في يوم دمشقي وحدث رباني مبارك
أفاقت دمشق صبيحة الاثنين 3آب 2010م - 21 شعبان 1431هـ على تجمع فكري ثقافي
وسط العاصمة السورية وفي رحاب المستشارية الثقافية الإيرانية ،

تجمع ضم أكثر من خمسين مفكر
وباحث ومثقف كان للنجمة المحمدية حصة مميزة فيه إذ حضر تسعة أعضاء من الهيئة
الاستشارية للمؤسسة الذين قدموا من المحافظات السورية ، فكان قدومهم من محردة في
حماة والحسكة وطرطوس والسويداء ومرمريتا ومصياف ومن دمشق بالإضافة إلى مديرها
المتشرف بجوار وخدمة سيدة الشام وأميرتها السيدة زينب عليها السلام ..


قدموا ليكونوا في الصف الأول لهذا التجمع الذي دعا إليه سماحة السيد حسن التبريزي عضو المجمع العالمي لأهل البيت عليهم السلام وممثله في سوريا ،
لأن هذا التجمع خُصّ بالإمام زين العابدين عليه السلام
وانبثقت من خلاله اللجنة التحضيرية للمؤتمر الدولي للإمام زين العابدين عليه السلام
الذي ينضمه المجمع العالمي لأهل البيت في إيران..


فكانت لهم كلمات عبّرت عن جهوزيتهم لحضور المؤتمر السجادي لأنهم خريجي المدرسة الزينبية التي رعت الإمام وحافظت على وجوده وحمايته ،
فكان حضورهم المتميز وألقهم الدائم في مهرجانات السيدة زينب عليها السلام على مدى الأعوام الثمانية عشر الماضية ، إذ قدّموا الأطروحات والمحاضرات القيّمة فيها وانضموا بامتياز إلى الهيئة الاستشارية لمؤسستها الثقافية ووقفوا درعا فكريا حصينا لحماية نتاج المؤسسة الفكري والثقافي في وسط المجتمع السوري الذي عرف حقيقة منهجية أهل البيت البناءة الحريصة على بناء الوطن والإنسان والراعية الحقة لحقوق الإنسان وبانية الحضارات الخالدة..
ففي بداية أعمال اللجنة التحضيرية لمؤتمر الإمام زين العابدين عليه السلام افتتحت الجلسة بتلاوة عطرة من القران الكريم
فكلمة مدير الجلسة سماحة السيد حسن التبريزي
ثم كلمة سماحة آية الله السيد دري
نجف آبادي عضو المجمع العالمي ورئيس الهيئة العلمية للمؤتمر

ثم أعطى مدير الجلسة الكلام لسبع
وعشرين من المشاركين كان لأعضاء الهيئة الاستشارية لمؤسسة بيت النجمة المحمدية
جميعا كلاما ومداخلات متميزة ومعبرة فقد تحدث نيافة القس معن بيطار رئيس الطائفة
الإنجيلية في حماه
ومعالي الوزير الأستاذ محمد مفضي سيفو الممثل المقيم لشبكة الأغا
خان في سورية
والأستاذ الدكتور ندرة اليازجي (أستاذ جامعي ومفكر وباحث
) 
والباحث الأستاذ هشام الحرك مدير مدونة مصياف الثقافية
، والمربي الأستاذ محمد
محمود القادري (من الحسكة)
والأستاذ محمد نجم الدين سليمان(من طرطوس)
، والمربي
الأستاذ محمد علي يونس(من طرطوس)

والباحث الأستاذ جميل أبو ترابي (من طائفة
الموحدين الدروز) 
والدكتور عصام عباس مدير المؤسسة
الذي قال في كلمته 
أشكر سماحة السيد حسن التبريزي منظم الجلسة على إتاحته الفرصة لي بالكلام بعد ما استمعنا إلى الإفاضات القيمة التي أدلى بها المتحدثون وأخص بالذكر السادة أعضاء الهيئة الاستشارية لمؤسسة بيت النجمة المحمدية الذين قدموا من المحافظات السورية من الحسكة وطرطوس ومحردة ومرمريتا والسويداء ومصياف وتجاوزوا عناء السفر لأجل هذا الحضور المتميز وهذا الكلام المميز وهم نيافة القس معن بيطار ومعالي الوزير محمد مفضي سيفو والأستاذ الدكتور ندرة اليازجي والباحث الأستاذ هشام الحرك والمربي الأستاذ محمد علي يونس والمربي الأستاذ محمد محمود القادري والباحث الأستاذ جميل أبو ترابي والأديب الأستاذ محمد نجم الدين سليمان فشكرا لهم ولاستجابتهم الدعوة..
بسم الله الرحمن الرحيم والحمد لله والصلاة والسلام على سيدنا رسول الله محمد واله وصحبه وإخوته أنبياء الله من ادم صفوة الله إلى عيسى روح الله عليهم وعليه أفضل الصلاة وأتم التسليم وبعد..
اليوم استمعت إلى هذا الكلام الذي يثلج الصدر من مثقفي سورية وخاصة لأول مرة استمع لفيوضات الباحث السوري الكبير الدكتور سهيل زكار الذي أتمنى أن نعيد مرة أخرى بعد ما أتيحت لي الفرصة من مفاتحة بعض الوزراء والمسؤولين في سورية وخاصة بعد اجتماع الهيئة الاستشارية للمؤسسة عام 2008 بخصوص تدريس شخصية السيدة زينب عليها السلام الحامية للإمام زين العابدين والراعية لرسالته بعد أبشع واقعة في التاريخ الإنساني وهي واقعة الطف التي قتل فيها الإمام الحسين عليه السلام وأهل بيته وصحبه الأبرار ..
دعونا نُسمع ناشئتنا وأبناء مدارس الجمهورية العربية السورية من خلال الكتب المدرسية المختصة لما يدور في هذه الغرف المغلقة ومما أفاض بها باحثوا ومثقفوا سوريا لأبنائنا والعامة عن هذه الشخصيات العظيمة التي بمنهجيتها ورسالتها تبنى الأمم وتُؤسس الحضارات الرائدة والتي اهتمت ببناء الإنسان والحفاظ على حقوقه وكرامته وإبعاد شبح الحيف والقهر والذل عن دربه ..
من هنا أتوجه إلى اللجنة المنظمة لهذه الجلسة وخاصة أن السيد التبريزي قد حضر جلستنا الآنفة الذكر وهو من طرح موضوع تدريس شخصية السيدة زينب وأهل بيتها وثنت على كلامه السيدة الدمشقية أسماء كفتا رو في مهرجان النجمة المحمدية السابع عشر ، ومن اجل ذلك عقدت جلسة لمناقشة هذا الموضوع الذي اطلعت عليه بعض السادة الوزراء ذوي الاختصاص وخاصة السيد وزير الأوقاف بحضور مستشاره الذي ينوب عنه اليوم في هذه الجلسة الدكتور نبيل سليمان..
أخيرا نحن نتوق إلى يوم نرى فيه الكتاب المدرسي في سورية تشرق فيه شخصيات أهل البيت وفي مقدمتهم من احتضنت دمشق فكرهم وخطابهم الذي هزم الطغاة من عاصمتها وأزاح دياجير الظلام عن دربها وأشرقت نور السلام والإسلام في ربوعها ، وهما زينب وزين العابدين عليهما السلام وأهل دمشق متفهمون لهذه الحقيقة وبحاجة إلى نشر هذا الفكر ليكون ثقافة موحدة لهذا البلد كما نراه في اجتماعنا وما هذه الاجتماعات جاءت إلا بموافقة الحكومة السورية الموقرة فنحن نتمنى أن تنشر وثائق هذه الاجتماعات والأطروحات إلى أبناء الشعب لكسب الحقيقة والاستفادة منها .. والسلام عليكم .
وقد كانت هناك كلمات أخرى
لباحثين ومفكرين من غير مؤسسة النجمة المحمدية كان أبرزهم الأستاذ الدكتور سهيل
زكار
والنائب الدكتور عبد السلام راجح
وممثل المفتي العام للجمهورية
وممثل وزير الأوقاف
ومفتي اللاذقية
ومدير دار
التبليغ الإسلامي
والباحث الأستاذ يحيى الراضي
وباحثون من سورية وإيران والعراق وأفريقيا


بالإضافة لكلمة
المستشارية الثقافية الإيرانية بدمشق وختمت الجلسة بكلمة السفير الإيراني بدمشق

وبعد انتهاء أعمال الجلسة التي دامت أربع ساعات أديت صلاتي الظهر والعصر وتناول الجميع طعام الغداء ..