في الجلسة الختامية للمهرجان
الثامن عشر وفي كنيسة سيدة دمشق

ألقى المستشار الدكتور نبيل سليمان ممثل وزير الأوقاف كلمة قال فيها
بوجود الموجودات ظهرت الأسماء والصفات ، تجلى الحق بكل شيء مما يليق به من سر التجليات ، كما إن كل حاسة من حواس الإنسان ما يناسبها من تجليات الرحمن ..
قال السيد المسيح عليه السلام" أنا نور العالم من يتبعني فلا يمشي في الظلمة بل يكون له نور الحياة"
أهنئكم بمولد السيدة زينب عليها السلام في هذا الرحاب المبارك..
وعرّج في كلمته على دمشق الشام مدينة وثقافة ووحدة إيمانية كم نلاحظه في هذا الاجتماع الذي يقام في كنيسة دمشقية للاحتفاء بمولد سيدة البيت المحمدي السيدة زينب عليها السلام رمز الشام وعزتها وقدوتها ..
ثم بين في كلمته ان تاريخ الشام الذي يظهر فيها مقام السيدة زينب ورقية في وسطها والحسين في امويها ، ودمشق التي ضمت في حناياها رموز الذكر في زينبها ومريمها وسكينتها ورقيتها وفيها القديس بولس .. نعم احتضنت كل الخيرين والرسالات السماوية المقدسة ، وكان أهل البيت لهم الحظ الأوفر في الحياة الدمشقية ...
ثم أظهر في كلمته الوجه المشرق لدمشق حاضنة هذه الثقافات والحضارات البناءة
وفي ختام كلمته نقل تحيات معالي وزير الأوقاف الموجود حاليا خارج القطر واهتمامه بهذه التظاهرة الثقافية ووجه الشكر الجزيل للأب طاهر يوسف والدكتور عصام عباس لنقل هذا التلاحم البناء الذي سجله تاريخ دمشق في صفحاته المشرقة في ذكرى عطرة يحتفي بها المسلمون ويشاركهم إخوتهم المسيحيون في كنيسة سيدة دمشق وهو مولد السيدة زينب عليها السلام ...
اكرر التهنئة وكل عام وانتم بخير