زار صباح اليوم الثلاثاء 18/5/2010م  سماحة العلامة الحجة الشيخ محمد جعفر الطبسي رئيس حوزة الأئمة الأطهار عليهم السلام الذي يزور سورية حاليا  الدكتور عصام عباس في عيادته مقابل مقام السيدة زينب عليها السلام مباركا بالعام التاسع عشر لتأسيس  " مؤسسة بيت النجمة المحمدية " ومطمأنا على نشاطات المؤسسة ... التي أوضح الدكتور عصام لسماحته الأسباب التي حالت دون عقد مهرجان النجمة المحمدية التاسع عشر وإرجائه لوقت لاحق سيحدد في حينه بعونه تعالى ،

وبيّن الدكتور عصام أن المؤسسة منذ تأسيسها عام 1992م - 1413هـ لم تنحى منحى التبعية إلى جهة ما ، كأن يكون حزب أو طائفة أو نظام أو دولة وتجنبت منذ البداية أي إمداد من أية جهة كانت لذلك عاشت بنشاطاتها التي طُرحت خلال الأعوام الثمانية عشر السابقة ولازالت بطروحاتها المستقلة لن تسمح لأية جهة كانت أن تتدخل في طروحاتها والتي ما أقامت أي مهرجان أو ندوة إلا بالطرق الإدارية المتبعة ضمن القوانين النافذة،  وهذه هي سياسة المؤسسة المبينة في نظامها الداخلي المعلن ، لأنها واثقة كل الثقة بالطرح الذي حلّق حوله كل أطياف الشعب السوري وطوائفه ومفكريه ومثقفيه فازدادت إيمانا راسخا بطرحها وهذا ما حصلت عليه المؤسسة من شهادات رسمية وشعبية مدونة ..

وان طرحها في تدريس منهجية السيدة زينب عليها السلام في المناهج التربوية والتفاف الأشقاء في سورية من مسيحيين ومسلمين ومفكرين لهو دليل على سلامة الطرح من أجل معرفة الأطفال والناشئة وبالتالي الإنسان في هذا البلد الذي تضم أرضه جسد الطاهرة زينب وتشهد محافلها وتاريخها فكرها الذي هزم الطغاة وبدد مصطلح الطغيان فحقق للإنسان كرامته وعزته وحريته  وجعل هذا الإنسان  واعيا متفهما حريصا على حاله وحال أمته ، والطرح هذا أخذ صداه في دول إقليمية كمصر والعراق المهتمتان بفكر السيدة زينب عليها السلام على كافة المستويات الرسمية والشعبية ، فطرح المؤسسة هذا يزيدها ثقة بما تقبّله الجمهور السوري خلال الأعوام الثمانية عشر الماضية.

من هنا أعلنت المؤسسة بعد زيارة مديرها إلى الوطن الحبيب العام الماضي أن كربلاء محطة قادمة للنجمة المحمدية والتي لاقت ترحيبا كبيرا على كافة الأصعدة في العراق ..

وتحدث سماحة الشيخ الطبسي عن تقديره العالي للجهود المثمرة التي يقوم بها الدكتور عصام ومؤسسته الثقافية وبارك " الخطوة الكربلائية " وتمنّى أن تتحقق بأقرب فرصة بجهود الخيريين الاطياب من أبناء عراق أهل البيت عليهم السلام على المستويين الرسمي والشعبي ..

وأثنى على كل ما قدمته المؤسسة من نشاطات ثقافية وفكرية على مستوى الندوات والمحاضرات والمهرجانات والكتب والمجلات التي تقوم بطباعتها وتوزيعها مجانا خلال الأعوام الثمانية عشر الماضية في القطر السوري الشقيق وأمنيته أن يرى هذا العمل ينطلق في العراق خاصة في الظروف الراهنة التي يؤسس من خلالها لبناء  العراق الجديد عامر بالمودة والسلام بعونه تعالى ..

وقدم سماحته للدكتور عصام عباس كتبا قيمة من تأليفه : كتاب الإمام الحسين في كربلاء و كتاب وقائع الطريق من كربلاء إلى الشام وكتبا أخرى لعدة مؤلفين تتعلق بمسيرة الإمام الحسين عليه السلام وكتاب شرح نهج البلاغة ..

كما قدم الدكتور عصام لضيفه العزيز  ديوان النفحات الولائية في العقيلة الهاشمية و دراسة تحليلية في منهجية السيدة زينب عليها السلام للدكتور عصام عباس وأعداد من مجلة النجمة المحمدية .. وأبدى سماحته اهتماما بالغا ورغبة في أن تُخرج موسوعة النجمة المحمدية قريبا لسبر هذا النشاط الثقافي الذي قُدِّمَ خلال الأعوام الثمانية عشر الماضية ليكون مصدرا فكريا وذخرا ثقافيا ووثائقيا  للأجيال المقبلة .

بعدها ودع الدكتور عصام سماحة الشيخ بحفاوة واعتزاز ...

ويذكر أن سماحة الشيخ الطبسي قد شارك في مهرجان النجمة المحمدية السادس عشر عام 2007م - 1428هـ بمحاضرة قيّمة في المركز الثقافي العربي بالمزة

وحضر المهرجان السابع عشر في العام التالي 2008م - 1429هـ

وبهذا المهرجان تسلم درع النجمة المحمدية

وسماحة الشيخ محمد جعفر الطبسي هو أحد أعضاء الهيئة الاستشارية لمؤسسة بيت النجمة المحمدية ..