رقية  بنت الحسين

صرح  شامخ  يتوسط  العاصمة السورية  ومحج  لألوف المسلمين كل يوم على مدار السنة

تتشرف دمشق باحتضان جسدها الذي طهّر الأرض ومن عليها ..

وبقربها ذاك المؤسس دولة        بل ردة كانت الأوثان

لا تسألني أين حصنُ قلاعه         هو راقد في حفرة الطغيان

اليوم 5 صفر

ذكرى استشهادها في وسط دمشق يوم نادت ببراءة الطفولة وبصوت ملئه الحزن والأنة  مطالبة رؤية أبيها الحسين

فوقع نظرها على رأسه الشريف وما أن رأته حتى وقعت مغميا عليها  فارتقت روحها الطاهرة إلى الباري شاكية إليه تعالى  فداحة الجريمة .

" وبشر الصابرين الذين اذا أصابتهم مصيبة قالوا إنا لله وإنا إليه راجعون "

نقدم لكم العزاء بهذا اليوم " يوم استشهادها "

و أعظم الله أجورنا وأجوركم

القسم الإعلامي لمؤسسة بيت النجمة المحمدية

السيدة زينب

5 صفر 1431هـ