مؤسسة بيت النجمة المحمدية

تنعي بالرضا والتسليم لقضاء الله تعالى وقدره الشاعر الكبير العارف بالله سليل الدوحة العلوية الأديب أحمد علي حسن عن عمر يناهز السادسة والتسعين

الذي انتقل إلى رحمته تعالى يوم الاثنين 5/ 7/ 2010م

وأبت قافيته الولائية وقريحته الزينبية إلا أن تشارك في مهرجانات النجمة المحمدية رغم مرضه فكتب قصيدة في المهرجان الحادي عشر عام 2002م ألقاها نيابة سماحة مرشد الاتحاد العالمي للمؤلفين باللغة العربية الأستاذ الدكتور اسعد علي قال فيها :

حَسِبُوا بِأَنَّ القَتلَ يُطفِئُ شُــعلَةً زَعَمَ الَّذِينَ تَظَلَّمُوكِ بِأَنَّهُمْ
إِنْ غَيَّبُوكِ عَن الزَّمَانِ وَ أَهلِهِ
يَا أُختَ مَنْ لَقِيَ الطُّغَاةَ بِكَربَلا
الأَخسَرَانِ يَزِيدُهُمْ وَ زِيادُهُمْ
يَا عِترَةَ المُختَارِ يَعلُو بَيتُكُمْ
مَنْ لَمْ يُصَلِّ عَليكُم فَصَلاتُهُ
أَنتُمْ مَنَارَاتُ الهَدَايَةِ وَ التُّقَى
وَ إِلى هُدَى نَهجِ الإِمامِ أَبِيكُم
لَمْ يَعرِف الإسْلامُ يَومَاً قَبلَهُ
مَا فَازَ في عُقبَى الوِلايَةِ مَنْ عَلَى
في الطَّفِّ مَعرَكَةٌ يَظَلُّ حَدِيثُها
وَ يَكَادُ ينفَجِرُ الفُراتُ بِغَيظِهِ
سَتَظَلُّ سِيرَةُ ظَالِمِيكُمْ سُبةً
وَ نَظَلُّ نَحنُ عَلَى وِلايَتِكُمْ كَمَا

 

 

مِنْ نُورِ هَاشِمَ أَشـرَقَتْ يَا زَينَبُ فَازُوا لَقَدْ خَسِرُوا بِذَاكَ وَ خُيِّبُوا
فَلَقَدْ بَقَيْتِ عَلَى الزَّمَانِ وَ غُيِّبُوا
فَنَجَا وَ هُمْ لُعِنُوا هُنَاكَ وَ عُذِّبُوا
وَ الأرْبَحَانِ هُمَا الحُسَينُ وَ زَينَبُ
بِالرَّغمِ مِمَّنْ هَدَّمُوا أَو خَرَّبُوا
مَرفُوضَةٌ وَ عَلى المُهيمِنِ يَكذِبُ
في المُسلِمِينَ الابنُ مِنكُمْ وَ الأبُ
حِكَمٌ مِنَ الخُطَبِ البَليغَةِ تُنسَبُ
رَجُلاً لِغَيرِ اللهِ لا يَتَعَصَّبُ
آدَابِكُمْ في اللهِ لا يَتَأَدَّبُ
يُرْوَى فَينْكَشِفُ المُسِيءُ المُذنِبُ
مِنْ مَانِعِي أَبنائِكُمْ أَن يَشْرَبُوا
مَادَامَ يُشرِقُ كَوكَبٌ أو يَغْرُبُ
تَقضِي وِلايَتُكُمْ نَجِيءُ وَ نَذْهَبُ
 

 

وكان الدكتور أسعد علي قد نعى الراحل الكبير بالقصيدة التالية 

أبا السُّعَداء

بحــــال اثنين دمشق

24 / 7 / 1431 هـ - 5 / 7 / 2010 م

بِأَلْفِ قَصيدَةٍ.. ولأَلْفِ iiشَعبِ
مَـحَبَّةُ أحَـمدٍ.. قَـمَرٌ بِـقَلبي
تُـجَدِّدُهُ الـسَّماواتُ الأعـالي
وعَنْ  حَسَنٍ.. عَلِيٌّ كُلِّ iiحُبِّي
صَـدَاقَتُنا الـتَّغَنِّي بـالأَسامي
ولـلمَعنى الـتَّسَامي بـالأَحَبِّ
مَـعَ الـشُّعراءِ والـفُقَهاءِ نَـبنِي
كَـلامَ الأذكـياءِ بِـلا تَـنَبِّي
هُنا  حَقٌّ.. هُنا عَدلٌ.. iiوقُربى
كَـلامُكُمُ مَـعَ الأَحـوالِ يُـربي
إذا شَـجَرٌ تَـفَتَّحَ مِـنْ تُـرابٍ
تَـنَامَتْ غـابَةٌ عُـرِفَتْ بِـتُرْبِ
وأتـرابي مَـعَ الـنَّسَماتِ تَـتْلو
بِـكُلِّ صُـدُورِكُم هِـبَةَ الـمُحِبِّ
أعـاريبُ الُّـلغاتِ بِـتَرجَماتي
أذانٌ يُـستَفاضُ بِـشَوقِ صَـبِّ
صَـبَابَةُ عَـارِفينَ بِـلا مَـمَاتٍ
وحِـمِّينٌ  بِـمَكزُونٍ iiتُـلَبِّي
ولَـبَّى شَـيخُنا رَجَـبَ الـتَّأَنِّي
ونـحنُ الآنَ تَـمُّوزُ الـتَّأَبِّي
أَبَـى الإعـجازُ عَـجزاً فَـانْطَلَقنا
يَقولُ  الشَّيخُ.. يا أبناءَ iiشَعبي
لِـمَجدِكُمُ الـحَياةُ.. بِـأُمَّهاتٍ
وآبـاءٍ.. وبـالشُّرَفاءِ iiلُـبِّي
لِـخِضرِ الـحَيِّ يَـعسُوبٌ مُـبينٌ
بِأَلْفِ قَصيدَةٍ.. ولأَلْفِ iiشَعبِ
أبَا الأحبابِ.. أنتَ بِنا iiشَبابٌ
مِنَ  الكَلِماتِ..  واصِلةً iiبِرَبِّي
مُـوَحِّدَةُ الإلَـهِ.. فُـتُوحُ وَعـيٍ
لأَحـمَدِنا الـبُدورُ بِـنُورِ هُـدبِ
يُـتَرْجَمُ أحـمَدٌ بِـسَعيدِ عَـقلٍ
بِـكُلِّ مَـجَرَّةٍ يَـمتَدُّ خِـصبي
خَـصِيبِيٌّ يُـجاذِبُ فَـيلَسوفاً
مَـحَبَّةُ أحـمدٍ.. قَـمَرٌ بِـقَلبي
بِلا  مَوتٍ تَقومُ الشَّمسُ iiفَجْراً
ودائِرَةُ الشُّروقِ صَباحُ iiغَربِ
كـذلكَ عَـلَّمَ الـرَّحمانُ وَحـياً
وهـذا الـحُبُّ مُـعجِزَةٌ بِـطُبِّي
إلَـهُ الـعَالَمينَ لَـهُ شُـؤونٌ
على  ثِقَةٍ.. ومِنْ هِبَةٍ iiوكَسْبِ
أبـا الأحـبابِ والإخـوانِ.. إنَّـا
بِخِضرِ المهرجانِ.. غَفورُ iiذَنْبِ
تَـحِيَّتُنا بِـأَحوالِ iiالـمعرِّي
كَمُعجِزِ  أحمَدٍ.. لِسَليلِ iiشُهْبِ
مُـقَدِّمَةُ الـتَّحِيَّةِ.. أنـتَ عِـندي
بِلا مَوتٍ.. وفي عَجَمي وعُرْبي
أُحِـبُّكَ دائِـماً باللهِ صَـفْواً
ولـلإبداعِ زَمـزَمُهُ الـمُلَبِّي
مَـظَاهِرُ مُـبدِعينَ بِـلا ادِّعـاءٍ
وَجَـامِعَةُ الـبَنَفسَجِ مُـستَحَبِّي
صُـفَيَّاتٌ عـلى الأَنـقى هَـواءً
شِراعُ سَفينَةٍ.. ومَسيحُ iiصُلْبِ
صَـلابَتُنا الـتَّجَدُّدُ بـانْبِعاثٍ
وفـي الـدَّارَينِ أَقـرَبُنا الـمُرَبِّي
فَـفي الـدُّنيا.. لأُسـرَتِنا كِـتابٌ
مِـنَ الـجَنَّاتِ مُـثمِرُهُ بِـدَربي
جَـميعُ الأنـبياءِ هُـنا صَـوَابٌ
ويُلهِمُني  الصَّوابَ بِهِم iiمُحِبِّي
أبا  السُّعَداءِ.. يُسعِدُكَ iiامتِدادٌ
بَنَاتُكَ والبَنونُ شُموسُ iiرَحْبِ
وأَحـرُفُكَ الـقَوافي والـشَّوافي
فَـأَنتَ مُـغَرِّدٌ مِـنْ كُـلِّ سِـربِ

وألتمس الدُّعاء.. لأفقر الفقراء

خادم الحق بالخَلق

أسعد علي

مرشد الاتحاد العالمي للمؤلفين باللغة العربية خارج الوطن العربي