زار المربي الأستاذ محمود الحسيني القادري نجل شيخ الطريقة القادرية في الحسكة والجزيرة ظهر يوم السبت 22/5/2010م الدكتور عصام عباس في عيادته بالسيدة زينب مباركا بالعام التاسع عشر لتأسيس مؤسسة بيت النجمة المحمدية يرافقه نجله الأستاذ محمد جواد القادري
ودار الحديث في هذا اللقاء عن الأسباب التي دعت مدير المؤسسة من إرجاء مهرجان النجمة المحمدية التاسع عشر ،
والذي ذكر الدكتور عصام أن المؤسسة هي مؤسسة فكرية ثقافية وليست حزبا مضطرة أن تروّج لحزبها ولا تحمل صندوق تبرعات حتى تكن مضطرة لصرف هذه التبرعات في المهرجان بأية وسيلة ، وإنما مؤسسة بيت النجمة المحمدية ومديرها جهة ثقافية مستقلة تعتز باستقلاليتها بعيدة عن أية تبعية كانت فانتهجت وعلى مسؤوليتها وحسابها الخاص طرح ثقافة أهل البيت عليهم السلام وكان مجال تخصصها ثقافة كربلاء وبطلة كربلاء السيدة زينب عليها السلام بطرح منهجي فكري ثقافي لا يمت إلى طائفة أو حزب أو نظام بصلة ،
وأن المهرجان الذي أطلقته مؤسستنا بدمشق منذ عام 1992م أعطى الصورة البهية لثقافة كربلاء التي تداعى لها كل أصحاب الذوق والفكر والثقافة من كافة الديانات السماوية وبمختلف الطوائف ورجالات الفكر والأدب والمؤسسات الاجتماعية والرسمية والبعثات الدبلوماسية وهذا ما أوضحته المؤسسة في كل مهرجاناتها وندواتها الثقافية وبكل الكلمات التي كنتُ أدعى إليها في مناسبات عامة وخاصة بكل أنحاء سورية وبكل اللقاءات التلفزيونية التي أجرتها الفضائيات المختلفة معي ، وذلك مثبتٌ على الصفحة الرئيسية لموقع النجمة المحمدية على شبكة الانترنت ...
لان ثقافة كربلاء انتشلت الإنسان من براثن العبودية لغير الله فحافظت على كرامة الإنسان وعزته وانطلقت من أجل حماية حقوق الإنسان التي يهدرها الطغاة في كل عصر وزمان ، وثقافة كربلاء لم تأتي بعصر معين وببقعة جغرافية بعينها فكل ارض كربلاء فيجب أن نتأمل اليوم أن ثقافة كربلاء لها مطلق الحرية في كافة أرجاء المعمورة لأنها رسالة السماء التي تحترم الإنسان وتحقق له عزته وكرامته ، ثقافة كربلاء هزمت الطغاة بعيدا عن العنف لان كربلاء حريصة على أن لا يُراق دم الإنسان الذي حرمه المولى عزوجل ، فاحترمتها كل الشعوب وتقبلتها كل المجتمعات وسهلت كل المؤسسات الحكومية في كل أرجاء المعمورة نشرها لأنها ثقافة السلام وبغض القتل ،
وكم نحن اليوم نحتاج إلى ثقافة اللا عنف الكربلائية ، فكان الإمام الحسين عليه السلام حريصا حتى على دم الإنسان الذي يشهر السلاح في وجهه وكان حريصا على الإنسان يوم طلب من أصحابه وذويه الخروج ليلا فالسيوف موجهة له ،
كم نحن بحاجة إلى حسينيين يحرصون على دم الإنسان التي تهدر بلا ذنب والإنسان الذي يُقتل اليوم لا لأنه منتم إلى طائفة أو دين أو عرق بعينه بل إنها سياسة الطغيان وأجندة الطغاة التي واجهتها ثقافة كربلاء باللاعنف سواء بكربلاء أو الكوفة أو دمشق فاجتثت مصطلح الطغيان من قواميس اللغات وأخرست الطغاة على عروشهم متبعة الحديث القدسي لله تعالى : " يابن آدم لا تخافنّ من ذي سلطان ما دام سلطاني باقيا وسلطاني لا ينفذ أبداً "
فانتصرت إرادة الله تعالى في كربلاء وهُزمت جحافل الطغيان إلى مزبلة التاريخ ، وسيبقى الطغيان متمردا على إرادة الله وستبقى كربلاء رسالة السماء المُصلحة لكل اعوجاج يسنّه الطغاة بأي أرض وبكل وقت إلى قيام الساعة ، لهذا كله انتهجنا ثقافة كربلاء سلوكية ومنهجية وثقافة نرفعها بدمشق وبكربلاء التي اخترناها وأعلنا ذلك أنها ستكون محطة قادمة للنجمة المحمدية وفي أي مكان تحط رحالنا به بعونه تعالى .. فكن مع الله يكن كل شيء معك ..
وهنا بارك السيد القادري جهود المؤسسة وتمنى داعيا أن تستمر هذه الجهود المثمرة في دمشق إضافة لكربلاء عاصمة الروح وعرين الأجداد الأطهار عليهم الصلاة والسلام.
ويُذكر أن المربي الأستاذ محمود القادري قد تحدث مرات في مهرجانات النجمة المحمدية الثالث عشر والرابع عشر والسابع عشر والثامن عشر


وقدم ورقة عمل في اجتماع المؤسسة الذي عقد في 15 رجب 1429هـ بمركز الدراسات الإسلامية بدمشق حول تدريس منهجية السيدة زينب عليها السلام في المناهج التربوية

وتسلم درع النجمة المحمدية في
المهرجان السابع عشر
وهو عضو في الهيئة الاستشارية لمؤسسة بيت النجمة المحمدية ...
وان نجله الأستاذ محمد جواد
القادري الذي يرافقه بهذه الزيارة ساهم في عرافة مهرجان النجمة المحمدية الرابع عشر
عام 2005م-1426هـ 
ويذكر أن وفد الطريقة
القادرية في الحسكة والجزيرة كان حضوره مميزا ودائما منذ العقد الأول من مهرجانات
النجمة المحمدية 