الأديب الشاعر محمد الحمران قدم من مملكة البحرين ليشارك في مهرجان النجمة المحمدية لهذا العام و مباركا بالمولد الزينبي المبارك ومهنأ بمناسبة العام التاسع عشر لتأسيس مؤسسة بيت النجمة المحمدية ويتشرف كعادته بزيارة السيدة زينب عليها السلام ، ففاجئه قرار إدارة مؤسسة بيت النجمة المحمدية  إرجاء المهرجان التاسع عشر   لظروف  أرادت أن تُعرقل عمل المؤسسة واستقلاليتها فتجاوزتها إدارة المؤسسة بإرجاء المهرجان إلى وقت لاحق بعونه تعالى سيعلن عن زمانه ومكانه بعون الله تعالى ...  وعند معرفته بذلك نظم القصيدة التالية خلال زيارته هذه وطلب نشرها فنفذ له الطلب ..

ويُذكر أن الأديب الشاعر الأستاذ محمد الحمران هو أحد أعضاء الهيئة الاستشارية لمؤسسة بيت النجمة المحمدية ...

 

نص القصيدة

 

واصلْ جهودَكَ حتى تُدركَ الطلبا    ينالُ كلُ أمريء بالجِّدِ ما طلبا
وسِرْ لنيلِ المعالي دونما سَئَمٍ       بهمّةٍ وبعزمٍ تُكملِ السببا
وخُذْ بدربِ الأُلى نهجا ومُعتقدا     حوى السعادةَ في الدارين إذ وَجبا

نهجُ الرسولِ هو الباقي ومصدرُه      هو الكتابُ كتابُ الله ما كُذبا
هو الهدى وهو نور ٌ في قداستهِ     وحيٌ من الله سبحان الذي وهبا -

- هذا البيان إلى الهادي وعترتهِ      أهلِ الكمال ومن حازوا العُلا  رُتبا
سِرُّ الوجودِ وأعلامُ الورى شرفا       أبرارُ أخيار ُ هم في القُمَّةِ الأُدبا
تبارك الله من صفّى سريرتهم      إذ اصطفاهم وأزكى فيهمُ الحسبا
بهم تباركتِ الدنيا وما حملتْ     يا راجحَ العقلِ فيهم لا تَقُلْ عجبا
لله في خلقـه شـأنٌ يُـدبِّرهُ      فلا اعتراض على من أوجدَ السببا

هم رحمةُ اللهِ طالتْ كُلَّ منزلةٍ       هم سادةُ الخلقِ والأعلامُ والنُّقبا
المجدُ مجدُهمُ والفخرُ فخرُهمُ      ومنْ بِهمْ يَتوالى يأمنَ الطلبا
آثارُهمْ في رحابِ الكونِ واضحةٌ      جليَّةٌ ومقاماتٌ عَلَتْ رُتَبا

منها مقامٌ به الحوراءُ ثاويةٌ           بها تَشرَّفَ محفوظا وما وُجبا
وصانه الله من أيدٍ ملوثةٍ          فكلُّهُ عزَّةٌ موروثةٌ و إبا 
من زينبَ الطُهرِ والرحمنُ طهرَّها       من كلِّ شانئةٍ محمومةٍ ريبا
فرعٌ تولّدَ من أصلٍ زكى ونما            مقدَّساً وله ربُّ السما وَهَبا 
أسمى الكراماتِ فيضٌ كلُّه عَبقٌ          مُجلّلٌ رحمةً موصولةً حُقُبا
بإسمِ زينبَ غنّى الكونُ مبتهجا     والقافياتُ كذا غنّت لها طربا
فقلْ لمن قدّسَ الحورا وجاورها     بنهجِها سائرٌ في ذكرها كَتَبا
عشرين عاما عطاءً صادقاً وبهِ           أبانَ بعضَ الذي من مجدِها حُجِبا

أعني بذاكَ (عصاماً) في مواقفِه          فكرٌ تنَوَّرَ بالقرآن وانجذبا
نحو الحقيقةَ كي يُعطي الورى قَبسا ً   من فكرِ زينبَ تاريخٌ لهُ إنكتبا

عصامُ.. يا فلتةً جادَ الزمانُ بها     وأوسَعتها يدُ الأقدار كُلَّ إبا

يابن العراقِ فَجُدْ ما دُمتَ مُقتدِراً       فإنَّ جودَكَ هذا لنْ يروحَ هَبا

واصِلْ مسيرتَكَ المشكورُ طالِعها  فأنتَ في الشامِ بدرٌ تَمُّهُ اقتربا

لواءُ مجدِكَ في بغدادَ تنشُرُهُ        كذاكَ بالشام فانشُرْ رايةَ النُجَبا

ويذكر أن الشاعر قد تسلم درع النجمة المحمدية في المهرجان السابع عشر عام 2008م - 1429هـ

سفير أرمينيا بدمشق يسلم الشاعر محمد الحمران درع النجمة المحمدية والى جانب السفير الدكتور عصام عباس والدكتور أسعد علي والسفير الإيراني بدمشق