كلمة سعادة الأستاذ الدكتور جورج جبّور - مستشار الرئيس السوري - رئيس الرابطة السورية للأمم المتحدة
عضو الهيئة الاستشارية لمؤسسة بيت النجمة المحمدية بسورية
لا أدري متى بدأتُ أكتشفَ النجمة المحمدية المحلّقة بهمّة الدكتور عصام عباس منذ ما يقرب من عقدين .
بل ولعل الأصح القول : لا أدري متى اكتشفتني تلك النجمة المحمدية التي نلتقي اليوم لتحيتها وتحية مُطلقها في الفضاء الثقافي السوري ..
ثم إن من الجميل الرائع إننا اليوم نلتقي أيضا لكي نحتفي با نجمتنا تحلّقُ منذ هذه اللحظة وبمساعي مطلقها في الفضاء الثقافي العراقي .. و ما أحوج حبيبنا العراق إلى فلسفة النجمة المحلقة في سورية المُجسّدةِ التفاعل الحي اليومي الخلاّق الغني بين المواطنين السوريين على تنوّع انتماءاتهم الدينية والمذهبية والفكرية ..
تفضّل الصديق الدكتور عصام عباس فشرح لي تفصيلا الهدف من لقائنا اليوم : كربلاء المقدسة محطة النجمة المشّعة ، محبة إنسانية قوامها التمسك بالحق ، والبذل في سبيله..
قيل كربلاء محطة قادمة : وأقول بل هي الوجدان الذي منه كان الانطلاق الأساسي
تحية إذن إلى المحطة الأساس والى صاحب الفكرة الصديق العباس والى المُكرَّم الشاعر الأديب الدكتور جابر الجابري الذي أرجو له النجاح في مهمته النبيلة ..
و أحب أن أقول له ولهذا اللقاء المبارك وللإخوة في كربلاء المقدسة بل وللعرب وللمسلمين ولأبناء الإنسانية في كل مكان : هذه شهادتي :
أشهدُ أنني عبّرتُ في كلِّ ما ساهمتُ به في إطار نشاطات النجمة المحمدية ، عن إيماني المُتجذر بوحدة بني الإنسان ، وبالمساواة بينهم وبضرورة العمل على نفي الظلم عن أيِّ منهم ودون أي تمييز بين من كان منهم من هذا المكان أو ذاك على النحو الذي علمنا إياه عاقدو حلف الفضول أواخر القرن السادس الميلادي ، ذلك الحلف الذي باركه محمد بن عبد الله فتىً وصاحب رسالة سماوية أشهد أنني عبّرتُ عن كل ذلك بكل حرية وأريحية ، وإنني أعلنت أن كل إنسان وفيٌّ لإنسانيته إنما هو عضو أصيل في جماعة آل البيت الذين طهرهم الله تطهيرا..
بوركت إذن منهجية سيدة آل البيت المحمدي وبورك جهد احد القائمين البارزين على هذه المنهجية .. وبوركت المحطة القادمة
بوركتم وبورك لقاؤنا الاحتفال اليوم ، والى سنين عديدة أيها السادة الكرام (أتمنى)