شيخُ بَغداد

لِجَميعِ أبنَاءِ العراقِ تَحيَّتي

بحــــال جمعة دمشق

26 / 1 /1430 هـ - 23 / 1 /2009 م

عـاشَ الـعِرَاقُ ثَـقافةً وَمُثَقَّفَا
وَلِـشَيخِ بَـغدَادٍ نَزفُّ الأحْرُفا
أنـتَ الـمُؤلِّفُ والـدّلالَةُ أُلْفَةٌ
وَعِـرَاقُكَ  الرَّاقي  يُؤلِّفُ مَوقِفَا
لِـجَميعِ  أبـنَاءِ  العراقِ تَحيَّتي
فَـابنُ  العَلِيِّ  حُسَينُهُمْ للمُقتَفى
هـذا الـعراقُ مَشارِقاً وَمَغارِباً
مَـحفُوظُهُ  صَـانَ  المِثالَ تَعَرُّفا
وَمُـؤلِّفُ  الآثـارِ فـي بَغدَادهِ
سَـلَكَ المَعارِفَ في البلادِ وَكَيَّفَا
وَالـمُجمِعُونَ على مَجامعِ عِلْمِهِ
ثِـقَةُ  التَّحَقُّقِ بالكُشوفِ تَرَشُّفا
بَـغدَادُ عَاصِمَةُ العرَاقِ.. وَرُبَّما
لِـجَميعِ دُنيَانا العِرَاقُ هُوَ الشِّفَا
إنَّ  الـشِّفَاءَ  تَـجَدُّدٌ بِـتَوَحُّدٍ
أرَأيْتَ إسلامَ الحَبيبِ المُصطَفى?!
بِـمُحمَّدٍ  رُوحُ الـعِرَاقِ مُحَلِّقٌ
وَبِـآلِهِ  بَـغدَادُ مُـعجِزَةُ الوَفا
وَحُـسَينُ  مَحفوظٍ يُمَثِّلُ حَالَهُمْ
وَلِـذاكَ قَالُوا: شَيخُ بَغدَادٍ صَفا
إنَّ الـصَّفاءَ بِـكَربلاءَ عَوَاصِمٌ
يـا حُـبَّ آلِ مُحمَّدٍ لَنْ تُوقَفا
وَكَـما  لإبـرَاهيمَ وَفَّـتْ أُمَّةٌ
لِـمُحمَّدٍ  شَـفَّ الوَفاءُ وَشُفِّفَا
شَـغَفٌ  إلى نَجَفٍ يُمَوِّجُ عَالَماً
عَـاشَ الـعِرَاقُ ثَـقافةً وَمُثَقَّفا
الحُلْوُ.. وَالخَاقَانُ.. وَالأسَدُ الأُلَى
بَـعثُوا إلَـيَّ دُعـاءَهُمْ مُتَلَطِّفا
شَـرَحُوا بِسَبعَةِ أبْحُرٍ عَمَّنْ رَأى
لُـقمَانَ  أقـلامٍ  بِأبْحُرِهِ اكْتَفى
رَدُّ  الـتَّحيَّةِ بـالمَوَدَّةِ وَاجِـبٌ
جُـوْدُ  المَجيدِ  يُقِيْمُ فِيَّ الأشْرَفا
أسرَى مُحمَّدُ بالنُّفُوسِ إلى الهُدى
بَـغدَادُ شَـاهِدَةٌ عـلى مَا أَلَّفَا
وَالـعَامِرُونَ قُـلُوبَهُمْ بِـمَوَدَّةٍ
أدَّى الـمُؤدِّي فِـيهُمُ مَا أنْصَفا
لـلصَّومِ فلسَفَةٌ بإخلاصٍ شَفَتْ
إنَّ  الـعِرَاقَ مَـحَبَّةٌ.. مَا ألْطَفا
وَحَـضارَةُ الشُّرَفاءِ قَالَ رَضِيُّها
قَـوْلَ الـخَليلِ مُؤذِّناً وَمُفَلْسِفا
وَالـعَالَمُونَ قَـرابةً وَصَـحابةً
أَلِفُوا  التَّوَحُّدَ وَاسْتَعانُوا المُصْحَفا
وَأئـمَّةُ  التَّوحِيدِ صَانُوا وَحْيَهُمْ
فَـانْظُرْ  بِـزَيْنِ  العَابِدينَ تَهَدُّفا
سَـترى  الكَتابَ  قِراءةً وَفَقاهةً
وَالـنَّهرُ  آدُومٌ وَلَـنْ يَـتَوَقَّفَا
كُـتُبُ الـمُؤلِّفِ تَستَعيدُ تَذَكُّراً
ثِـقَةُ الـعِرَاقِ بِرَبِّنا عَيْنُ الصَّفا
وَالـخِضرُ جَدَّدَ مهرجَانَ جِهَادِنا
وَالـكَنزُ  بَـينَ  العَالَمِيْنَ تَوَظَّفَا
عَـينُ  الـعِراقِ لِذائقٍ رَاقَتْ لَهُ
وَبِـيَ  المَراقُ  معَ المَذاقِ تَصَوَّفا

وألتمس الدُّعاء.. لأفقر الفقراء

خادم الحق بالخَلق

أسعد علي

مرشد الاتحاد العالمي للمؤلفين باللغة العربية خارج الوطن العربي