في ذكرى استشهاد الإمام موسى بن جعفر(ع)

أدلى العلامة المرشد الأستاذ الدكتور أسعد علي

بقافيته الولائية التي قال فيها

 

الصَّمتُ المُـذاع

 

بحـال ثلاثـاء دمشق 25/7/1431هـ - 6/7/2010م

لِـكاظِمِ جَعفَرٍ.. صَمتُ iiالشُّعاعِ      وَأجـنحَةُ  المَلائكِ..  في iiالشِّراعِ
سَـفينَةُ  مُـنْقِذٍ هَـلَّتْ iiسُطُوعاً      ويُـنبُوعُ الـحَياةِ عـلى الذِّراعِ
كَـأنَّكَ طـالِبٌ.. وأبُـوكَ iiهذا      وعَـنْ  شَـيخِ الأباطِحِ iiوالبِقاعِ
تُـحَدِّثُكَ  الـرِّئاتُ  بـلا كَلامٍ      عَنِ  النَّسَماتِ جِئْنَ على iiاختِرَاعِ

وفـي الآتِـيْنَ لـلمَاضِيْنَ iiفَجرٌ      يُـجَدِّدُهُ  الـوَفاءُ..  بـلا iiقِناعِ
جَـنائنُ  ذِي الحَنانِ.. بلا iiحُدُودٍ      وذلـكَ مُـنتَهى الصَّمتِ iiالمُذاعِ
أُحِـبُّكَ  بـالنَّباتِ..  لَهُ حُرُوفٌ      ومِـذياعِي..  مِنَ  الأرَجِ iiالمُضاعِ
أُضَـوِّعُ بـاشْتِياقِي.. طِيْبَ iiسِرٍّ      وعَيْنُ الفَيلَسُوفِ.. تَرى اسْتِماعِي

كـأنَّكَ  مِـنْ  جَديدٍ.. في iiتُرابي      تُـطِيلُ  بِـنَفحَةِ  الرَّحمَنِ.. iiباعي
شَـكَرْتُ  تَـحيَّةً وَرَدَتْ iiبِلُطفٍ      وعـاصِمَةُ  الأذانِ.. على iiاقْتِناعِ
بِـلَيلَةِ قَـدْرِنا الـوُثْقَى.. iiسَلامٌ      أذانُ  الـفَجرِ.. يُطلِقُ iiمُستَطاعي
كـأنَّ الـصَّمتَ أقْـرَأَنِي iiكِتاباً      مِـنَ الطَّاقاتِ.. في المُثُلِ iiالوِساعِ

مُـجَدَّدُ حُـوتِنا الأبـراجُ iiتَنمُو      لِـكاظِمِ جَعفَرٍ.. صَمتُ iiالشُّعاعِ

يُـفاوِضُ  نُـوحُنا ومَسيحُ iiقَلبِي      بـمَـسألَةِ الـتَّـبَصُّرِ بـالمُطاعِ
أُحَـوِّلُ  بـالحِوارِ إلـى iiبَـديعٍ      مَـجِيْدِ الذَّاتِ.. بالوَجدِ iiالرِّفَاعي
وأدخُـلُ نـارَ إبـراهيمَ iiبَـرْداً      تَـحوَّلَ بـالسَّلامِ إلـى iiارْتِفاعِ
وغَـيَّرَ  رَأيَـهُ نُـوحٌ وَعـيسى      وصِـرْنا  بـالسَّلامِ على iiاتِّساعِ

مُـرَبَّعُ.. أحـمَدٍ.. ومَدى حُسَينٍ      وكـامِلُنا..  بِـتَوفِيقٍ..  طَواعِي
مَـوَدَّتُنا..  طَـبابَةُ  ذِي iiحَـنانٍ      ويُـشفَى الطَّائِعُونَ.. على iiانْبِراعِ
بَـراعَةُ  مَنْ يُطِيعُ.. هِيَ iiالتَّماهِي      بِـصِدْقِ  أمـانَةٍ.. طارَتْ بِقاعِي
وأَوَّجَـنِي  الجَوى..  تِسعاً iiبِتِسْعٍ      وأجـنِحَةُ  المَلائكِ..  في iiالشِّراعِ
مُـجَدَّدُ  كـاظِمٍ صَـمْتٌ مُشِعٌّ      بـطـاقَتَهِ  لأمَّـتِـهِ iiيَـراعـي
وكـاظِمُ  بينَ جَعْفَرَ والرِّضى عن      أصـولِ الـخيرِ والثَّمَرِ iiالجَماعي

23

نلتمس الدعاء لأفقر الفقراء.. خادم الحق بالخلق

مرشد الاتحاد العالمي للمؤلفين باللغة العربية خارج الوطن العربي

أسعـد أحمـد عـلي

 

يَكفي التوَهُّجُ

بحــــال عشاء أربعاء دمشق

26 / 7 / 1431 هـ - 7 / 7 / 2010 م

 

رُوحُ الـتُّـرابِ لَــهُ أبٌ مُـتَـعالِي
وَمُـجَـنَّحاتُ مُـحـمَّدٍ بِــالآلِ
وَمَـلائكُ الـرَّحمَانِ سَـبعَةُ iiأبـحُرٍ
وَالـكَـاظِمُ الـوَهَّـاجُ بِـالأفـعَالِ
تَـتجَدَّدُ الـدُّنيا بِـصَمتِ شُـعاعِهِ
وَبِـطـاقَةِ الـمِـعرَاجِ والإنــزَالِ
أَوَلَـيسَ نَـقرَأُ فـي الـكِتابِ مُـؤَيِّداً
مِـنْ جَـدِّهِ الأعـلى بِـخَيرِ مَـآلِ?
اللهُ أهـلَـكَ مَــنْ يُـريـدُ تَـعَـدِّياً
وَالـكَـعبَةُ الـزَّهـرَاءُ.. بـالآصَـالِ
بَـيـتُ الإلَــهِ.. مَـعَـادُهُ بِـإلَـهِهِ
واللهُ فـي كُـلِّ الـظُّرُوفِ تَـعَالِي
الـنيَّةُ الـعَذرَاءُ تَـسطَعُ شَـمسُها
وَتُـغَـيِّرُ الـظُّـلُماتِ بـالإشـعَالِ
يَـكـفي الـتَّـوَهُّجُ نِـيّـةً طُـهْـرِيّةً
عَـلَـويَّةَ الأفـعَـالِ كَـالأقـوَالِ
سَلِّمْ  لِذِي  الحُسنى.. بَهاءُ أبي iiالثَّرى
بِـصَـنَوبَرٍ يَـعـلُو بِـكُـلِّ مَـجَـالِ
الـرِّيـحُ تَـأتِـي بـالـدَّلالِ لِـقَـامَةٍ
صَـمَدَتْ بِـلا قِـيْل لِـغَيرِ iiزَوَالِ
اللهُ يَـفـعَلُ مَــا يَـشـاءُ بِـعَـالَمٍ
اللهُ  أعـطَـاهُ لِـكُـلِّ iiمُـوَالِـي
طُـهرُ الـجَبينِ يَـقينُ قَـلبٍ وَاصـلٍ
بِـإلَـهِهِ الأعـلَـى بِـغَـيرِ مِـثـالِ
اللهُ جَــدَّدَ مُـلْـهَمِيْنَ بِـهَـمسِهِ
مِـنْ بَـاطنِ الإحـساسِ بـالأحوَالِ
جَـدِّدْ بِـلادَكَ مَـا اسـتَطَعْتَ.. فَـإنَّها
كُـرسِيُّهُ.. وَالـقَلبُ يـا iiمُـتَعالِي
سُـبحانَ  رَبِّـي بـالمَظاهِرِ iiكُـلِّها
وَعلى الرِّضى.. وَمِنَ الرِّضى.. آمَالِي

وألتمس الدُّعاء.. لأفقر الفقراء

خادم الحق بالخَلق

أسعد علي

مرشد الاتحاد العالمي للمؤلفين باللغة العربية خارج الوطن العربي