![]()
مؤسسة
بيت النجمة المحمدية من دمشق عاصمة السيدة زينب
![]()
تبارك بمولد الأئمة الأطهار أبي عبد الله الحسين وأخيه
أبي الفضل العباس وولده علي بن الحسين زين العابدين وولده علي الأكبر
![]()
في 3-4-5-6 شعبان المعظم ، وتتشرف بنقل الحدث الفكري الثقافي الكبير الذي تقيمه
الأمانتان العامتان للعتبتين الحسينية والعباسية المشرفة ، عبر موقعها على شبكة الانترنت..
![]()
مدير مؤسسة بيت النجمة المحمدية الدكتور عصام عباس يبعث رسالة تبريك لسماحة السيد أحمد الصافي الأمين العام للعتبة العباسية المقدسة
بتدشين المآذن المباركة للعتبة الشريفة وفيما يلي نص الرسالة :

![]()
الحدث الأكبر في مهرجان ربيع الشهادة السادس
الأمانة العامة للعتبة العباسية تفتتح مشروع تذهيب المنائر وتعلن عن البدء بمشروع تسقيف الصحن الشريف
اللجنة الإعلامية للمهرجان - حسين نعمة :
على هامش فعاليات مهرجان ربيع الشهادة الثقافي العالمي السادس؛ شهدت مدينة كربلاء افتتاح مأذنتي مرقد أبي الفضل العباس (عليه السلام) المذهبة والمطعمة بالمينا مساء يوم السبت الثالث من شعبان الأغر، وقد حضر حفل الافتتاح عدد من الشخصيات السياسية والثقافية والدينية البارزة في الصعيد المحلي والعالمي.
الاحتفال الذي استمر لبضع ساعات تخللته كلمات وقصائد شعرية بهذه المناسبة، كما أعلن من خلاله (علي الصفار) معاون نائب الأمين العام، جملة من المشاريع التي ستباشر بها العتبة العباسية المقدسة خلال القريب العاجل ومنها صناعة ضريح جديد من الذهب والفضة بأيدي عراقية وبإشراف المختصين في العتبة العباسية المطهرة ومشروع تسقيف صحن العتبة العباسية وتوسعة الحرم المطهر.
وأضاف الصفار في تصريحه لمراسلنا، "إن مجلس الإدارة ناقش بجلسته المنعقدة بتأريخ 2/2/2006م، تلك الفكرة وأقرها، على أن يحافظ التذهيب الجديد على تراثية المآذن وما عليها من كتاباتٍ ونقُوشٍ جَميلة ويشمل المشروع كل الجزء الواقع تحت شرفة المؤذن، بدءً من المقرنصات، والبالغ ارتفاعه (15) متراً و(69) سنتيمتراً، بحيث يتضمن المشروع إبدال الطابوق العادي والملون والكاشي الكربلائي ببلاطات النحاس المغلفة برقائق الذهب من عيار (24)، واستبدال الطابوقات الشذرية المغلفة بالمادة الزجاجية (الشبيهة بالكاشي الكربلائي) والتي تشكل كتابات على شكل نقوش إسلامية - ببلاطات نحاسية مغلفة بالذهب المطعم بالمينا، تتخلل الواجهات الذهبية الأخرى".
وتابع الصفار: " لأجل وضع قرار الأمانة العامة موضع التنفيذ العملي، بدأت مخاطباتها الإدارية مع رئاسة ديوان الوقف الشيعي الموقر، لاستحصال الموافقات الرسمية حول المشروع، وليقوم الديوان الموقر بعدها برصد المبالغ المخصصة اللازمة للمشروع (شراء الذهب، شراء النحاس، البناء، توفير البنى التحتية للمشروع) فحصلت موافقة رئيس الديوان على المشروع بتأريخ 25/3/2007م".
وحول عملية التذهيب للمنآذن بيّن (ضياء مجيد الصائغ) رئيس قسم المشاريع الهندسية في العتبة العباسية، "َانتدبت الأمانة أَمهر الخطاطينَ العراقيين لخطِ كتيبةِ المئذنتين بِخط الثُلُث المُركَّب تركيباً ثنائياً رائعاً، وتم تصنيع بلاطات النحاس التي غلفت بالذهب في ورشة خاصة أعدت لهذا الغرض، وتم التصنيع بكوادر عراقية أيضاً، وتم طلاء البلاطة من الخلف بمادة الإيبوكسي العازلة للرطوبة، أمّا الأَجزاء التي تحتوي على الكتابة والنقوش فتمُّ رَسمها وَتنـزيلها على النحاس ليقوم الصَّفَّارُونَ بنقشها بِطريقةٍ تَمَّ اختيارها بعد دراسة وتجاربَ كثيرة، وتم طريقة الطرق اليدوي باستخدام جلد الغزال وباستخدام كادر من جمهورية الهند متخصص بهذا الضرب من الفن وهو الجزء الوحيد المنفذ من غير العراقيين, بديلاً عن الطلاء الكهربائي للبلاطات النحاسية لأن الطريقة الأولى هي الأكثر ضمانا وعمراً من طريقة الطلاء الكهربائي، حسب رأي ذوي الخبرة والاختصاص وتقرير جهاز والتقييس والسيطرة والنوعية في وزارة التخطيط"، مبيناً "إنه وضمن خطوات متسرعة في المشروع، وبعد ثلاثة أشهر من تأريخ البدء بتصنيع البلاطات النحاسية في المشروع، تم إكمال صناعة (3630) بلاطة نحاسية وتمت خلال نفس المدة تغطيتها بالذهب، وأيضاً تصنيع (25) من البلاطات المغطاة بالمينا والتي تحمل النقوش المذكورة، وهذه الكميات تمثل حوالي ثلاثة أرباع الكمية من البلاطات اللازمة لتذهيب المئذنتين".



![]()
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
إلى جميع وسائل الإعلام العراقية والعربية والأجنبية كافة
نرسل إليكم الإخبار والمقالات والتقارير للتغطية الإعلامية لكل فعاليات مهرجان ربيع الشهادة الثقافي العالمي السادس
لإجراء المقابلات الصحفية مع الوفود الأجنبية والعربية يرجى اعتماد البريد الالكتروني
cismf.media@gmail.com
والأرقام التالية :
07801677644
07706322511
اللجنة الإعلامية للمهرجان - النشر الالكتروني
![]()
ربيع الشهادة السادس مشروع إنساني تحت خيمة الإمام الحسين ( عليه السلام)
بقلم: تيسير سعيد الأسدي
اليوم يتم رفع الستار عن فعاليات مهرجان ربيع الشهادة السادس والذي تقيمه وتشرف عليه الأمانتان العامتان للعتبتين الحسينية والعباسية المقدستين وفي بقعةٍ حملت بين ثناياها جسدي الإمام الحسين وأخيه أبي الفضل العباس (عليهما السلام) وأهل بيته وأنصاره الذين رووا بدمائهم الزاكية هذه الأرض المباركة وأنقذوا الإسلام من الانحراف الذي أُريد له من قبل بني امية الذين سعوا الى تحويله من المنهج النبوي إلى الأموي ولكن الحسين ( عليه السلام) بثورته الخالدة كشف زيف أولئك المنحرفين.
ونحن ومن هذا المنطلق لابد لنا كجيل معاصر ان نستمر بهذا الطريق المعبد بدماء الحسين (عليه السلام) وأهل بيته وأنصاره من خلال إقامة المهرجانات الثقافية والحوارات البعيدة عن العنف من اجل إبراز المفهوم الإسلامي لثورة الحسين الخالدة يشارك فيها جميع أبناء الإسلام بكافة أطيافهم والعالم الإنساني بكافة أديانه فما أحوجنا اليوم الى إيصال الفكر الحسيني وأسباب نهضته الى العالم ولكن وفق طريقة هندسية وهي الهندسة الثقافية التي يتمكن من خلالها المهندسون الثقافيون الى إيصال الفكر الحسيني الى عقول الآخرين، وباعتقادي فان هذه الهندسة بحاجة ايضاً الى اختيار الكلمة التي من خلالها نخاطب القلوب بكل مشاعرها وأحاسيسها لأننا نعتقد عندما نصل الى القلب سوف ينفتح لنا العقل ونحن نعرف بأن الكثير من الناس قد آمنوا من خلال المحبة وهي أساس كل الرسالات، ففي كلمة للسيد المسيح ( عليه السلام) عندما أراد ان يختصر معنى (الله) في وعي الناس وعلاقتهم به قال ( الله محبة) فان الله تعالى أحبّ الخلق فخلقهم وأعطاهم كل هذا الوجود وهكذا نجد ان النبي محمد ( صلى الله عليه واله وسلم) قال: (لا يؤمن أحدكم حتى يحب لأخيه ما يحب لنفسه).
ومن هنا فإننا نركز في هذا المهرجان على الحوار بالتي هي أحسن مع جميع المسلمين ومع أهل الكتاب الذي يلتقون بالإسلام في خط التوحيد ولكن هذا المهرجان لا يشمل حضور الظالمين لأنهم لا يحاورننا بل يظلموننا لذلك لا حوار معهم اما من نختلف معهم فلابد لنا ان نختار الكلمة الأحسن والمناخ الأحسن لإقامة هكذا حوارات وبحسب اعتقادي لا ظرف أفضل ولا مناخ أحسن من كربلاء والحسين لتكون منطلقاً يجمع بني الإنسان في مهرجان ربيع الشهادة ، لابد لنا ان نعيش إنسانيتنا في إنسانية الأخر وان يكون الحوار والنقاش العلمي طريقاً لنشر المفاهيم الصحيحة من خلال ما أراده الحسين وأصحاب الحسين (عليهم السلام) لذلك نحن كمسلمون اليوم بحاجة ماسة للحوار كونه الطريق المربح الذي من خلاله نكتسب عقل الإنسان وفكره (ادع إلى سبيل ربك بالحكمة والموعظة الحسنة).
![]()
مهرجان ربيع الشهادة الثقافي العالمي.. تاريخ حافل بالعطاءات الحسينية على مدى ست سنوات متتالية
إن عملية تبنّي العتبات المقدسة لإقامة الفعاليات والمهرجانات الثقافية والفكرية خطوة جبارة في دعم الواقع الثقافي وتسيير حركة الإبداع، وتشهد مدينة كربلاء المقدسة على مدى ست سنوات متتالية تبني الأمانتان العامتان للعتبتين الحسينية والعباسية المقدستين مهرجانها الثقافي العالمي الذي أخذ من ربيع الشهادة عنواناً تمتزج فيه دماء الإمام الحسين وأهل بيته (عليهم السلام) مع كل قيم الفداء والإنسانية السامية وها نحن اليوم على أعتاب المهرجان السادس الذي ضم كل طوائف العالم واجتمعت تحت خيمة الإمام الحسين (عليه السلام) والذي أصبح اليوم مركز استقطاب فكري وثقافي حافل بالعطاءات.
وعن فكرة إقامة هذا المهرجان منذ لبناته الأولى وحتى هذا العام السادس تحدث لنا (علي الصفار) أحد العاملين في العتبة العباسية المطهرة وعضو اللجنة التحضيرية لمهرجان ربيع الشهادة الثقافي العالمي قائلاً: "إن فكرة إقامة مهرجان عالميّ باسم الإمام الحسين (عليه السلام) فكرة كانت تراود بعض الأخوة العاملين في العتبات المقدسة في مدينة كربلاء، وهذه الفكرة ليست بجديدة بل كان هنالك حلم للجميع بأن يقام مهرجان للإمام الحسين ولأهل البيت (عليهم السلام) يضم فعاليات فكرية وثقافية واسعة تليق بمناسبات ولادة الأنوار الشعبانية الخمسة، ولكن في تلك الظروف كان هذا الأمر صعب تحقيقه نتيجة للنهج الظالم الذي كان ينتهجه النظام السابق في حق أتباع أهل البيت (عليهم السلام) ومع ذلك فقد كان هذا الحلم يراودهم جميعاً".
ويتابع حديثه، "بعد أحداث عام 2003 كان للعتبات المقدسة في كربلاء إشعاعة الفكر في انطلاق الفعاليات والمهرجانات والشعائر الحسينية على كافة المستويات، فكانت حافزاً لإقامة المهرجانات الكبرى، وقد طرح بعض الأخوة حينها فكرة إقامة مهرجان عالمي في ذكرى ولادة الإمام الحسين (عليه السلام) والتي تصادف الثالث من شعبان المعظّم، طبعاً كانت الظروف التي يمر بها العراق صعبة جداً ولكن كان هنالك إصرار على أن ترفع راية الإمام الحسين (عليه السلام) فوق كل هذه الظروف لتكون راية يلتف حولها الجميع، وقد عرضت هذه الفكرة على إدارة العتبتين المقدستين والمتمثلة بسماحة الشيخ عبد المهدي الكربلائي والسيد أحمد الصافي (دام عزهما) وبوجود هذين الشخصين ببعدهما الفكري والحوزوي والثقافي ومواقفهم المشهودة فكانا الداعم الرئيسي والجهة الراعية المباشرة لإقامة هذا المهرجان، وقد تمّ إعداد دراسة كاملة من قبل لجنة شُكلت في حينها بإشراف أصحاب السماحة وعلى ضوئها تقرر أن يقام مهرجان عالمي تحت اسم ربيع الشهادة وفعلاً نجحت تلك الجهود الجبارة وأقيم أول مهرجان في ذكرى ولادة الإمام الحسين (عليه السلام) في الثالث من شعبان المعظم سنة 1426 ولمدة ثمانية أيام، وكان له الوقع الكبير والحضور الجماهير الرسمي والشعبي في تلك السنة".
ويضيف الصفار، "رغم الظروف الصعبة التي تكلمنا عنها فقد كان هنالك وفود من ست دول شاركت في فعاليات المهرجان ومنها (الكويت، البحرين، إيران، لبنان،...) وكان لها مشاركات وفعاليات متعددة فضلاً عن المشاركات الكبيرة من داخل العراق والتي شملت مشاركات لطوائف وديانات مختلفة فقد اشترك (المسيح والمسلون والصابئة والكرد والتركمان والعرب)، وخرج هذا المهرجان الكبير وقتها برسالة واضحة إلى العالم بأن العراق صفحة بيضاء ناصعة وإن ما يجري في العراق هو تدخلات خارجية وأزمات ستنتهي بحكمة المرجعية الدينية الرشيدة والمخلصين من أبناء الشعب العراقي".
ويختتم حديثه بالقول، "تعددت فعاليات مهرجان ربيع الشهادة على مدى الخمس سنوات الماضية بدأ بحفلي الافتتاح والاختتام والأمسيات القرآنية ومعارض الكتاب والفن التشكيلي ومعرض الصور والشعر العمودي والشعبي والبحوث والدراسات وندوات للمرأة المسلمة، إضافة إلى إقامة مؤتمر أكاديمي متميز على مدى ثلاث سنوات بحضور شخصيات مثلت أربعة عشر جامعة عراقية، وها نحن اليوم ندخل في مهرجاننا السادس الذي نتمنى أن يستمر وأن نقيم لكل من أئمتنا الأطهار مهرجاناً عالمياً لأنهم النور الذي يقتبس الجميع من فكره وثقافته ويوصله إلى العالم".
![]()
تحضيرات وجهود كبيرة..اللجان التحضيرية لمهرجان ربيع الشهادة العالمي السادس تنهي كافة إجراءاتها وتؤكد بأن مهرجان العام مميز ومليء بالفعاليات والمشاركات الداخلية والخارجية
اللجنة الاعلامية للمهرجان :
أنهت اللجان التحضيرية لمهرجان ربيع الشهادة العالمي السادس كافة الإجراءات اللازمة لإقامة المهرجان الذي يستمر من (3-8) شعبان، وبدأت هذه التحضيرات قبل شهر من افتتاحه الذي يصادف مع مولد الإمام الحسين (عليه السلام)، وقد شملت التحضيرات الأمنية والإعلامية واستقبال الوفود الرسمية والشعبية من داخل العراق وخارجه وإرسال الدعوات للمشاركين في المهرجان واستقبالهم في المطارات والمنافذ الحدودية لغاية دخولهم إلى كربلاء المقدسة وتقديم أفضل سبل الراحة لهم.
وقال (علي كاظم سلطان) عضو اللجنة التحضيرية للمهرجان في تصريحه لمراسلنا: "أنهينا والحمد لله كافة التحضيرات المتعلقة بمهرجان ربيع الشهادة الثقافي العالمي والذي تقيمه الأمانتان العامتان للعتبتين الحسينية والعباسية المقدستين للسنة السادة على التوالي، وسيكون هذا المهرجان مميزاً في ظلّ فعالياته الثقافية والفنية".
وأضاف سلطان، "سيتضمن المهرجان أمسيات قرآنية وقراءة لبحوث ودراسات حوزوية وأمسيات شعرية لكبار الشعراء في العراق وخارجه، فضلاً عن افتتاح عدد من المشاريع الكبرى التي أنجزتها الأمانتان العامتان للعتبتين المقدستين ومنها مشروع اكساء مآذن مرقد أبي الفضل العباس (عليه السلام) بالذهب المطعّم بالمينا ومشروع دار المخطوطات في العتبة العباسية المقدسة، إضافة إلى إقامة فعاليات خاصة بالوفود المشاركة".
وعلى الصعيد الأمني والتحضيرات الأمنية الخاصة بالمهرجان، صرّح (رشيد الوائلي) عن إنهاء كافة الاستعدادات الأمنية لإقامة المهرجان والحفاظ على الأمن والاستقرار في المدينة التي تشهد توافد الكثير من الزائرين من داخل العراق وخارجه لإحياء مناسبات ولادة الأئمة الأطهار (عليهم السلام)، وكذلك المشاركين في فعاليات مهرجان ربيع الشهادة.
وأضاف الوائلي،"إن من المهام التي قامت بها اللجنة الأمنية تمثلت بمرافقة اللجنة التحضيرية للمهرجان أثناء توجيهها بطاقات الدعوة للجهات الرسمية والشعبية ومنها مكاتب المراجع العظام والحوزات الدينية ومكتب رئيس الجمهورية ووزارة الثقافة ووزارة الخارجية التي أبدت تعاون كبير في تسهيل إجراءات دخول الوفود الى العراق وأيضا التنسيق مع مديرية حماية الشخصيات في بغداد وسفراء الدول العربية والإسلامية وباقي الدوائر والمؤسسات الرسمية والغير رسمية".
وتابع، "تم التنسيق مع قيادة شرطة كربلاء لتسهيل دخول أصحاب المكتبات والمعارض التشكيلة برفقة بضائعهم إلى منطقة بين الحرمين الشريفين، بالإضافة إلى جانب استقبال الوفود من المطارات الدولية والمنافذ الحدودية الأخرى وتامين الحماية اللازمة لهم وإيصالهم إلى أماكن إقامتهم المخصصة لهم، حيث حجزت العتبة الحسينية لغاية الآن ثلاثة فنادق سياحية فخمة خصصت لإقامة الوفود طيلة فترة المهرجان".
من جانبه أعلن السيد (عقيل الياسري) عن وصول دور النشر والمكتبات المشاركة في معرض الكتاب الذي سيقام على هامش مهرجان ربيع الشهادة وتم تخصيص منطقة ما بين الحرمين الشريفين لإقامته.
وأضاف الياسري خلال حديثه للجنة الإعلامية المهرجان، "بلغ عدد دور النشر المشاركة في معرض الكتاب أكثر من (63) دار نشر من داخل العراق وخارجه، فهنالك دور نشر من لبنان ومصر وسوريا ولندن والسعودية إضافة إلى دور النشر الخاصة بوزارة الثقافة العراقية وبقية المكتبات الأهلية في العراق، ونتيجة لصغر المكان الخاص بمعرض الكتاب فقد اقتصرت المشاركة على هذه الدور فقط ومن المؤمل أن يزيد العدد في المهرجان القادم بعد القيام بالإجراءات اللازمة لذلك".
وأشار الياسري إلى إن "هذا المعرض سيشهد تغييراً كبيراً عن المعارض السابقة وسيتضمن العديد من الكتب العلمية والدينية والأكاديمية والدراسات والبحوث إضافة إلى الكتب الالكترونية والأقراص الليزرية".
إلى ذلك بيّن مسؤول العلاقات العامة في العتبة الحسينية المقدسة عن إكمالهم كافة المهام المتعلقة بمهرجان ربيع الشهادة العالمي السادس.
وقال السيد (جمال الدين الشهرستاني): "حرص قسم العلاقات العامة وعلى مدى ست سنوات بتهيئة الأجواء المناسبة لإنجاح المهرجان بشكل يليق بقداسة المدينة والمراقد المطهرة فيها، حيث قمنا بانجاز كافة المهام المتعلقة بمهرجان ربيع الشهادة السادس والتي تمثلت بتوزيع بطاقات الدعوة للشخصيات الرسمية والأكاديمية في داخل العراق وخارجه للحضور والمشاركة في فعاليات المهرجان، إضافة إلى استقبال الوفود القادمة من خارج العراق في المطارات والمنافذ الحدودية حتى دخولهم إلى مدينة كربلاء المقدسة وتوفير أفضل الفنادق ووسائل النقل".
وتابع، "قررت اللجنة التحضيرية للمهرجان بتكليف قسم العلاقات العامة مهام أخرى متمثلة بمرافقة الوفود في تجوالهم على طيلة أيام المهرجان والتي تستمر لستة أيام، فضلاً عن مسؤوليتها الرئيسية بالإشراف على فعاليات المهرجان".
![]()
21 دولة عربية وأجنبية تشارك في مهرجان ربيع الشهادة الثقافي العالمي السادس
وصلت إلى مدينة كربلاء المقدسة الوفود المشاركة في مهرجان ربيع الشهادة العالمي السادس للحضور والمشاركة في فعالياته الثقافية والفكرية والفنية، وأعلنت اللجنة التحضيرية للمهرجان إن عدد الدول الأجنبية والعربية المشاركة في المهرجان وصلت إلى أكثر من (21) دولة ومنها.. كندا، نيوزلندا، فرنسا، السويد، مصر، سلطنة عمان، المغرب، الجزائر، الهند، الكويت، السنغال، الجزائر، تركيا، غانا، ألمانيا، باكستان، الكامرون، تونس، البحرين، إيران، سوريا، لبنان وبريطانيا، فضلاً عن الوفود الرسمية والشعبية من مختلف الطوائف والمذاهب في العراق.
من جانب آخر فقد تميّز مهرجان هذا العام بحضور عدد كبير من الباحثين والمفكرين وكتاب وشعراء وفنانين من مؤسسات ومراكز عالمية ومن مختلف الطوائف، حيث كانت دائرة المعارف الحسينية في لندن أولى المؤسسات التي وصلت إلى كربلاء للمشاركة في المهرجان، تبعتها مؤسسة النور الثقافية في السويد والمؤسسة الدولية في لبنان ومؤسسة الأنوار والمركز العالمي للعلوم الإسلامية في إيران ومركز الأبحاث العقائدية من النجف الاشرف؛ إضافة إلى العديد من المؤسسات الفكرية والثقافية الأخرى.
![]()
الأمانتان العامتان للعتبتين الحسينية والعباسية المقدستين تفتتحان فعاليات مهرجان ربيع الشهادة العالمي السادس بحضور شخصيات سياسية وأكاديمية ودينية بارزة على الساحة المحلية والعالمية
تقرير: علي الجبوري- اللجنة الإعلامية للمهرجان
افتتحت الأمانتان العامتان للعتبتين الحسينية والعباسية المقدستين عصر يوم أمس الجمعة المصادف للثالث من شعبان المبارك، فعاليات مهرجان ربيع الشهادة الثقافي العالمي السادس، في حفلها البهيج الذي أقامته على قاعة خاتم الأنبياء في العتبة الحسينية المطهرة؛ وسط حضور كبير وتحضيرات واسعة.
وحضر المهرجان الذي جاء تحت شعار (الإمام الحسين أمةٌ للإصلاح وإصلاحٌ للأمة) كل من سماحة الأمين العام للعتبة الحسينية المطهرة الشيخ عبد المهدي الكربلائي وسماحة الأمين العام للعتبة العباسية المقدسة السيد أحمد الصافي، فضلاً عن حضور شخصيات سياسية كان أبرزها حضور الدكتور عادل عبد المهدي نائب رئيس الجمهورية العراقية والدكتور علي الأديب عضو مجلس النواب العراقي ووزير الصحة الدكتور صالح الحسناوي ووزير النقل الدكتور عامر عبد الجبار والسيد صالح الحيدري رئيس ديوان الوقف الشيعي وعدد كبير من الشخصيات الفكرية والدينية البارزة على الساحة العراقية والعالمية، إضافة إلى حضور عدد كبير من الوسائل الإعلامية المرئية والمكتوبة.
وتضمّن حفل الافتتاح قراءة عدد من الكلمات الخاصة بالمهرجان وبالذكرى العطرة لولادة الإمام الحسين (عليه السلام)، إضافة إلى قراءة قصيدة شعر جاءت تحت عنوان (ترتيلةٌ في ذكرى المولد) للشاعر عبد الهادي الحكيم ومن ثم مشاركة فرقة الروضتين للإنشاد الديني بتقديم عدد من القصائد التي تغنت بالمناسبة المباركة.
وفي كلمة للأمانتين العامتين للعتبتين المقدستين أوضح الشيخ (عبد المهدي الكربلائي) أمين عام العتبة الحسينية المطهرة "أن من جملة الأهداف الأساسية لهذا المهرجان هي إثراء الفرد والمجتمع بالفكر والثقافة الإسلامية الأصيلة بما يؤدي إلى إصلاح أحوال الأمة وتصحيح مسيرتها وصيانة هويتها وانتمائها والحفاظ على فكرها، ولذلك جاء شعار مهرجان هذا العام (الإمام الحسين (ع) أمةٌ للإصلاح وإصلاح للأمة)".
وتابع، "من خلال قراءة سيرة الإمام الحسين (عليه السلام) يمكن أن نبيّن بأن الإصلاح يتمثل بثلاث وهي على مستوى القيادات في المجتمع وهي القيادات السياسية والعلمية والثقافية والفكرية والاجتماعية وغيرها، الإصلاح على مستوى المنهاج والفكر، الإصلاح على مستوى عموم الناس أو ما يعبر عنه بلغتنا العصرية الإصلاح على مستوى القواعد الجماهيرية".
وأضاف الشيخ الكربلائي، "لا شكّ إننا اليوم بأمس الحاجة إلى استنطاق النصوص والأحاديث التي وردت عن الإمام الحسين (عليه السلام) واستنطاق سيرته بما نتمكن معه من الوصول إلى أمرين؛ الأمر الأول يتمثل بتشخيص حالات الخلل في مسيرة الأمة أما الأمر الثاني فهو تشخيص وتأشير كيفية المعالجة بعد أن نؤشر موارد الخلل، وكما يعلم الجميع أن أحاديث الأئمة الأطهار وسيرتهم هي حية غضة طرية ولا تبلى أو تموت بمرور الزمان لأنهم كما أشار إلى ذلك الحديث النبوي الشريف (هم عدل للقرآن)، وعلينا بذلك أن نستنطق من خلال الآيات القرآنية ما يؤدي إلى تأشير موارد الخلل في مسيرتنا، وحيث إن مهرجان ربيع الشهادة وكل ما قدمناه فنحن بحاجة إلى استنطاق هذه النصوص الحية بما يتلاءم وينسجم مع واقع حياتنا المعاشة وبما نتمكن من وضع المعالجة الصحيحة لأي مورد أو خلل في مسيرتنا".
من جانبه تطرق سيادة الدكتور (عادل عبد المهدي) نائب رئيس الجمهورية العراقية خلال كلمته في حفل الافتتاح إلى الأهمية المتنامية لمهرجان ربيع الشهادة السنوي والذي أظهر مركز مدينة كربلاء المقدسة ثقافياً ودينياً وفكرياً وعالمياً، وأضاف عبد المهدي، "منذ المهرجان الأول وحتى الخامس انطلق هذا المهرجان في خطوات من الإدارة والتخطيط وأضحى يوماً بعد يوم تجربة ثرة تتنامى عاماً بعد عام وأضحت نشاطاته الثقافية المتنوعة من معارض الكتاب والرسم والفنون والملتقيات الشعرية والمؤتمرات الأكاديمية فضلاً عن الحضور النوعي المتميز والمتعدد في المشارب والاتجاهات من مختلف الأصقاع ليؤكد كل ذلك على عالمية هذا النشاط وعلى أثره البالغ في الثقافة الإسلامية والإنسانية والعالمية".
وأضاف، "لا ريب بأن هذا الصرح المعنوي والتراكم التنظيمي لم يأتِ جدّ ثماره لولا الجهود الكبيرة للأمانتين العامتين للعتبتين المقدستين بأمينيهما سماحة الشيخ الكربلائي وسماحة السيد الصافي ولا رأسهما المرجع الأعلى السيد علي السيستاني (دام ظله) وبقية المراجع العظام ليعمل الجميع من خلال هذه المؤسسة المبدعة التي تنبثق منها اللجنة العليا المشرفة على إدارة العتبات المقدسة".
وأشار نائب رئيس الجمهورية العراقية إلى "إن العمل المؤسساتي والتعاون والإخلاص هو الذي أرسى دعائم النجاح لهذه المؤسسة الدينية، وبينما كان التنظيم سابقاً في الروضتين الحسينية والعباسية لا يخلو من الفردانية تحولتا الآن إلى مؤسستين كبيرتين تعدى نشاطهما المحلية إلى العالمية وأصبح النظام الوظيفي فيهما مؤسساتي وحضارياً، ونحن اليوم أمام مؤسسة تملك من الفكر والوعي والطموح ما لا يقتصر على خصوص العتبات المقدسة أو كربلاء العز والشهادة أو العراق الحبيب بل إلى العالم كله، وما هذا المهرجان السنويّ إلا دليل واضح على ما نذهب إليه".
وفي كلمة للأمير (الحسن بن طلال) رئيس شرف منظمة الفكر العربي للأديان من أجل السلام ألقاها نيابة عنه ممثله الشخصي الباحث الدكتور محمد سعيد الطريحي قال فيها: "يتضح للمتأمل في أحوال الأمة أنها تمرّ بمرحلة حرجة في تاريخها تقتضي منا جميعاً الاعتصام بحبل الله ونبذ الخلاف والركون إلى منهج الحوار والاستجابة للتحديات التي تطال الأمن الإنساني بإرادة صلبة وعزم لا يلين، كما يجب علينا نبذ الخلاف والتواصي بالحق والصبر وتأليف القلوب وهذا هو أساس المنهج الإسلامي في أدب الحوار وفي وقتنا هذا حتى نتمكن من تطبيق آلية الحوار، إضافة إلى إعداد الفرد لهذه المهمة من خلال تفعيل المواطنة ودعم المجتمع المدنيّ وتعزيز المشاركة وإرساء القواعد السلوكية للحوار التي تتضمن التأكيد على القواسم المشتركة ووضع الأطر المناسبة لتفهم الاختلافات في الرأي وقبول النهوض بمسؤولية الأقوال والأفعال على الصعد كافة".
وأضاف، "من المهم أن نستمر في تنظيم حواراتٍ بين المذاهب الإسلامية حول القضايا التي تشغل الأمة خاصة في مجال التكافل الاجتماعي، إن من شأن ذلك أن يوصل إلى التقريب بين المذاهب وأن يرسخ القواسم المشتركة وقيم التكافل والتسامح بين المسلمين، فالإسلام واحد خالد بتعاليمه السمحة ومبادئه السامية وقيمه الزكية التي لا اختلاف عليها ويحتاج التقرير بين الأفكار والمذاهب والمدارس العلمية في وقتنا الحاضر إلى اجتهاد جديد وفق مبدأ علمي وهل يكمل الاجتهاد بغير معرفة الحق والواقع".
![]()
وفود مهرجان ربيع الشهادة السادس
يتقدمها ممثل المرجعية تؤدي مراسيم الممارسة العبادية داخل الصحن الحسيني
حضرت الوفود المشاركة في مهرجان ربيع الشهادة السادس الممارسة العبادية التي يمارسها جميع العاملين في العتبة الحسينية المقدسة يتقدمها ممثل المرجعية الدينية وامين عام العتبة الحسينية المقدسة سماحة الشيخ عبد المهدي الكربلائي وباقي الشخصيات الدينية والثقافية.
وقال الشيخ الكربلائي خلال كلمة القاها امام الحاضرين ونقلها مراسل موقع نون ان هذه الممارسة يطلق عليها الممارسة العبادية التي اود ان ابين للاخوة جميعا ماهي بعض المكاسب التي تتوخاها ادارة العتبة الحسينية المقدسة من وراء هذه الممارسة العبادية والتي تتلخص بثلاثة اهداف منها ان خدام الامام الحسين (عليه السلام) يريدون ان يترجموا من خلال هذه الممارسة عبوديتهم لله تعالى وحده وولائهم للائمة الاطهار وخاصة الامام الحسين (عليه السلام) اضافة الى تذكير هؤلاء الخدام ماهي استحقاقات هذه العبودية الخالصة لله تعالى وماهي استحقاقات هذا الولاء لسيد الشهداء ابي عبد الله الحسين (عليه السلام) مع التهيئة الروحية والمعنوية لخادم الإمام الحسين (عليه السلام) لكي يمارس واجباته ووظائفه وفق استحقاقات هذا المكان المقدس وبما يؤتيه من ولاء للامام الحسين (عليه السلام)"
واضاف ان الانسان المؤمن لابد ان يذكر انه خلق من اجل يحقق هذه الغاية الا وهي العبودية لله تعالى وحده لذلك يؤكد الائمة الاطهار (عليهم السلام) في ادعيتهم عند الصباح والمساء اي لابد ان تكون عبوديتنا لله وحده وتترجم حياتك وجهدك لله تعالى وحده ،لذلك هنا في هذا المرقد الطاهر حينما يفتتح خادم الامام الحسين (عليه السلام) يوم عمله لابد ان يذكر بهذه الخصوصية وهذه الغاية الا وهي العبودية لله تعالى وحده وان يترجم عمله ومساره في كل يوم هذه العبودية الخالصة لله وحده
واضاف اما التذكر فان العمل في هذا المكان المقدس ليس كبقية العمل في الأماكن الاخرى لان هذا المكان طاهر ومشرف ومرقد سيد الشهداء (عليه السلام) لابد ان يخصص لاجل التذكرة لتلك المباديء والقيم السامية وان تتخذ هذه القيم في حياتنا اليومية، لذلك من اجل ان يذكر خام الإمام الحسين (عليه السلام) باستحقاقات العمل والخدمة بهذا المكان المقدس تضمنت هذه العبادية مجموعة من الفقرات التي تذكره بهذه الاستحقاقات التي ذكرت في الكثير من الروايات ومن اجل ذلك جاءات هذه الممارسة العبادية من خلال اداء الزيارة للامام الحسين (عليه السلام) لتذكره بموقع وشرافة ومنزلة الحسين (عليه السلام) وتذكره ايضا ان لهذه المنزلة للامام (عليه السلام) وزائره استحقاقات مقدسة ومشرفة لابد ان يلاحضها.
وتابع الشيخ الكربلائي اما التهيئة الروحية والمعنوية بهذه الممارسة لما تشتمل عليه من زيارة للامام (عليه السلام )وتحميد لله سبحانه وتعالى وثم قراءة الدعاء الذي ورد في الصحيفة السجادية للامام السجاد (عليه السلام) والتي بين من خلالها الفقرات العامة لليوم للمؤمن والمؤمنة التي يجب ان يقوم بها خلال اليوم، وايضا تذكره بمنهاج العمل اليومي وتهيئه عندما ينشغل بامور الدنيا التي تسحبه وتاخذه بعيدا عن الساحة القدسية تاتي هذه الممارسة لكي تعيده بعض الشيء الى ذلك الموقع الروحي كي يتعبأ روحيا ومعنويا من اجل ان يؤدي هذه الخدمة على الوجه الذي يتناسب ويلائم مع قداسة هذا الموقع"


![]()
إعلان بث فضائي
يمكنكم التقاط مراسيم الافتتاح الرسمي لمنائر مرقد أبي الفضل العباس (عليه السلام) والإعلان عن مشروع توسعة الحرم الشريف لأبي الفضل العباس ومشروع تجديد شباك مرقد أبي الفضل العباس (عليه السلام).
التردد:
ARAB SAT 2B
H 12504.8
Sr 3000
3/4
علماً ان هذا التردد سيتم من خلاله نقل جميع فعاليات مهرجان ربيع الشهادة الثقافي العالمي السادس
للاتصال والاستفسار: الاتصال على السيد ولاء الصفار 07801950907
![]()
جدوى المهرجانات الثقافية
بقلم: علاء السلامي
قد يسأل سائل ما جدوى المهرجانات والمؤتمرات الثقافية التي تقام هنا وهناك بين الحين والأخر وهل لها من تأثيرات معينة تذكر على المجتمعات خصوصا المجتمع العراقي الذي عانى ما عاناه خلال الأعوام السابقة من ظروف خاصة معروفة للجميع ، والجواب إن أي مهرجان أو مؤتمر ثقافي يعتمد في تأثيره المباشر على الناس على عدة عوامل أهمها المواضيع المطروحة ، والأهداف والغايات المتوخاة ، وطريقة عرض البحوث وإمكانية إيصالها وتعميم فائدتها على شريحة كبيرة من المجتمع (حيث ان بعض المواضيع تخاطب رغم أهميتها شرائح خاصة لعدم توفيقها في الوصول إلى المتلقي) فضلا عن مسائل تنظيمية هي بالتالي من الأمور المهمة أيضا ،فإذا توفرت بعض هذه العوامل فسيقطف المنظمون لاي مؤتمر او مهرجان ثماره بسرعة وسيطيل عمره لسنوات لاحقة خصوصا إذا ما أريد له أن يستمر ، ولا ينتهي مع اول جولة او جولتين الى ابعد تقدير ، مهرجان ربيع الشهادة الثقافي العالمي بحلته السادسة اثبت (من خلال الحضور المميز للشخصيات الأدبية والثقافية والأدبية القادمة من أقصى بقاع الأرض للمشاركة في هذا العرض الثقافي الرائع الذي قطف ثماره المنظمون من خلال توسيع رقعة الثقافة الحسينية التي تستمد قوتها من ملحمة الطف الخالدة ودروسها النيرة التي أوقدها الإمام الحسين عليه وآل بيته الأطهار على مر العصور والأزمنة) ، اثبت ( بفعالياته الثقافية المتنوعة من مؤتمرات وبحوث ومعارض للكتاب وعروض مسرحية ) "والكلام لمتابعين بدون نقص او زيادة" انه من المهرجانات الناجحة بكل المقاييس التي يقاس بها حجم نجاح المهرجانات والمؤتمرات من حسن التنظيم والبحوث المطروحة وطريقة توصيلها والشخصيات التي اختيرت بعناية فائقة كي تزيد من فائدتها المرجوة بين إفراد المجتمع الذي هو بحاجة إلى كل ثقافة أصيلة تعيد إليه أمجاده وتاريخه الناصع والصحيح الذي حاول النظام البائد تغييره وتحريفه دون جدوى ، لولا مشيئة الله وعزم الخيرين على إعادة النور إلى هذه الأرض الطيبة التي كانت ومازالت منبعا للعلماء والمفكرين الذي مازال التاريخ يخط لهم بأحرف من نور ، فالمستقبل مع تطوير هكذا مهرجانات وتوسيعها وزيادة دعمها خصوصا ونحن نعيش حربا ضروس مع سيل من الثقافات الهدامة الجارفة للشخصية الإسلامية التي جاهد إمامنا الحسين عليه السلام بنفسه وفلذات أكباده في سبيل المحافظة عليها..
![]()
لماذا لا تنقل الفضائيات كربلاء اليوم ؟
قلم : سامي جواد كاظم
واثقون من عقائدنا ...واثقون من شعائرنا .....واثقون من ولائنا ....هذه الثقة هي مصدر قلق للمخالف وكثيرا ما تحاول الوسائل الاعلامية المعادية الاصطياد في الماء العكر علها تلتقط لقطة شعائرية تجيرها لغايتها الخسيسة من اجل النيل من اتباع اهل البيت عليهم السلام ، ودائما نجد هذه الوسائل تبحث عن شعائرنا الحسينية في محرم الحرام اذا ما تخللها تصرف سلبي فانها تجعل هذا التصرف السلبي من صلب عقيدتنا لتوهم ضعاف النفوس بان الامامية هكذا تعتقد وهكذا تتصرف ، او انها تحرف بعض الشعائر الحسينية واصفة اياها بانها مخالفة للدين الاسلامي .
شعبان الخير ...شعبان الانوار... شعبان الولادات..واي ولادات هذه التي جاء موعدها في شعبان ؟ ولادة الشهادة ...ولادة العبادة ....ولادة التضحية ....ولادة من ستكون له السيادة ..هذه الولادات جعلت سماء وارض كربلاء تبتهج وتزهو بالفرح والاناشيد الولائية والابتسامات البريئة ، ترى الالوان الزاهية والنشرات الضوئية وتوزيع الحلويات والطعام على كل من يزور كربلاء المقدسة .
تجد العتبتين الحسينية والعباسية المقدستين في قمة ابداعها من خلال اقامتها مهرجان ربيع الشهادة السادس والذي احتضن المفكرين والباحثين والضيوف الاكارم لاكثر من عشرين دولة لتعبر للعالم اجمع ان هذه كربلاء لها افراحها مثلما لها ماساتها ولكل مناسبة شعائرها وشعائرنا اليوم هي ايضا حسينية .
ارى بعض وسائل الاعلام تتجول في كربلاء لتنقل هذه الصورة ولكن هنالك وسائل اعلام المعروفة الاتجاه تعظ اناملها حسرة على ما ترى ومهما حاولت ان تجير هذه المناسبة فانها لا تستطيع، ماذا تقول عن هذه الافراح ؟ ولمن هذه المناسبات كلها؟ اسئلة اجاباتها تهز افكارهم وعروشهم .
في الوقت الذي نحتفل بولادة السجاد عليه السلام وقبره مهدم واسير في البقيع نرى منائر عمه ابي الفضل العباس تزهو بذهبها البراق المؤطر بالنفوس الزكية والهمم العالية والقلوب المفعمة بحب ال البيت عليهم السلام وبالايادي المخلصة التي ذهبّت المنائر واظهرتها في ارع كرنفال حضره السادة المسؤولين والمحبين لال البيت عليهم السلام .
اذن اناشيد وفرح ونشرات ضوئية واعمار ضريح وتجديد الولاء والبيعة للامام الحجة عجل الله تعالى فرجه الشريف كل هذه الشعائر جعلت وسائل الاعلام المحرضة تضع راسها في التراب حتى لا ترى ما يغيظها ، ونحن نعلم هنالك من يتجسس عبر الاقمار الصناعية ليلتقط الصور عن هذه الافراح ليكون صورة عن مدى ولاء اتباع اهل البيت لاهل البيت عليهم السلام ويجعلها في وثائق ليحتفظ بها في مؤسساته الاستخباراتية
![]()
العتبة العسكرية المطهرّة تشارك بقطعها الأثرية والنادرة في مهرجان ربيع الشهادة السادس
اللجنة الإعلامية للمهرجان –النشر الالكتروني :
شهد معرض الكتاب الذي أقيم على هامش مهرجان ربيع الشهادة الثقافي السادس مشاركة متميزة لجناح العتبة العسكرية المقدسة التي عرضت العديد من القطع الأثرية والنادرة الخاصة بالعتبة المطهرة، إضافة إلى عرض صور مراحل الاعمار الحاصل في المرقد الشريف.
وقال (رضا عبد علي) مسؤول جناح العتبة العسكرية: "تمثل هذه المشاركة الأولى من نوعها للعتبة العسكرية المطهرة، وقد تضمّنت عرض بعض النفائس التي كانت موجودة على القبر الشريف والتي تعتبر من بقايا عمليات التفجير التي حدثت ومن ضمنها بقايا من صندوق الخاتم وقطعة أثرية نادرة مكتوب عليها يا مهدي أدركني كانت موجودة على قبر السيدة نرجس أم الإمام المنتظر (عجل الله فرجه الشريف)".
وتابع، "امتاز جناحنا عن بقية الأجنحة حيث شاركت غالبية الأجنحة بكتب ورسوم خاصة بأهل البيت (عليهم السلام) أما نحن فارتأينا أن نعرض هذه النفائس وبقايا من الشباك المقدس والقبور الشريفة التي هدمت بالإضافة إلى عرض صور مراحل الأعمار الموجودة حاليا"، مشيراً إلى إن "إقبال الزائرين على المعرض بصورة عامة كبير وبجناحنا ابتدأت مشاعر الناس بالبكاء والشوق لزيارة المراقد المقدسة في سامراء".
![]()
الإمام الحسين -عليه السلام- في سورة الاحقاف
بحث تأليف : الباحث الديني السيد سامي البدري
ضمن فعاليات مهرجان ربيع الشهادة الثقافي العالمي السادس، أقيم على قاعة خاتم الأنبياء صباح يوم الأحد الخامس من شعبان المعظم جلسة بحثية ابتدأت ببحث قدمه الباحث الديني السيد سامي البدري تحت عنوان (الإمام الحسين -عليه السلام- في سورة الاحقاف) بحضور الأمين العام للعتبة الحسينية المقدسة وعدد كبير من الباحثين والمهتمين بالشأن الفكري والثقافي من داخل العراق وخارجه.
ومن المقرر أن تستمر جلسات الدراسات والبحوث حيث سيقدم يوم الاثنين كل من سماحة الشيخ حاتم إسماعيل العاملي والدكتور محمد جواد الطريحي وسماحة الشيخ حبيب الكاظمي إضافة إلى البحوث المشاركة الأخرى في الأيام التالية والتي ستختتم يوم الثلاثاء المقبل ببحث سماحة السيد علي الميلاني.
وحول مشاركته في جلسة البحوث قال السيد (سامي البدري) في تصريحه لمراسلنا: "تطرقت في البحث إلى ذكر الإمام الحسين (عليه السلام) في سورة الأحقاف من خلال بعض الدلالات، وإن أهمية هذا الحث تأتي لأهمية المرحلة الراهنة التي تطالبنا بالبحث بالأدلة عن أهل البيت (عليهم السلام) والبحث عن الإمامة وهنالك خمسة مناهج لإثبات إمامة أهل البيت (عليهم السلام) ومنها القرآن الكريم، السنة النبوية، التاريخ، التوراة والإنجيل وسيرة أهل البيت، وتحدثت اليوم عن القرآن الكريم كيف يعرض قضية أهل البيت (عليهم السلام) وإمامتهم بحثاً مفصلاً والاعتماد على قصص الأنبياء وأساليب مختلفة لعرض قضيتهم".
من جانبه أوضح (علي كاظم سلطان) عضو اللجنة التحضيرية للمهرجان بأن جلسات البحوث والدراسات تميزت في مهرجان هذا العام بالنوعية وبالشخصيات المرموقة، وقال: "إن البحوث المقدّمة ذات فائدة كبيرة في إثراء الفرد والمجتمع بالفكر الحسيني ونتمنى أن نوفق في إكمال هذه المسيرة، حيث إن الغرض من المهرجان ليس إقامة حفلي الافتتاح والختام وإنما الأكثر فائدة في هذه المهرجانات هي قيمة البحوث التي تقدم وتضاف إلى مكتبة أهل البيت (عليهم السلام)".
وتابع سلطان، "إن أغلب البحوث التي تلقى في المهرجان في طبيعتها فكرية وعقائدية وفيها من الاستدلالات المهمة على إمامة أهل البيت (عليهم السلام) وأحقيتهم وهي بحوث علمية رصينة وهذه القضية مهمة جداً، وهنالك بعض البحوث التي سنهتم في تطبيقها في ميدان العمل مثلاً الإعلام الحسيني وكيفية نقل الشعائر الحسينية إلى العالم، إضافة إلى الاهتمام بجميع البحوث وطبعها ونشرها في الصحف والمجلات والكتب الخاصة لزيادة مساحة الفائدة المرجوة منها".
![]()
أمين عام العتبة الكاظمية المطهرة يشارك في مهرجان ربيع الشهادة السادس ويثمن الجهود المبذولة
اللجنة الاعلامية للمهرجان:
أعرب الأمين العام للعتبة الكاظمية المطهرة عن سعادته بالمشاركة في فعاليات مهرجان ربيع الشهادة الثقافي العالمي الذي تشهده مدينة كربلاء المقدسة على مدى ست سنوات متتالية، متمنياً للقائمين على العتبتين الحسينية والعباسية المقدستين التوفيق والنجاح.
وقال الحاج (فاضل الأنباري) في تصريحه لمراسلنا: "سررنا في هذه الأيام المباركة من مولد الأئمة الأطهار ونحن نشاهد ما حققته الأمانتان العامتان للعتبتين المقدستين خلال السنوات الماضية من إنجازات كبيرة، وقد سرنا أكثر ونحن نشارك في فعاليات مهرجان ربيع الشهادة الثقافي العالمي خاصة في معرض الكتاب الذي يفرح كل من يدخل إليه ويجد ما يبحث عنه من الكتب الثقافية والعلمية القيمة".
وأضاف الأنباري، "أصبح العراق اليوم أرض خصبة لتلاقي الأفكار والرؤى وتلاقحها، وصار القارئ العراقي يبحث عن كل ما هو جديد وما يحقق له التقدّم في جميع الأصعدة والمجالات، فهو الإنسان المبدع الذي يملك تاريخاً وحضارة ويستطع أن يبني مستقبلاً مشرقاً بالرغم مرّ عليه من الركود الثقافي نتيجة الحقبة المظلمة".
![]()
عبد الحميد محجوب: البحوث المشاركة في مهرجان ربيع الشهادة بحثت في العمق والعالم العربي محتاج إلى سماعها للنهوض بواقعه
اللجنة الاعلامية للمهرجان :
أشار أحد المشاركين في مهرجان ربيع الشهادة الثقافي السادس إلى إن فعاليات المهرجان أقامت ساحة للحوارات بين المفكرين والباحثين لينظروا في حاضر العالم الإسلامي ويعملوا على تطويره والنهوض به في المستقبل.
وأضاف الكاتب (عبد الحميد محجوب) في تصريحه لنا، "إن البحوث المقدمة في مهرجان ربيع الشهادة بالإضافة إلى فعالياته الأخرى جاءت متميزة ويجب نقلها إلى العالم كله، خاصة وإن العالم العربي اليوم يحتاج إلى أن يستمع لهذه البحوث القيمة للقضاء على حالة الركود والجهل الثقافي المنتشر في المنطقة وإن هذه البحوث بحثت في العمق وهي ليست بحوثاً عادية"، مشيراً إلى "أهمية الحرص على نشرها في العالم العربي والغربي وتعريف الآخر بها لخلق جو من الحوارات الفكرية والثقافية الهادفة إلى النهوض بالواقع".
![]()