مَبَاهِجُ زَيْنَبِيْيَّه.. (1)

 

بحـال اثنيـن دمشـق 5/5/2008م – 29/4/1429هـ

مَبَاهِـجُ زَيْنَبِيَّـه

( 1 )

فَرَحُ النَّــبِيِّ بزينَــبِ الزهــراءِ

كالمعجــزاتِ بمريـــم العــذراءِ

فمُحَمَّــدٌ كالأنبيـــاءِ برحمــــةٍ

أمثولَـــةٌ تحيـــا مـع الأحيـــاءِ

 

1. الأحياءُ: عبادُ الحيِّ..

2. والعباد: من العبادة..

3. والعبادة: صلةٌ بالحيِّ المعبود، واجب الوجود، القيوم الودود..

4. لهذه الصلة: أوجد عباده..

5. "عياله الخلائق، ضمن أرزاقهم"..

6. الواحد، الماجد، الواجد: أوجدَ الوجود.. وأرسل مبعوثيه للتذكرة والتوعية..

7. قصص الرسل: سِيَرٌ للسرور والمسرات في الأرض وما بعدَها..

8.  "المجد لله في العلى..

9.  وعلى الأرض السلام..

10.  وفي الناس المسرَّة"..

11.  يُفرحني أن تخاطرني قلوب الحروف والأفراح: فأرى ما أرى، وأشعر كما أشعر مع الميمات الخمس، مثنى مع مريم، وثلاث مع محمد..

12. ويُثَنِّي شريعةَ أفراحي: عدوى الخلق بالفرح المجنَّحِ بالفهم..

13. المسرَّةُ في الناس: قَصْدٌ رحمانيٌّ رحيم..

14. وجدانيات أهل الذوق: تتموَّجُ الآن، سائلةً: كيف يا صاحبَ قلوب الفرح والحرف: تُؤَمِّنُ للناس المسرَّةَ، في عصر محمد.. أو في عصرِنا الحاضر؟!

15. في عصر محمد: توأدُ البنات.. وفي عصر الحداثة: توأدُ الجماعات؟!

 

16. لأهل الوجد والوجدان: نبتسم من الروح.. فَتَشْغَلُهُم الحور.. ويسمعون من صميمهم: موسيقا الرحمة؛ فيشعرون شعوراً وشعراً بمثل "الخشوع المتيقظ في حضرة الإبداع".. بمثل فرح الصائمين.. بمثل:

هَمَــسَ الإلَـــــهُ بخــــاطري..

فَزَهَــتْ جميـــــعُ مشـــاعري

وشــردتُ في سفُــنِ النعيـــم

إلى وجــــــودٍ آخَــــــرِ..!..

 

17. هنالك.. على جبل الإسراء الأخضر: نستطيع التذوق مع زكريا المستجاب الدعاء بولادة يحيى من سرِّ المعجزات..

18. هنالك.. على بحيرات ذلك الجبل السابع عشر: نستطيع التأمل والتجاوز إلى مُخاطبات البُراق في محطات استراحاته السبع: للسلام على آدم والمسيح ويحيى ويوسف وإدريس وهارون وموسى وإبراهيم..

19. هنالك.. على شواطئ تُساعِيِّ الثقة.. نكون في وجود المشيئة المستطيع..

20. هنالك.. نرى "المجد لله في العلى".. ونسمع تسابيح "وعلى الأرض السلام".. فنعلم ويعلمون: لماذا يفرح النبيُّ..

يَقولــون: حـــوراءُ العُــلى بزيـــارةِ

ومِنْ بَهَجـوتِ الغيــبِ تَفْــرَحُ أمَّــتي

وفي الأرض أفــراحُ السلامِ تَعــارُفٌ

فزينَــبُ في بيــــتِ الــنَّبِيِّ بطيبَــــةِ

 

بحـال خميـس دمشـق 8/5/2008م – 3/5/1429هـ

مَبَاهِـجُ زَيْنَبِيَّـه

( 2 )

أبنـــاءُ بنـــتِ مُحَمَّـــدٍ وبناتُــــها

والتربيـــاتُ المعجـــزاتُ لُغاتُــــها 

روحُ الكتـــابِ مع النَّــبيِّ وآلِــــهِ 

وصراطُ مَنْ فَقِـهوا الجِنـانَ دُعاتُـها 

 

1. الأبناء والبنات: فرحُ الآباء والأمَّهات..

2. وأغلى من الولد: ولد الولد..

3. وأقوال: تدعمُ الفرح وغلاوةُ الذريَّة..

4. لكن عصرَ محمدٍ في جزيرة العرب: واجَه انحرافات وأد البنات وقتل الأولاد..

5. لذلك: أُعلِمْنا بفرح النبيِّ الغامر، لمجيء ابنته فاطمة، ولتوالي البركات مع أبنائِها وبناتِها..

6. فرحٌ بالحَسَنِ.. وفرحٌ بالحسين.. وفرحٌ بزينب..

7. المهتمون يتذوقون التربيات المرشِدات إلى المعجزات؛ لاكتساب النمو والمناعة..

8. القصص القرآني، وأخبار الكتاب المقدس: جواهرُ تركيزٍ على المودة في القربى..

9. تلك الذكريات: تَبُثُّ طاقة الحبِّ والحَثِّ على الحب..

10. سورة مريم: مَدَمَّجُ معجزاتٍ؛ لذلك اهتمت بها زينب.. وراق لأبيها الإمام علي: ذلك الاهتمام القرآني المريمي..

 

11. بألفِ كتاب طُب: لا يُحاط بكيفيات معجزة زكريا ويحيا..

12. وبملايين كتبِ الحب: لا تُسْتَوعب معجزة مريم وعيسى..

13. وعلى هذا المنوال: نُسِجَتْ مُدهشات المعجزات المريمية، تفسيراً، واستلهاماً، وبحثاً موضوعياً.. وترجمات..

14. زينب فسرت سورة مريم لنساء العراق وغير العراق.. وما يدري أحد: سرّ عبارة أبيها لها.. "سورة مريم: سورَتِكم آل البيت"..

15. بآلاف التفاسير: تبقى مناعة العبارة الأبوية.. ومناعة الحياة الزينبية..

16. سورة مريم: تذاكير للنبي الخاتم؛ ليتشرَّب مناعات مَنْ أنعَمَ الله عليهم، في سورة مريم..

 

17. وتلك القوى التربوية: تدفقت إلى كيفيات مُفرحه بابنته فاطمة وببنتها زينب..

18. إجماليُّ هذه القُوى: تجلَّى في المواقف النبوية، الواثقة بالنصر في كل عصر..

19. ميراث النبوات المُعاشُ في التربيات المحمدية: جعل زينب لا تَرى إلاَّ جميلا.. ولا تَرى الموت إلا حرية..

20. هِبَةُ عينين لا تَريانِ إلا جميلا: من مظاهر المناعة النبوية الموروثة عن فرح النبي بزينب وبأُمِّها من قبلِها..

21. تفسير ذلك: طموحُ مودة الإقناع.. وذلك لأهله: ميسور، وفق "منهج يسرٍ تربويٍّ"..

 

بَنَفْسَـجُ.. نَرْجِـسٌ.. مُزِجـا بكوكَـبْ

خديجـــــةُ.. أمُّ فاطمــــةٍ وزينَــــبْ

بلاغَتُـــها الهُــــدى بــــأبٍ مُـــرَبَّى

بِرِيْـــقِ مُحَمَّــدٍ.. مَنْ ذاقَ أطيـبْ ؟

 

نلتمس الدعاء لأفقر الفقراء.. خادم الحق بالخلق

مرشد الاتحاد العالمي للمؤلفين باللغة العربية خارج الوطن العربي

أسعد أحمد علي

زَيْنَـبٌ كَرْبَـلاءُ

كيـفَ تَحنـو على التـرابِ السمـاءُ

بحـال سبـت دمشـق 10/5/2008م ـ 5/5/1429هـ

بـاسمِكَ الـحيِّ للخريفِ شتاءُ

وربـيـعٌ بـصيفِهِ iiيُـستضاءُ

زيـنبٌ  بـنتُ فـاطمٍ iiوعليٍّ

ومـع  الـجَدِّ تَـنْشَأُ iiالحوراءُ

عَـلِمَ الحيُّ بالصحارى iiعذراى

ووعـى  الـذِّبْحُ هاجَراً iiوالماءُ

وبـنو  هـاجَرٍ حَـجيجٌ iiكثيرٌ

لَـبِّ  يـا  قلبُ للخليلِ iiدُعاءُ


 

ونـخيلُ الـغيوبِ يَـشْهَدُ أمَّاً

هَـزَّتِ الـنخلَ مـريَمٌ عذراءُ

وتَـبارى  مـع الصميم iiفضاءٌ

كيفَ تَحنو على الترابِ السماءُ

مـريمٌ مـثلُ هـاجَرٍ iiأُمَّـهاتٌ

ولـغـاتٌ وزيـنبٌ iiكـربلاءُ

دَفَـعَ  الـحرفُ قَلْبَهُ iiباتِّجاهي

فَـمِـزاجي  طـبيعةٌ iiزهـراءُ


 

آدمُ الـحـيِّ لا يَـزالُ حَـيِّيَّاً

ونـواعـيرُ نـهـرِهِ الأنـبياءُ

ومـع الـناسِ معجزاتُ كتابٍ

تَـعْبُدُ الـحيَّ أنـفُسٌ عـنقاءُ

مـلكاتُ الـجِنانِ حُوْرٌ iiوعِيْنٌ

ومِـنَ  الأرضِ تَستطيلُ iiالنِّساءُ

وكـفـاهُنَّ لـلـمباراةِ iiإِرْثٌ

فَـمِـنَ الـحَـيِّ آدمٌ حـواءُ


 

زيـنَبِيُّ الـفصولِ زَيَّـنَ iiكوناً

بـاسمِكَ  الـحيِّ يُسْتَمَدُّ iiالبَقاءُ


 

يَـقَظاتُ  الـيدينِ أبراجُ iiعُمْرٍ

تَـشْرَحُ الـفجرَ شمسُهُ iiالشَّعَّاءُ

وشـعاعُ  الـبَيانِ  رَتَّبَ iiوحياً

لِـوُعـاةٍ  شـفيفُهُم iiأضـواءُ

كـيفما  قـيلَ  فالسلامةُ iiأَولى

لِـمَشيئاتِ حَـيِّنا.. iiوالـوفاءُ

وَوَفَـتْ  زيـنبٌ  كـأمِّ iiأبيها

ذاكَ فـي الخَمْسَتينِ ما يُستضاءُ


 

خَـمْسَتي  على التَّشاريعِ: iiيُسْرٌ

أَلْـهَمَ  الـعَدَّ  والثُّنَى iiالحُكَماءُ

شَـمَّ رحـمانَ كـهفِنا عبقريٌّ

جـنَّـتاهُ  الـزَّواهِرُ iiالـعُرَفاءُ

صـاحِبُ  الدينِ  للحياةِ iiنسيمٌ

وعـليمُ  الأحياءِ.. شفَّ iiالنَّقاءُ

زكـريـا ومـريـمٌ وخـليلٌ

ولإدريـسَ  تَـضْحَكُ  iiالعَلْياءُ

والـثُّـريَّا إخـلاصُها iiيَـتَزَيَّا

عـندَ لُـقْمانَ تَـلْتَقِي iiالأنواءُ 

 

نلتمس الدعاء لأفقر الفقراء.. خادم الحق بالخلق

مرشد الاتحاد العالمي للمؤلفين باللغة العربية خارج الوطن العربي

أسعد أحمد علي

 

بحـال خميـس دمشـق 15/5/2008م ـ 10/5/1429هـ

خَـمِيْسُ  رُقِيِّ  زَيْنَبَ iiوارِداتُ      ومُـعْجِزَةُ الـهُدى iiوالمَرْيَماتُ
وأرزاقُ  الـخميس تُقىً iiوقُربى      وعـودَةُ  عـيدِ مريَمَ iiوالهِباتُ
تُـجَدِّدُ  رَفْـرَفَ الرحمن iiروحٌ      وذاتُ  الجودِ تَشْرَحُها iiالصِّفاتُ
عـرائِسُ بَـحْرِ أُمِّ أبـي ترابٍ      نوارِسُ  عن صحارى iiمُخْبِراتُ

تُـريدُ أزاهِـراً وشـفيفَ iiماءٍ       تُـرَقْرِقُهُ  مِـنَ  الـدِّيَمِ iiالحياةُ
مُـجَدِّدَةَ  الـطبيعَةِ في iiطِباعي      لـكِ الـحُسنى تُرَنِّمُها iiالرِّئاتُ
مـرايا  صَفْوِ روحِكِ iiشارِقاتٌ      مِـنَ  الشمسِ السعيدَةِ iiأُمَّهاتُ
تـلافيفُ  الـدِّماغ iiمُصَوِّراتٌ       تُـعَـلِّمُني  الـتلاوَةَ iiبـيِّناتُ

ومِـنْ  طَيَرانِ  فكرِكِ iiمُمْعِناتٌ      بـتفكيرِ الـمسيحِ وطـائِراتُ
يـعودُ  مِنَ  النُّعاسِ إلى iiشروقٍ      وبـالبَرَكاتِ تَـغْمُرُهُ iiالـزَّكاةُ
زواهِـرُ أنـجُمٍ نِـعَمٌ iiونُعمى      ونـعمَةُ  ذي  الحنان iiوحانِياتُ
مـجـرَّاتُ الـتَّفَكُّرِ بـالتَّأنِّي      لِـتُنْجَبَ  بالفضائِلِ  iiخامِساتُ

مُقَدَّسُ  خَمْسَةٍ  شُدِيَتْ بِخَمْسٍ      خـميسُ رُقـيِّ زينَبَ وارِداتُ

مـسيحُ  الـنَّذْرِ مَقبولٌ ويَعلو      عـلى الـموتِ المُسَمَّى راقِيَاتُ
رقـيَّةُ لـن نـموتَ وقد نَمَونا      مُـصالَحَةُ الـوجودِ لـها أداةُ
إطـاعَةُ واجِـدٍ جـودَ iiالهدايا      وواحِـدُها  ومـاجِدُها iiالنَّواةُ
ورَبَّـاني  بِـميكائِيْلَ  iiجَـدِّي      ومـعجزةُ الـهُدى iiوالمَرْيَماتُ

بِـلُقمانِ الـتَّشَكُّرِ تـضحِياتي      بِـمَوْلِدِ زَيْـنَبٍ وُهِـبَتْ iiنجاةُ
وزَيْـنُ  الـعابِدين  بلا iiحدودٍ       تُـدَلِّلُهُ الـتَّسابيحُ iiالـصِّلاتُ
بـقـرآنٍ  وتـفسيرٍ  iiمُـرَبَّى      وأضـواءُ الـكتاب iiوخالِداتُ
بِـتَـوَّابِ الـمُحَلِّقِ بـالرَّوابي      إلـى جـبلِ الـجبالِ لَنا عُلاةُ

مُـجاذَبَةُ الأشـعَّةِ فـي عيوني      بـيوشَعِها الشموسُ iiالسَّاطِعاتُ
نَـوَيْتُ  العَفْوَ فاتَّسَعَتْ iiبلادي      وتَـحْـمِلُني بِــأُمٍّ iiنَـيِّراتُ
دمـشقُ  مَـحَبَّتي مُدُنٌ وريفٌ      وحَـجُّ  زيـارتي iiوالعاصِماتُ
لِـمَهْدِيِّ الـمَواقيتِ iiالعَذارى      نـخيلُ الوحي.. والوَعْيُ الجُناةُ

ومِنْ رُطَبٍ جَنَتْ عذراءُ روحي      بـتعليمِ  الـطفولَةِ  يـا iiسُقاةُ
بِـزَمْزَمِ  مـكَّةٍ  أو طُهْرِ iiقُدْسٍ      تَـبارَكَتِ الـمعاني iiوالـوُعاةُ
رسـالَةُ زَيْـنَبٍ مِنْ طُهْرِ iiقَلْبٍ      إلـى كـلِّ الضَّمائِرِ iiمُرْسَلاتُ
شَـفاكَ اللهُ يـا ولـدي وبِنْتي      بِـأَحْسَنَ مـا يُـقَدِّرُهُ iiالأُساةُ

29

 

نلتمس الدعاء لأفقر الفقراء.. خادم الحق بالخلق

مرشد الاتحاد العالمي للمؤلفين باللغة العربية خارج الوطن العربي

أسعد أحمد علي