مَـواقـعُ
وَعـي
زَينَبيّ
(1)
بحــــال أربعاء دمشق 9 / 5 / 1429 هـ - 14 / 5 / 2008 م
(1) بُزَاةٌ.. يُحَلِّقُونَ بأروَاحِهِم في سَابعِ أيَّامِ الأُسبوعِ وأوَّلِه..

(2) السَّبت: سَابِعُ أيَّامِ الأُسبُوع.. وَهُوَ بمقامِ النَّفْسِ الشافَّة، في مقامِها السَّابِع..
(3) لَمْ أكُنْ في جلسَةِ الافتِتاحِ النُّجوميَّة، بالمَعنى الحُضُوريّ الظَّاهِر..
(4) ألْقَى بَرقيَّةَ الاتِّحادِ العَالَميّ: البَازُ القَادِريّ، الشَّريف أبو الحُسَين، محمَّد مَحمود القَادري.. جَزاهُ اللهُ عَنِّي وعَن "الاتِّحاد".. وَعَن "الطَّريقَةِ": خَيراً..


(5)
وكانَ مَوقِعُهُ بَينَ القسّ
مَعن
بيطار، وبين الدكتور جورج جَبُّور..
(6) كانَ الحُضُورُ والمُتكَلِّمُونَ: بُزَاةً مُحَلِّقِي الأروَاح..
(7) وعلى مَوقعِ "النَّجمَة المُحمَّديَّة": يَلتَقي السُّعَداءُ معَ أولئكَ الشُّرَفاء..
(8) ومعَ تألُّقَاتِ الأروَاحِ الزَّينَبيَّة: تَتجَلَّى بَوَارِقُ العَبقَريَّة..
(9)
على مَوقعِ النَّجمَة المُحمَّديَّة: تَتنَزَّلُ مِثلُ خَواطرِ النُّجوم.. ابتِداءً
بالمُقرئِ
المَنصُورِيّ.. وانْطِلاقاً معَ تأهِيلاتِ الدَّاعي إلى هذا المهرجان السَّابِع
عَشَر، الطَّبيب عصام عَبَّاس، المُقَدَّرِ بِمِثلِ "الوَطَن
العِراقِيّ السَّائح".. والمُكَرَّم
باعتِبَارِهِ معِ "دَكاترَة
الإبدَاع"..
(10) عصام عَبَّاس: مُخلِصٌ زَينَبِيٌّ مُوَاظِب.. يَتقبَّلُ الله مِنه.. وَمِمَّن في هذا الطَّريقِ القَوِيم..
(11)
كانَ
مُقَدِّمُ النَّدوَةِ الأُولَى: المحامي الدكتور حَمُّود بَكفَاني، الشَّهِير
بِحَافِظَتهِ المُدهِشَة..
(12) لَقد اختَارَ مِن خَمسمائة قَصيدَة، وَمِثلِها مِنَ الرُّبَاعيَّات: مَا قَدَّمَ مِنْ أبطَالِ النَّدوَةِ الأُولَى..
(13)
عِندَما قَدَّمَ لِـ"جَميل
أبو ترابي": اختَارَ لَهُ مِنْ حُوريَّةٍ
تُنَاسِبُ اسمَهُ، كالقَولِ؛
زَادَكَ اللهُ
يا جَمِيلُ جَمَالا
(14)
وَعِندَما قَدَّمَ للشَّيخ الدكتور محمَّد عبد اللطيف الفَرفُور: اختَارَ لَهُ مِن
قَصيدَةِ "أذَان دِمَشق":
دِمَشقُ عَاصِمَةٌ للقَلبِ مُذْ خَفَقا
(15) ومَثلُ المُحامِي: فَعلَ الدكتور أوَاديس استَانبُوليَان، أبو زِين، في تَقدِيمِ أبطَالِ النَّدوَةِ الصَّباحيَّة مِنْ يَومِ الأحَد..

(16) لَقد نَاسبَ الدكتور أوَادِيس بينَ مُتَكلِّمِين وَبَينَ رُبَاعيَّاتِهِ المُختَارَة، كأنَّها مِنَ الأزيَاءِ الرُّوحيَّة المُفَصَّلَة لِوَحدَةِ الرُّوحِ الزَّينَبيَّة..
(17) وَسَتُذكَرُ الرُّبَاعيَّاتُ معَ مَنْ قُدِّمُوا بِها، كأنَّها جَوازَاتُ سَفَرٍ إلى عَالَمِ زَينَبٍ بِنتِ عَليّ، المُحتَفى بِمَولِدِها الرَّابِع والعشرِين وأربعمائة وألْف..
(18) السيِّدَة زَينَب: نَجمَةٌ مُحمَّديَّة..
(19) في مَوقعِ النَّجمَة المُحمَّديَّة: نُتَابِعُ هذا المُسَلسلَ الرَّائعَ مِنَ الصُّوَرِ الزَّينَبيَّة، المُوَحِّدَة بَينَ أبنَاءِ الأُمَم، عَرَباً وأرمَناً؛ مَشرِقاً عَربيّاً وَمَغرِباً..
(20)
مُقَدِّمُ النَّدوَة الثَّانِيَة مِن نَدوَاتِ المهرَجان الزَّينَبيّ السَّابِع
عَشَر: مِنْ عَباقِرَةِ دَكاتِرَةِ الإبدَاع.. وَمِنَ الأوَائلِ المُندَفِعِينَ في
تَرجَمَةِ مَعاني القرآن إلى لُغَةٍ أرمَنيَّة..
(21) لَقد اجتَهدَ معَ أُختِهِ السيِّدَة مَاريَّا، بِتَرجَمَةِ المُعجِزَاتِ المَريَميَّة إلى الأرمَنيَّة.. وَحَدِيثاً رُشِّحَت السيِّدَة مَاريَّا لِـ: "دكتوراه الإبدَاع في التَّلَقِّي والإسمَاع"..
(22) في النَّدوَةِ الخِتَامِيَّة الثَّالِثَة: وُزِّعَتْ دُرُوعُ النَّجمَةِ المُحمَّديَّة الأربَعُونَ الأُولَى..
(23) وَشَكرَ اللهَ للأخِ الدكتور محمَّد تركي السيِّد: مَا أحسَنَهُ مِنَ الحُضُورِ والنَّشاطِ المَشكُور..
(24) لَقد مَثَّلَ وزارَة الثَّقافَة العَربيَّة السُّوريَّة، مِن جِهَة.. كَما مَثَّلَ، تَطَوُّعاً وَكَرَماً وَفُيُوضَات نَشاط، "اتِّحَاداً عَالَميّاً للمؤلِّفِين باللغَة العَربيَّة خَارِج الوَطَن العَرَبي"..

(25) نُقَدِّرُ هذا التَّفضُّلَ بِتَدبِيرَاتِ الدكتور عصام عَبَّاس المُوَفَّقَة.. وَنَشكُرُ لَهُما: الوَاجِبَ المُلهِمَ للأفرَادِ والجَماعَات..
(26) عِندَما شَرَّفَني اللهُ بالوُصُولِ: كانَ البَازُ القَادِرِيُّ، المُتَطَوِّعُ السَّابِقُ.. يُحَلِّقُ في فَضاءِ ثَقافَةِ آل البَيت (ع)..
(27)
وجَاءَ بَعدَهُ الدكتور سَركيس سَرَدُوريَان، أبو يَعقُوب.. وأصغَيْتُ إلى
"حِكمَة النِّعمَة"
الأرمَنيَّة، المُفعَمَة بِمِثلِ "سَعادَة
الوَعي" المُطَمئِن كَحِكمَةِ الحَكِيمِ
المُنعِم..
(28) وسَطعَ وَجهُ عِصام عَبَّاس مُرَحِّباً مِن جَديد.. وكَأنَّما صِرْنا بِجَوِّ مِهرَجانِ النَّجمَة المُحَمَّدِيَّة الثَّامِن عَشَر..
(29) لَقد اعتَذَرَ لِمُقَدِّمِ النَّدوَة الثَّالِثَة، مِن نَدوَاتِ المهرَجانِ السَّابِع عَشَر.. وشَكَرَهُ.. كَما نَشكُرُهُ لِبَراعَتِهِ في تَقدِيمِ أبطَالِ النَّدوَةِ الخِتَامِيَّة..
(30) في نَدوَةِ الخِتَام: سَطَعَت بُدُورُ "علي فَخر الإسلام"؛
(31) السُّطوعَاتُ البُدوريَّةُ المُشَارُ إلَيها: تَعرفُ حَضَرَاتِها، عِندَ العَودَةِ إلى مَوقعِ النَّجمَةِ المُحمَّديَّة.. وعِندَما يُصغَى إلى الأصوَاتِ المُلهَمَة..
|
(32) سَيَسمَعُ مُوَفَّقُونَ كَلاماً عَجَباً: (أ) البَيتُ يَتَّسَعُ للجَميع.. (ب) ونَجمَةُ الكَونِ والكَائنَات.. |
|
|
(33) لَقد أصغَيْتُ إلى مِثلِ هذا الكَلامِ المُصَوَّرِ، قَبلَ أنْ أكتُبَ هذهِ البَارِقَات مِنَ التَّذْكِرَاتِ المُبَصِّرَاتِ المُفَكِّرَات.. |
|
(34) وَمَا أدرَاكَ.. وَمَنْ يُدْرِيكَ.. كَيفَ تُولَدُ الحُرُوف.. وَمَتى تَنهَضُ مِنْ شَرانقِ بُذُورِها لِتَكُونَ أشجَاراً تأوِي الأطيَارَ وَتُوَزِّعُ الثِّمَار..?!
(35) على بَرَكاتِ الله.. إلى اللقاءِ مَع أحبَابِ حبيب الله، جَدِّ النَّجمَةِ المُحمَّديَّة السَّعيدَةِ المُسعِدَة?!
وألتمس الدّعاء.. لأفقرِ الفقراء.. خادم الحق بالخَلق
مرشد الاتحاد العالمي للمؤلفين باللغة العربية خارج الوطن العربي
أسعد علي