور الشيخ حسن الصفار حفظه الله فيما يلي
نصها : 
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،،
نعقد آمالاً كبيرة على عودة الدكتور عصام عباس حفظه الله إلى العراق ليشكل بنشاطه وحيويته وخبرته إضافة نوعية للمشهد الثقافي العراقي الجديد.
جعله الله مصداقاً للآية الكريمة {وَجَعَلَنِي مُبَارَكًا أَيْنَ مَا كُنتُ}.
وله مني أجمل وأعمق التحيات.
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
حسن الصفار
1/ 1 / 2010م
ويبعث برسالة شكر واعتزاز لسماحته وفيما يلي نص الرسالة الجوابية
بسم الله الرحمن الرحيم
سماحة المفكر الإسلامي العلامة الحجة الدكتور الشيخ حسن الصفار " دام عزه"ـ
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
شهادة أعتز بها من فقيه وعلامة من علمائنا الأعلام الذي نفخر بثقافته وفكره وحنكته السياسية ، لم يكن يوما بُعد المكان عائقا في التواصل بيننا ، فأنت العضيد في رفد هذه المؤسسة بالفكر والثقافة والتوجيه السديد ، أشكركم جزيل الشكر والاعتزاز .. ـ
وقد وصلتني رسالتكم الكريمة وأنا
أتصفح محاضراتكم العاشورائية
المباركة التي تعودنا على طروحاتكم البناءة في أي
مجتمع حللتم في وسطه وسيما
اليوم تخوضون العمل الإنساني الفكري البناء في المجتمع
السعودي الشقيق الذي هو
بحاجة لفكركم وعلومكم وعقيدتكم المتمثلة بعقيدة أهل بيت
سيدنا محمد![]()
التي
ما عرفت يوما الحقد والبغض والشحناء ، فهي عقيدة جاءت متممة لرسالات
السماء التي صبّت كل
اهتمامها في بناء الإنسان واعمار الأوطان غايتها قيادة الناس
إلى طاعة الباري عز وجل
وعبوديته والتحرر من عبودية غيره ، ونحن إذ نضم صوتنا إلى
صوتك الجريء ورأيك المسدد
وبيانك المؤيد في استنكار كل من يمس مرجعيتنا الرشيدة
وقيادتنا الروحية المجيدة
التي نعتز بها غاية الاعتزاز والتي توفق شعبنا العراقي
بالإصغاء لأرائها وتوجيهاتها
البناءة ومن خلالها يبنى العراق اليوم بكل حرية
وديمقراطية مهما عانى ومهما
واجه من تحديات صعبة .. وفقكم الله وأيدكم وسدد خطاكم
ومنّ عليكم بمدد من عنده انه
نعم المولى ونعم النصير..ـ
أخوكم : الدكتور عصام عباس
2/ 1 / 2010م
3-
تلقى الدكتور عصام عباس
– رئيس تحرير مجلة النجمة المحمدية مدير موقع بيت النجمة المحمدية

رسالة مؤازرة واعتزاز من سماحة حجة الإسلام والمسلمين العلامة الشيخ محمد مكي الساعي وكيل المراجع العظام في مملكة البحرين هذا نصها
بسم الله الرحمن الرحيم
الأخ المكرم
الدكتور عصام
عباس المحترم .....
تحية طيبة وسلام من
الله تعالى الى شخصكم الكريم
....
الحق أقول أن الله
سبحانه وتعالى قد اختار صفوة من الناس أنبياء ثم
الأوصياء ثم العلماء وفي زماننا هذا قد اختار الله سبحانه وتعالى من
بين
ملايين
البشر شخصاً واحدا يقوم بمهمة لم يقم بها احد قط من قبل وما ذلك إلا
لما وجد الله
سبحانه وتعالى في
هذا الشخص من الكفاءة
والأهلية والإخلاص
فاختاره ليقوم بهذه
المهمة ألا وهو
سعادة الدكتور عصام عباس حيث ما قام به احد من قبل قط وهو مؤتمر
كنيسة
محردة الزيني .
فقد قرأت النجمة المحمدية المهرجان الولائي الثقافي الخامس عشر كلها التي انعقد بمناسبة الذكرى العطرة للميلاد المبارك للسيدة زينب(ع) في الخامس من جمادى الأولى فوجدت فيها ما لم أجده في غيرها من الإبداعات بل لعلي أقول الفريدة من نوعها بان يكون الاحتفال بمناسبة ميلاد السيدة زينب بنت الرسول (ص) في كنيسة الإنجيلية في محردة بمحافظة حماه
والمحتفل هو القسيس معن
بيطار
المحترم
رئيس
السنودس الإنجيلي الوطني في سوريا ولبنان ، و بتلك الكلمات التي
ألقاها والمعاني التي
احتوت هذه الكلمات وأمام ذلك الحشد العظيم بحيث يقول هذا
القسيس بعد دراسة
كتاب(المرأة العظيمة )الذي قرأها هو وأمر عائلته بقراءتها حتى
حكم بان زينب عليها السلام أفضل من مريم أم عيسى عليهما السلام ما ذلك
إلا من بركات
جهدكم الفريد من
نوعه ، وبتوفيق من الله سبحانه وتعالى الذي اختاركم من بين غيركم
لهذا الأمر وسيخلد
التاريخ ذلك للأجيال
الآتية
ليكون درسا لهم كما وهو مدخر
لكم عند الله
سبحانه وتعالى وعند شفيعتكم في الجنة السيدة زينب سلام الله عليها
التي اخترت جوارها
دون غيرها فاني أبارك لك هذا التوفيق فسلام الله عليك أولا
وأخرا وادعو لك بالمزيد من
التوفيقات ، وأريد أنا هذا الكتاب ( المرأة العظيمة) .
ولك مني جزيل الشكر
أخوك الذي لم ولن ينساك من الدعاء
محمد
مكي الساعي
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
وقد رد الدكتور عصام عباس بالرسالة التالية :
أخي العزيز سماحة العلامة الشيخ محمد مكي الساعي"حفظه الله"ـ
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
بسرور واعتزاز تلقيت كلماتكم
الإيمانية ورسالتكم التي يفوح
منها عبق الإخلاص لآل محمد![]()
وكم كنت أتمنى أن يكون كل المهتمين بشؤون نشر فكر أهل البيت هم أصحاب ذوق كذوقكم الرفيع .
إن الاهتمام ليس بـ "عصام عباس" وإنما بطريقة طرح الفكر ونشره وهذا التشجيع يلاقي دفعا للعمل
واستمراريته.. وفقكم الله وأثابكم وتقبلوا منا جزيل الشكر والتقدير.
أخوكم: د.عصام عباس
4-
تلقى الدكتور عصام عباس ـ صاحب النجمة
المحمدية رسالة مودة من فضيلة الأستاذ علاء الأعسم ــ مدير مكتبة الروضة
الحيدرية / النجف الأشرف

من الرحاب الطاهر لسيدنا وأميرنا ومنقذنا
وصي رسول الله
الإمام علي ابن أبي طالب ![]()
فيما يلي نص الرسالة
بسم الله الرحمن الرحيم
حضرة الأستاذ الفاضل الدكتور عصام عباس المحترم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
هنيئا لك، هنيئا لك هذا الشرف..الذي هو العلامة لربحك في الآخرة..
ترى ماذا سيقول لك الرسول الأعظم -عليه وآله أفضل الصلاة والسلام- عند لقياه؟..
وكيف سيستقبلك أهل الورع والتقوى في الآخرة؟..
ألا تعتقد أنك في عين الله ورحمته، وفي موضع حب من النبي المختار وأهل بيته؟..
أضف إلى هذا أنك في موضع تقدير من أحباب الله تعالى..
نعم هنيئا لك ما أجادت به قريحتك الصافية فيما أتحفتنا من هذه القصيدة الرائعة،
حشرك الله تعالى وحشرنا معكم مع صاحبة القبة السامية والشموخ الفاطمي والإباء الحسيني والشجاعة الحيدرية الصديقة الصغرى زينب الكبرى سلام الله تعالى عليها..
هنيئا لك هذه الأرجوزة الشيقة، (هات هات وروح القدس معك).. سلمت يمينك عزيزي وأعانك الله على خدمة آل البيت وجعلنا الله وإياك من أنصارهم
والرجاء (مو تنسانه إذا استجاب الله الدعاء من صالح دعائك)
علاء الأعسم
مدير مكتبة الروضة الحيدرية ــ النجف الاشرف
16 رجب 1428هـ ــ 31/ 7/ 2007م
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
وقد أجاب الدكتور عصام عباس بالرسالة الجوابية التالية :-
بسم الله الرحمن الرحيم
أخي العزيز الأستاذ علاء الأعسم المحترم
مدير مكتبة الروضة الحيدرية ـ النجف الأشرف
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
بغبطة واعتزاز تلقيت رسالتكم المعبرة والمؤثرة
أولا: إنها قدمت من الرحاب الطاهر لسيدي وأميري وشفيعي إمامي علي بن أبي طالب
ـ
ثانيا : بفكركَ قرأت وبوجدانكَ كتبت وبقلمكَ خُطّتْ عبارات الولاء من رحاب الوصي إلى رحاب ابنته القائدة زينب عليهما السلام
فازددتني بذلك شرفا واعتزازا
أشكرك على كل كلمة كتبتها وكل عبارة دونتها في رسالتك أخي العزيز
وأقدر عالياً روحك الولائية وأنفاسك الوجدانية .. ـ
أرجو إبلاغ سلامي لأميري علي
وتقبيلي لعتباته المطهرة .. ـ
وسلامي لكل الكوادر العاملة في مكتبة الروضة الحيدرية والرحاب الطاهر المقدس .. ـ
ولك مني أجمل وارق سلام وأخلص دعاء من رحاب المقدسة زينب التي: ـ
عندها بابُ حطة فادخلوا الباب سُجّدا ..ـ
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أخوكم: الدكتور عصام عباس
16 رجب 1428هـ ــ 31/ 7/ 2007م
5 –
تسلم الدكتور عصام
عباس رسالة مودة واعتزاز من الحاج الوجيه الأديب عبد القادر الشيخ علي أبو المكارم

باحث وكاتب من العوامية، القطيف، السعودية.
بسم
الله الرحمن الرحيم
وبه
نستعين
السلام
على الأخ المخلص الرجل
المؤمن
الدكتور
عصام عباس .... المحترم
أشكركم
غاية الشكر على هذه المحاضرات التي ألقيتموها في فندق السفير وعند
صحن
العقيلة زينب سلام الله عليها
أمكم
الكبيرة
فإن دل على
شيء
فإنما يدل على تطلعكم وبحثكم وكتاباتكم الشعرية والنثرية وغير ذلك واحترامكم
لأهل
البيت عليهم السلام
ولا
سيما عقيلة الطالبيين
ولا أنسى
البذرة
التي أنتجت وأثمرت في إقامة الاحتفالات بمناسبة السيدة وبيت النجمة المحمدية
المسمى
بإسمها عليها السلام
وأسألكم
الدعاء من التقصير في
حقكم
فهذا قليل من كثير اسأل الله لكم دوام الموفقية والسداد والصلاح وحسن
الختام
أخوكم
عبد
القادر الشيخ علي أبو المكارم
السعودية - القطيف
-
العوامية
11/2/2008
وقد رد الدكتور عصام عباس برسالة الشكر التالية
بسم الله الرحمن الرحيم
الحاج الوجيه الأديب الشيخ عبد القادر الشيخ علي أبو المكارم "حفظه الله"ـ
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
بكل اعتزاز وتقدير تلقيت عبارات المودة في رسالتكم التي تنم عن المشاعر الصادقة التي تحملونها
ومصداقية الأحاسيس التي
تؤمنون
بها في عمل "النجمة
المحمدية" الثقافي الولائي الذي تبنى نشر فكر أهل البيت
ـ
وخص سيدة
البيت المحمدي السيدة
زينب
فكرا
وعلما وثقافة ..ـ
اكرر شكري واعتزازي بكم وبأدبكم وثقافتكم وإيمانكم ، وفقكم الله وأيدكم بمدد من لدنه انه نعم المولى ونعم النصير.ـ
أخوكم : الدكتور عصام عباس
11/2/2008م
6-
د.عصام عباس رجل رسالي
بامتياز
-
كلنا شركاء في الوطن 22/11/2008
طبيب عراقي خمسيني العمر مقاتل شرس في جيش الحق، شارك السيدة زينب (ع) في همومها، وحمل رايتها وأقام لها مهرجانا ولائيا سنويا بلغ في عام عاصمة الثقافة العربية السابع عشر، تساعده الدولة في تأمين قاعة المحاضرات لإحياء ذكرى الطاهرة سنويا، وترعى وزارة ثقافة الجمه
يدير مؤسسته (بيت النجمة المحمدية) بيديه وعنده
مجلة دورية تصدها مؤسسته سنويا في احتفالية الميلاد الزينبي، تتضمن اعمال
المهرجان
الولائي وما ألقيت فيه من محاضرات خلال عدة ايام الانعقاد.
يحاضر في مهرجانه
سنويا جمع غفير من العلماء والقساوسة وأفذاذ
الأدب وأساطين الفكر وجهابذة اللغات
والشعراء وعلماء الفلك والفقه والفلسفة
والأساتذة الأجلاء ومشايخ التوحيد ورؤساء
الطرق المتعددة وبعض علماء المسيح والشيعة
والسنة والدروز والإسماعيليين.
المهرجان السابع عشر حاضر فيه أكثر من 30 محاضرا ومحاضرة.
في المهرجان
السابع عشر تم فيه توزيع أكثر من 50 درعا للنجمة
المحمدية إلى محاضرين فيه وفيما
سبقه من مهرجانات
تتمحور جلّ المواضيع حول هيكلية السيدة زينب في الحياة
والمسير والجهاد والشهادة.
يدير الجلسة أحد المؤمنين بغض النظر عن عقيدته
وانتمائه.
يقدم د.عصام سنويا درع النجمة المحمدية لمجموعة من المحاضرين يقوم
بعملية التقديم راعي المهرجان.
يقام في المهرجان مأدبة عشاء عام للحضور.
توزع مجلة المهرجان السابق على الحضور مجانا.
ينهي المهرجان السنوي اعماله
بتوصيات يقرها المؤتمرون ومن الأبرز توصيات
المهرجان السابع عشر التوصية التالية
قرر المجتمعون التوقيع على وثيقة ترفع إلى السيد رئيس الجمهورية
بخصوص ادخال
مادة تعليمية باسم شخصية السيدة زينب إلى مناهجنا التعليمية.
تمويل مؤسسة بيت
النجمة المحمدية: يقوم الدكتور عصام عباس
بتمويلها شخصيا وعلى نفقته وبدون مدد من
أي جهة أو شخص
لمؤسسة بيت النجمة المحمدية هيئة استشارية عليا مهمتها مدارسة
ظروف المؤسسة وترتيب الاعدادات اللازمة لقيام المهرجان السنوي الولائي الخاص
بها.
من أبرز شخصيات هذه المؤسسة الأستاذ الدكتور اسعد علي والأستاذ
الدكتور محمد
حبش ونيافة القس معن بيطار رئيس السنودس الانجيلي لسوريا ولبنان.
الهدف الرئيسي
للمؤسسة : خدمة البيت الزينبي
ابواب الصرف المالي للمؤسسة
المطبوعات من
مجلات للنجمة وبطاقات دعوة لحضور المهرجانات
واعمال دعائية وعزائم ونفقات دروع
وبيارق ولافتات وضيافة ونفقات اطعام ومرور
ومواصلات واتصالات
كلمة للتاريخ : ان من هو بوزن د.عصام عباس الايماني وثقله الرسالي تمر من أمامه قضية المسعورين الصداميين مرور السراب..
7-
مهرجان النجمة المحمدية الولائي الثقافي السادس عشر: رسالي إنساني ببساطة
بقلم: المهندس غريبي مراد عبد الملك(*)
لقاء السيدة الحوراء عقيلة بني هاشم زينب بنت أمير المؤمنين علي بن أبي طالب و السيدة المعصومة فاطمة الزهراء عليهم السلام !
هل فكرت يوما بهذا الأمر؟
هل أغمضت عينيك مرة و تفكرت لبعض الوقت؟ قائلا إنها أم الأحرار زينب بطلة كربلاء ، صوت اطهر و الصفاء و الحق المغتصب في ضوضاء الاستكبار و الظلم و البهتان و الفتنة ...
هل تعرفها أيها المقهور؟
أو على الأقل هل بلغتك عنها و لو نبذة مختصرة من سيرتها الزكية العظيمة و هي المرأة العظيمة...
سيرتها بحر لجي لو دخلته يغشاك موجه من كل حدب و صوب ليطهرك من ذنوب النفاق و الهروب من مسؤولية الإسلام الأصيل.
هل زرتها بدمشق؟
إنها تنتظرك أيها المقهور لتغنيك بروح الثقافة الإسلامية و الثورة الحسينية و تصحح لك ما فسد من وعيك الإسلامي...
لاشك أنها أسئلة محرجة وغريبة أطلقتها من حقيقة كانت في البدء فكرة جيدة انبعثت من تأملات في سيرة العقيلة زينب عليها السلام ...
نعم كانت فكرة فقط، أخي الدكتور عصام ،
كانت أمل سيدي –الدكتور أسعد-
كانت غبطة للمؤمنين –أستاذي الشيخ الدكتور حسن-
كانت تحرر –سماحة الشيخ جواد-
إنها الإنسانية –سماحة الأب معن-
لكن السيدة العقيلة العالمة غير المعلمة عليها السلام تريد عبر الزمن الإسلامي كله التعريف عن نفسها بميلادها الجميل و جهادها العظيم و سيرتها العفيفة و خطابها المؤثر...
و لا عجب في ذلك، فرسالة أهل البيت عليهم السلام كلها جمال خلاب و عبرة خالدة و ثورة إصلاحية و ثقافة ربانية، تصنع الإنسان المسؤول و الخليفة الأمين المؤمن الطامح لبلوغ رضا الله...
لا داعي للتساؤل أيها المقهور قائلا:
ما علاقتك بالسيدة زينب عليها السلام، حتى تعبر عنها بنوع من الكثافة الروحية- الفكرية؟
السيدة زينب عليها السلام و الإنسانية، علاقة عشق أبدي، تستحق البحث و التخصص لمعرفة إنسانية الإسلام...
من هنا أفضل أن أكون متحفظا... !؟
لا أرى الأمور بشيء من المثالية، و لكن لو حضرت –أيها المقهور-معنا في خيمة دمشق الثقافية بمناسبة ولادة الزكية العقيلة زينب عليها السلام، لاستوحيت معنى اللقاء الزينبي و لباركت للنجمة المحمدية وسام خدمة السيدة زينب عليها السلام ...
عليك أخي المؤمن الفاضل أن تفهم أن البوح بأفكار تتناول العشق الزينبي صعب و خطير على واقعنا المريض بالمادة، سواء قبل اللقاء أو بعده،
و مهرجان النجمة المحمدية الولائي الثقافي السادس عشر بالمركز الثقافي العربي في المزة كان امتحانا إنسانيا للحظات تم خلالها التعايش على أساس عشق السيدة زينب عليها السلام، دون أن يعني ذلك انتهاء اللقاء بالسيدة زينب عليها السلام ،
بل الحق أن مهرجان هذه السنة جاء في ظروف إسلامية عربية إنسانية عصيبة فأثار الانتباه لدى الآخر ككل :
أن السيدة زينب عليها السلام روح خالدة بعطائها الإنساني ، تجتذب الكثير من الباحثين عن الحياة الكريمة...
كما أن المهرجان الثقافي الولائي، كان له أثر بالغ على الجبن الثقافي و السياسي في العالم العربي
والإسلامي حيث الشيعي يتحرج من لقاء السني و العكس أيضا، أو كلاهما يضيق من لقاء الدرزي ،
والمسلم يتحسس من لقاء المسيحي المخلص للعذراء و المسيح عليهما السلام،
و المثقف ينتفخ أمام العامي ،
هناك في قاعة المحاضرات بالمركز الثقافي العربي بالمزة، حضر الإنسان و تحدث الإنسان و تحاور الإنسان ،
لأن الثقافة الزينبية ترفض التخندق و التمحور و التحزب و الطائفية و العجب باسم المذهب أو الدين أو الفكر،
في رحاب سيدتي زينب عليها السلام ، لا يمكنك الإحساس بالراحة إلا إذا استوعبت
"كلكم من آدم و آدم من تراب"
و "الناس صنفان: أخ لك في الدين و نظير لك في الخلق"...
هناك عشت التواضع و الوحدة و اللقاء الإنساني و تعلمت كل ذلك بمنهج إسلامي إمامي إنساني أصيل، حتى أنني استوحيته من إرهاصات الأخ الفاضل القس معن البيطار،
هناك اجتمعت ثقافات المسجد و الحوزة و الزاوية و الكنيسة و المعهد الإسلامي و الجامعة لتتوحد على ثقافة السيدة زينب عليها السلام، التي تعبر في تفاصيلها كما في أطرها العامة عن الدين الإنساني الشامل المنفتح على الحياة و الإنسان و الكون و الوجود كله
...إنه الإسلام دين الله ...
للأسف نجتهد في الغالب الأعم ، على إبراز تمايزاتنا و تضييق المدرسة القرآنية الإسلامية ، و بنفس الأسلوب ضيقنا أفق المدرسة الزينبية في أطرها التاريخية التي حدثت بعيدا عنا –تاريخيا-و كأن الأمر هيكل بلا روح، و هذا ما يصعب استبيانه أو توضيحه أحيانا ،
على أن القضية الزينبية آية من آيات الله الكبرى و كلمة من كلماته الطيبة تنتمي إلى سفينة نوح التي من ركبها نجا ، حيث يجب عرضها و إبرازها من خلال القلم و الخطابة و الصوت و الإعلام الفضائي-إنشاء الله-...
هذا ما يجب التركيز عليه و الاجتهاد و الجد فيه جنبا لجنب مع النجمة المحمدية
كل من جهته و من وطنه حتى تشرق الشمس المحمدية بصوت العشق الزينبي عبر الحركة الإعلامية و التطور الرسالي الثقافي بشكل دائم...
فيلتقي الجمهور الإنساني بالمرأة العظيمة عروس البيت المحمدي الحوراء زينب عليها السلام
لتلهمه معنى الخلافة في الأرض بحرية و مسؤولية...
هكذا نكون فعلا خدام السيدة زينب عليها السلام و نعشقها عليها السلام فكرا ومنهجا و ثقافة و مسؤولية و حياة وإنسانية و إيمانا بالله الواحد الأحد الفرد الصمد العزيز الحكيم ...
أحبتي :
لم يكن المهرجان الثقافي الولائي استجماما ثقافيا، كأغلب اجتماعات رواد الثرثرة الثقافية،
بالعكس تماما لقد عوض مهرجان هذه السنة الحاضرين مرارة البروتوكولات القاتلة بتوفيره جوا إنسانيا بسيطا خاليا من التكلف،
و ملأ الحضور روح رسالية شعت أنوارها من خلال مدى قوة التلاحم و التآلف و العلاقات الإنسانية الطيبة بين مختلف التنوعات في مجتمعاتنا العربية و الإسلامية...
شخصيا أحمد الله تبارك و تعالى بأن وفقني لحضور فعاليات المهرجان الثقافي الولائي السادس عشر،
هذا المهرجان الذي قدم ببساطته الفنية نموذجا ثقافيا رساليا استراتيجيا في نظريته الفريدة الخاصة بالعمل الثقافي الإسلامي
حيث حكم روح الحاضرين الجامعة على رسم شكله التنظيمي فأنتج مودة و رحمة و وحدة و ألفة و تسامح وتعارف و تعايش و تطلع ثوري رسالي مؤمن بالإسلام الأصيل و نهجه الإنساني العظيم...
لو حضرت أخي المؤمن الفاضل، فعاليات المهرجان الثقافي الولائي
لفهمت أن الدراسة و البحث في التراث و التاريخ و الهوية و الدين في حاضرنا بحاجة للروح الإنسانية-التي شعت في المهرجان- حتى نصنع حضارة عادلة و رشيدة...
هناك غسلنا عن وجوهنا غبار الزيف الثقافي الممجد و عطرنا قلوبنا بعبق الورد الزينبي و ملأنا عقولنا بترانيم الثقافة الإمامية الإسلامية الأصيلة...
لقد التقينا بالسيدة زينب عليها السلام –كل على شاكلته-
و كان لقاءا واحدا لكنه لا يكفي لمن دخل جنة العشق الزينبي...
و في النهاية يبقى لقاء سيدتي زينب عليها السلام أمرا مهما لابد منه في مشوار الوعي الإسلامي الإنساني الرسالي ،
ليكون مسك الختام:
ما رأيت إلا جميلا...فو الله لا تمحو ذكرنا
و السلام على أمّنا الحوراء زينب و من يعشق روح السيدة زينب عليها السلام ...
(*) كاتب و باحث إسلامي جزائري
islmo04@hotmail.com
8-
وعرفتُ كيف يمكن للإنسان أن يصبح رسالياً من خلال منهج أهل البيت " عليهم السلام"
بقلم: الأستاذة فاطمة الشخص- كاتبة إسلامية من السعودية
من خلال قراءتي لمقال :
(مهرجان النجمة المحمدية الولائي الثقافي السادس عشر: رسالي إنساني) ،
وقراءتي لتفاصيل المهرجان ،
عرفتُ أن هناك ؛ في ناحيةٍ أخرى من هذا العالم ؛ في مدينةٍ إسمها دمشق .. يمكن للإنسان أن يجد لنفسه شخصيةً جديدة ، وأن يعيش الحياة بكلّ آفاقها ، وأن يتعرف على الدين بكل حلاوته .
في المهرجان الولائي الزينبي .. يستطيع الإنسان أن يعرف معنى هويته التي تسمى " الولاية " ..
تلك الكلمة الجميلة التي يتغنى بها الكثير ، ويرفعونها كشعارٍ لهم في الحياة ، ويكتب عن معناها البعض ، ويقرأ عنها آخرون ؛ ولكنهم بكل أسف يُبقون هذه الكلمة مجرد لفظة جامدة لا يعرفون كيف يفعّلونها في أدوار حركية في الحياة ، ولا يستوعبون مسئوليتهم تجاه هذا الإنتماء ...
تعلّمتُ أن الولاية الحقيقية لأهل البيت " عليهم السلام " هي أن يعرف الإنسان الدور الرسالي الذي خُلق لأجله ، وأن يعي مسئولياته التي أنيطت به كخليفةٍ لله في أرضه وسفيرٍ منه إلى خلقه ، وأن يتحمّل الأمانة الكبرى التي كلّفه الله بحملها والتي أبت السموات والأرض والجبال أن يحملنها وأشفقن منها ، وأن يجسّد الدعوة لخط أهل البيت "ع " في كل حركاته وسكناته وخلجات نفسه ونبضات قلبه .
تلك الأدوار والمسئوليات الكبرى لن نتمكن من تأديتها إلا عن طريق الشعور العالي بالمسئولية تجاه الله " عز وجل " وبإدارة المعركة مع النفس عند خوض غمار الجهاد الأكبر .
وبما أن رسالة أهل البيت "عليهم السلام " هي امتداد للنبوّة الخاتمة ؛ فإن رسالتنا في هذه الحياة هي امتداد لرسالة أهل البيت "عليهم السلام " ؛ لأننا حين نُمعن النظر في مواقفهم الخالدة وكلماتهم البليغة سنتمكن من صياغة حاضرنا بمفردات جديدة ، والنظر إلى المستقبل بعين الأمل التي تتطلع في كل يوم إلى دولةٍ كريمة تعزّ الإسلام وأهله وتذلّ النفاق وأهله .. تلك الدولة التي يجب أن نبنيها بسواعدنا ونضع لها حجر الأساس بنهجنا الرسالي في الحياة ونمهّد لها بالإستعداد لوراثة الأرض التي يرثها عباد الله الصالحون .
وكما لقّب الحسين "عليه السلام " بأبي الأحرار ولقّبت نساؤة بحرائر بيت النبوّة ؛
فإننا منهم نتعلم كيف ننطلق في فضاء الحرية اللامحدود ،
ومنهم صلوات الله عليهم نستمد الثبات في طريق الحق .. من حرائر أهل بيت النبوة نستدل على الطريق الذي يوصلنا إلى نقطة التحول التي تنقلنا من عبيد للدنيا إلى عبّاد لله الواحد الأحد الفرد الصمد ،
وسيبقون هم المنهل الأنقى والأبقى على مدى كل العصور والأزمنة . لأن سيرتهم العطرة أمجادٌ تذهل فيها العقول وتدمع منها العيون وتخشع لها القلوب عبر أحقبة الزمن .
فلتبحر بنا سفينتهم إلى عالمٍ من الخير والعطاء والتضحية .. عالمٌ فيه نرتقي بأرواحنا وفكرنا وسلوكنا.. عالمٌ فيه نستشعر نفحاتهم ونلمس دفئهم بكل خشوع .
فإلى كل من اعتلى المنصة في المهرجان أخفض رأسي وأرفع شكري .. وإكباراً لكل من شارك من العلماء الأعلام والمفكرين الكرام أغضّ بصري ،
فجهودكم الخيّرة لم تكن جهداً متواضعاً ولا جهداً روتينياً مملاً ولا جهداً عادياً ؛
بل إني لا أبالغ إن قلت بأنها جهوداً متميزة وتسمو على الإبداع مكانةً ورفعة ..
والحمد لله رب العالمين
9-
ردا على المقال الذي كتبه الدكتور عصام عباس
"حب الوطن من الإيمان"
بعث الدكتور حازم الحلي الكلمات الولائية التالية مذيلة بقصيدته العصماء
" صرخة ثائر "
التي جادت بها قريحته في الذكرى الأولى للانتفاضة الشعبانية المباركة
![]()
![]()
![]()
أخي الأستاذ الدكتور عصام رعاك الله
السلام عليكم
أحسنتم وزادكم الله علما وإيمانا وحبا للوطن الذي أحبك أهله
وبعد فأقدر مشاعرك وأنت تعتصر قلبك لوعة على وطننا الذي يتعرض لأبشع حملة من القتل العشوائي لأبنائه الطيبين الذين لا يريد لهم أعداء الإنسانية أن يعيشوا برخاء ودعة وأمان كما تعيش سائر الشعوب ، هؤلاء العتات القتلة الهمج الذين يفتكون بالإنسانية ويحرقون الحضارة ويسفكون الدم الحرام بإزهاق الأرواح البريئة
وأجد قلبك كما هو قلبي المضمخ بالولاْء لآل البيت يعبق بحب الوطن الذي حُرمنا من عذب هوائه ونمير مائه وبقينا نتلوى تحت سياط الغربة التي لا تجد أوجع منها
وجدتك تنفجر ولا تتمالك و تسبقك الدموع لما هيجتُ عواطفك الرقيقة لأنك حملت قلبا شغوفاً بحب الإنسان يحمل مشاعر رقيقة ، وجعلتك مهمتك الإنسانية تخفيف الأوجاع والآلام عن الإنسان بعامة بغض النظر عن جنسه ودينه ومذهبه وقوميته
وجدتك تجهش بالبكاء لمقطع صغير من قصيدتي ـ صرخة ثائر ـ تلك الصرخة التي أطلقتها في جموع العراقيين الطيبين الذين تجمعوا لإحياء مرور عام على ذكرى الانتفاضة الثعبانية التي حصلت في العراق عام 1991م فهزّت صرختي الجماهير ونشرتها الصحف
سيدي لماذا لا أضع القصيدة كاملة بين يديك لتشبع بكاءً أحياناً وتهتز وتزهو أحيانا أخرى ، فقد امتن الله سبحانه وتعالى عليَّ بأن وهبني بيانا ناصعا ولساناً ذرباً وقلماً سيالاً أتمكن بها من مخاطبة العواطف ودغدغتها والعقول وتحريكها
وأخولك نشرها أن وشئت في المجالات الإعلامية المتاحة لديكم
وتقبلوا عاطر تحياتي ووافر ثنائي ولاهب حبي وعظيم تقديري وشديد إعجابي بنشاطكم في نجمتكم المتألقة المتلألئة والسلام عليكم
الدكتور
حازم الحلي
10-
أعجوبة ومفارقة
أميمة عزقول
من حركة القوميين العرب
دعيت لحضور مهرجان ديني ثقافي, فلبيت الدعوه بمهابه ودخلت المحفل , وكلي تحسّب أن يُستنكر وجودي لأنني اكتفي بشعري غطاءً لرأسي ...ولما بدأت الفعاليات صارت مخاوفي تتبدد لتحل محلها دهشه وإعجاب بما يحدث كانت البدايه بتقديم دروع مهرجان النجمه المحمدية لعدد من الشخصيات قصد راعي المهرجان الدكتور عصام عباس واللجنه المنظمة أن تمثل مذاهب دينية متنوعه بل أكثر من ذلك أنها ضمت قسيساً مسيحياً , ثم توالى المحاضرون ولم يكونوا جميعاً من رجال الدين بالمعنى الشائع للكلمة بل كانوا رجال دين بالمعنى الحقيقي لروح الدين , وأيقنت أن شعار المهرجان (دور المرأة الثقافي والسياسي والقيادي في منهجية السيدة زينب عليها السلام ) اُُريد به نشر فكر أهل البيت وصولاً إلى إيمان صادق واسع لا كما قد يستوحي القارىء أنه دعوة مذهبية في نطاق ضيق , سمعنا الأحاديث ولم نسمع تعصباً لمذهب ولا تعصباً للمجتمع الذكوري في وقت يُخشى فيه أن يصبح التعصب المذهبي والإقليمي والذكوري هو القيمة الأوسع إنتشاراً.
حصل خلاف في وجهات النظر فكان المحاضرون أو رئيس الجلسة يردون بكل احترام على الرأي الأخر فكانت الجلسة سِلمية سَلاميّة إسلاميّة بمعنى الكلمة في جوهر الإسلام .
ولسنا هنا في صدد الحديث عن المحاضرين وموضوعاتهم ,لكننا معنيون بالتعريف بالشكل الديمقراطي الذي تم واللقاء الديني القومي الذي جمع مذاهب متنوعة من جنسيات عربية عراقية سعودية ليبية جزائرية وسورية في لقاء ديني ثقافي مترفع عن التّفرقة والتّفريق , ومعنيون أيضاً بنقل الحدث الإستثنائي والأهم الذي دار المهرجان في سياقه في العام السابق حيث قام القسيس معن بيطار باستضافه هذا المهرجان في كنيسة بلدته محردة في محافظة حماه وكانت سابقة تاريخية أن تستضيف كنيسة مهرجاناً إسلامياً , هنا دهشت لإعجوبة : هي هذا الحدث الرائع بحد ذاته , ومفارقة : هي أن يمضي عليه عام ولم يسمع به أحد ,وقد شُغِلت سابقاً وسائل الإعلام بخبر قيام امرأة بالآذان في أحد الجوامع الأمريكية وشُغِلت أيضاً بكلمة لاتهملها هي كلمة شيعي أو سني في نهاية خبر تفجير جامع (جامع سني ) أو (حي شيعي) وهنا سؤال يفرض نفسه لماذا يهمل الإعلام هذا الحدث الفريد ويتوسع بتغطية أمور سطحية أخرى ؟
والسؤال برسم الفضائيات الإخبارية التي تطبل وتزمر للسبق الإعلامي !
سؤال آخر برسم العامة إلى متى سنبقى تلامذة للمُغرضين , ولكل ما يقال متعامين عن حقيقة الخراب الذي يراد من ورائه ؟
وأين نحن من هذا الإيمان الحقيقي وهذا اللقاء الإنساني الموحد الجامع ؟!