
مدير مؤسسة بيت النجمة المحمدية يبعث برسالة شكر واعتزاز وتقدير لمرشد الاتحاد العالمي للمؤلفين باللغة العربية رئيس مجمع البلاغة العالمي العلامة الأستاذ الدكتور أسعد علي
بمناسبة اختتام البرنامج الاحتفالي -- --
جمادى الأولى شهر
السيدة زينب (ع)
ومشاركة الاتحاد العالمي للمؤلفين باللغة العربية مؤسسة بيت النجمة المحمدية عامها التاسع عشر الذي سنَّ هذه المناسبة لأول مرة في دمشق عاصمة السيدة زينب عليها السلام عام 1992م - 1413هـ


صدق الله العلي العظيم
سماحة العلامة المفكر العربي الكبير الأستاذ الدكتور أسعد علي " حفظه الله "
مرشد الاتحاد العالمي للمؤلفين باللغة العربية - رئيس مجمع البلاغة العالمي
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
في البداية لا بد لي من تقديم الشكر والاعتزاز والتقدير لشخصكم الكريم بكل احترام على الالتفاتة الرعوية الأبوية الخاصة التي شملتَ بها مؤسستنا الثقافية " مؤسسة بيت النجمة المحمدية " خلال أعوامها التسعة عشر في عاصمة السيدة زينب عليها السلام " دمشق"
وبالأخص هذا العام التاسع عشر الذي أرجأت فيه إدارة المؤسسة مهرجانها لظروف كادت أن تُعرقل عمل المؤسسة واستقلاليتها فتجاوزتها إدارة المؤسسة بإرجاء المهرجان إلى وقت لاحق بعونه تعالى ..
ولكنكم أبيتم إلا أن يبقى هذا العمل الثقافي الولائي الذي احتشدت فيه الجماهير السورية من كافة المحافظات والطوائف والديانات والنخب الثقافية والكوادر الأكاديمية والأدباء والشعراء والبعثات الدبلوماسية والجاليات المقيمة في سورية والشخصيات العربية والإسلامية من خارج سورية بشكل عفوي لا يشوبه الترغيب أو المطامع الدنيوية ودون سلطان عليها ، بل عَرِفَتْ حقيقة العمل ومصداقيته فقدِمتْ وشاركت وسجلت حضورا مميزا تشهد لها أرشفة المهرجانات الموسوعية ، وتشهد لها قاعات المحاضرات في المراكز الثقافية والاجتماعية والحسينيات والكنائس التي استضافت أعمال المهرجانات خلال الأعوام الثمانية عشر الماضية فكانت تظاهرة ثقافية فكرية وحدوية بعيدة عن التحزبات والتكتلات لا يُشمُّ فيها رائحة الطائفية والمذهبية المقيتة ولا تمولها أية جهة أو نظام أو دولة ،
تظاهرة وحدّتْ الإنسان على طريق المحبة والإخاء والمودة وحب الآخر ، لتعم الفائدة المرجوة ،
تظاهرة قلَّ نظيرها شجعت كل المهتمين في العمل الفكري الثقافي البنّاء أن يحذوا حذوها بعد استيعابهم غاية العمل ومصداقيته وشفافيته ، فقد جعلتم بملحمتكم الثقافية الشعرية المنهجية لعامنا الزينبي التاسع عشر خلال شهر كامل بثلاثين قافية راقية جعلتم بها نكهة يشمُّها الذائقون في كل أنحاء العالم ،
و لا بد من توجيه الشكر هنا لكل الشخصيات العلمائية والفكرية والثقافية وكافة المؤسسات التي أرسلت رسائل الإعجاب والتقدير بما قيل في هذه الملحمة الاحتفائية التي جعلت من شهر جمادى الأولى شهر السيدة زينب عليها السلام والتي رسخت للإنسانية جمعاء شعارنا المعلن :
" كربلاء ودمشق محطتا ثقافة المنهجية الزينبية الخالدة "
ثقافة كربلاء التي لا يمكن إيقافها وتهميشها وإحباط مسيرتها فيُعتبر الإعلان عنها أو الإشارة إليها خطيئة لا تُغتفر ...
الـرِّيحُ شـاحِنَةُ الطُّيوبِ لأنفُسٍ ومَـعَ الـطُّيوبِ.. مُغَبِّرونَ تَوَثَّبوا
لـكنَّ أُمَّ الـمُعجِزاتِ.. بـمُعْجِزٍ وَجَـدَتْ عِـلاجاً بالشِّفاءِ يُطَبِّبُ
حـتى بَـدَتْ بُـشْراهُمُ مِن نجمَةٍ فالشمسُ.. تُشْرِقُ بالرِّضى وتُغَرِّبُ
والـمهرَجانُ بـكربَلاءَ.. مَـواعِدٌ يَـعسوبُها والـخضرُ مِنّا الأقرَبُ
وبقافية أخرى
سَـلِّمْ عـلى بَيتِ الحُسَينِ بِكَربَلا فَـدِمَشْقُ والِـهَةُ الأذانِ بِمَن حَمَدْ
أُمُّ الـعَواصِمِ بـالمآذِنِ والـرُّؤى حَـضَنَت مَآذِنَ زَينَبٍ في مَن وَجَدْ
روحُ الـفِداءِ بِـحِكمَةٍ مَـوهوبَةٍ واللهُ أيَّـدَ زَيـنَباً.. وهـوَ الصَّمَدْ
الـخِضرُ بـاقٍ فـي الحياةِ.. مُهِمَّةٌ والـمِهرَجانُ بِـكَربلاءَ إذا اعتَمَدْ
وأيضا:
المهرجانُ بكربَلاءَ.. وفي الورى.. بـدمشقَ.. بالدُّنيا يَجودُ مَضاءا
وأيضا ..كربلاء لغة الواثقين ، وقافية العارفين ، وأنشودة العاشقين ،
كربلاء ملحمة متجددة وسعتها الأرض والسماء ، فكما تحتفي بها الأرض وسكانها ، تحتفي بها السماء وسكانها كل حين ،
لأن الله تعالى يُبغض الطغيان ويحضّ على المودة والسلام ، فكانت كربلاء ملحمة السلام والكرامة وحماية حقوق الانسان ..
لذلك نؤكد هنا أن كربلاء محطتنا في كل حين ،
لأننا نحب الإنسان ونحرص على عزته وكرامته والحفاظ على حماية حقوقه بعيدا عن أي انتماء أو اصطفاف أو انضواء إلاّ لكربلاء وسيدها وزعيمها الإمام الحسين عليه السلام وبطلتها زينب المقدسة عليها السلام ورثة الأنبياء عليهم الصلاة والسلام وحاملي الرسالات السماوية والمبشرين بكراماتها ...
فالشمعة لا تخسر شيئاً إذا أوقدت شمعة أخرى ، والعظماء هم من يفكرون في إضاءة شموع الآخرين..
من هنا كانت مشاركتكم الشخصية الفريدة واتحادكم الموقر خلال شهر رسالة للعالم كلّه أن صوت كربلاء لا توقفه الأعاصير المغبرة وكربلاء شمعة مضيئة لا تُطْفَئ.
أشكركم جزيل الشكر والشكر موصول لإتحادكم الموقر الإتحاد العالمي للمؤلفين باللغة العربية ولمجمعكم العامر مجمع البلاغة العالمي وكافة أعضائه المبدعين " دكاترة الإبداع" في كل أرجاء المعمورة
ومن خلالكم أشكر كافة العاملين في المواقع الالكترونية التابعة للإتحاد العالمي التي واصلت الليل بالنهار في تغطية هذا الشهر الزينبي وهذه الاحتفالية المباركة وأخص بالذكر إدارة موقع الرحمة 40 ، وإدارة موقع المرآة 12 .
وكل جمادى وأنتم بألف خير ومدد من العلي القدير
طـوبى الـخلودِ لـكربلاءِ مَوَدَّةٍ أهـلاً جُـمادى فالرَّبيعُ يُرَحِّبُ
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
المخلص - الدكتور عصام عباس
مدير مؤسسة بيت النجمة المحمدية
السيدة زينب عليها السلام في 30جمادى الأولى 1431هـ الموافق 13/5/2010م
ويذكر أن الأستاذ الدكتور أسعد علي شارك بثلاث وعشرين محاضرة خلال الأعوام الثمانية عشر الماضية يمكنكم مراجعتها في
موسوعة النجمة المحمدية
http://alnajma.org/new_page_374.htm
وفي هذا العام قدّم ملحمة شعرية لا نظير لها خلال شهر زينبي كامل بثلاثين قصيدة يمكنكم متابعتها على الوصلة التالية
http://alnajma.org/new_page_383.htm