بسم الله الرحمن الرحيم
السيد رئيس شعبة المصالح العراقية بدمشق
السادة أركان الشعبة الأفاضل - السادة الحضور
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
ـ ليست المرة الأولى التي تجمعنا فيها شعبة المصالح العراقية بدمشق بعد سقوط نظام الطاغية ليبحث في هذه الجلسة التداعيات التي يمر بها وطننا العزيز وخاصة بعد استفتاء شعبنا بنعم للدستور العراقي الذي خط رغبة الشعب وأمنياته في تحقيق كل ما يصبو إليه وبعد الاستحقاق التشريعي بانتخاب البرلمان العراقي ، ومن ثم تشكيل الحكومة العراقية، فكان غضب قتلة الشعب الذين مارسوا القتل والإرهاب والتدمير وتهجير العراقيين وتشريدهم في كل بقاع الدنيا هربا من بطشهم وبغضهم الموروث وحقدهم على كل المقدسات والذين لا يفرقون بينها سواء كان جامعا أم كنيسة ، المهم أن يكون محل لعبادة الله تعالى ، ووصل بهم عهرهم الفكري بتدمير المقدسات الإسلامية من أئمتنا عليهم السلام الذين يقدسهم كل أبناء الشعب العراقي سنة وشيعة وحتى إخواننا المسيحيين وبقية المذاهب المتعددة ، فنتمنى على شعبنا العريق أن يفوت على عدوه عمله الإجرامي بوحدة الصف ونبذ الطائفية التي يريدون جر الشعب العراقي إليها... ويفوت على الحاقدين الذين لا دين لهم ولا ذمة (التكفيريين ، الإرهابيين، والقتلة من مخلفات صدام وأذنابه ) بمساعدة حكومتنا المنتخبة على تشكيلها بالسرعة القصوى ليتمكن الشعب والحكومة من بناء وطننا الذي أرهقه الإرهاب والقتل والتدمير ولتشكل هذه الحكومة بعيدا عن الاملاءات الخارجية ورموز الاحتلال ، بل وفق رغبة شعبنا العراقي الأبي ...
وان تطهر كل المؤسسات والوزارات من رجس وعملاء النظام الصدامي المقبور .
ولربما إنها أول جلسة تقوم بها هذه الشعبة الموقرة كاجتماع للبحث في أمور الجالية العراقية في سورية ، ففي البداية أشكر الأستاذ صباح عبد الوهاب الإمام رئيس الشعبة على هذه الدعوة الكريمة وهذه الالتفاتة الطيبة وارفع إلى مقام رئاسة الشعبة والسيد القنصل العراقي وأركان شعبة المصالح العراقية الموقرة بعضا من همومنا كجالية عراقية تقيم في هذا البلد الكريم منذ عشرات السنين بسبب القهر والتشريد والقمع الذي فرضه ومارسه نظام القتل والتدمير ، نظام صدام المقبور : أرجو أن تنظر هذه المذكرة وتنقل إلى من يهمه الأمر
1- موضوع الإقامة للمقيمين القدامى والتي دامت إقامتهم في سوريا أكثر من عشرين سنة والذين يعملون في القطر العربي السوري بموجب بطاقة العمل السورية والذين ينتمون إلى نقابات رسمية سورية .
2- موضوع تسوية أمور المواطن العراقي المقيم في سوريا من السبعينات والثمانينات، أي تقريبا منذ عشرات السنين والذي تمنعه اليوم الظروف الأمنية السيئة التي يمر بها وطننا العزيز بسبب الإرهابيين والانتحاريين والقتلة من المتمردين على إرادة الشعب العراقي من أتباع نظام صدام منها :
تسوية أمور هؤلاء المواطنين من أبناء الجالية العراقية المقيمة في سورية مع دوائر الدولة العراقية وأهمها
موضوع الجنسية العراقية
ومواضيع تهم أمور هذا المواطن كحصوله على استعادة رواتبه واستعادة حقوقه وأمور الملكية والحقوق التي هدرها النظام المقبور عندما كان المواطن العراقي لا يمكنه من الدخول إلى وطنه ..
موضوع المتخرجين من الجامعات السورية وإمكانية حصولهم على بعثات عراقية لإتمام اختصاصاتهم في الجامعات السورية..
وكل الأمور التي تتعلق في مخاطبة وزارات ومؤسسات الدولة العراقية خلال هذه الفترة ريثما يستتب الأمن في العراق ويتمكن المواطن العراقي من العودة إلى وطنه كالحصة التموينية وتعويضه عن سنوات العمل التي اضطر ان يمارس عمله فيها خارج الوطن،
ومن هنا تهيأ الحكومة العراقية ما يجعل هذا المواطن مهيأ للعودة إلى وطنه والمشاركة في بناء الوطن الحبيب .
أشكر حسن استماعكم والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته .