الدكتور عصام عباس يتلقى رسالة تأييد ومباركة
من سماحة آية الله العظمى
الشيخ محمد اليعقوبي " دام ظله الوارف "
وفيما يلي نص الرسالة
بسمه تعالى:
حضرة الأخ الفاضل د.عصام عباس (دامت تأييداته)
سُررت بالاطلاع على آثاركم المباركة وهي ليست المرة الأولى فقد وصلني في عهد النظام البائد عدد من (النجمة المحمدية) بواسطة الإخوة الذين كانوا يزورون مرقد السيدة زينب (سلام الله عليها).
وفرحت بمضمونها وتمنيت لو أن المجتمع يستفيد منها، ثم علمت بشكل اتفاقي أن الحاج سعيد أبا حيدر يخصّكم بقرابة حميمة وكنت شغوفاً بالتعرف عليكم فأحفيته السؤال وأستخبرته الحال، والآن بعد زوال ذلك الصنم المتفرعن لم نحظ بآثاركم والمفروض ان العقبات قد زالت، وهذا يفسّر سروري بوصول هذه الكلمة المباركة منكم، فأسال الله تعالى أن يديم ألطافه عليكم ويسدد خطاكم لما فيه خير الأمة وصلاحها.
محمد اليعقوبي
20 محرم 1429
29/1/2008
وقد رد الدكتور عصام عباس
بالرسالة الجوابية التالية


سماحة المرجع الديني آية الله العظمى الشيخ محمد اليعقوبي " دام ظله "
بكل اعتزاز
وتقدير تلقيت رسالتكم المباركة ، وانه من حُسن ظني بان مرجعيتكم الرشيدة تتابع
النشاطات الثقافية المهتمة بنشر فكر أهل البيت
في كل مكان ورسالتكم
الواضحة باهتمامكم في عمل النجمة المحمدية ومتابعتكم أخبارها منذ
انطلاقتها وحتى الآن ، و أمنيتكم الرشيدة في تحفيز المجتمع بالاستفادة من هذا
العمل الولائي الثقافي لدليل كبير على اهتمام المرجعية المباركة بكل نشاط ثقافي
يؤهل المجتمع لثقافة الروح عبر القراءة والمتابعة "والتقييم" بعيدا عن التكتلات
والتحزبات وهذا ما تبنته رسالات السماء التي بشر بها الأنبياء والرسل
وسعى
أهل البيت
في تنفيذ
مضمونها ونشرها وتحمل الصعاب الجسيمة من اجل ذلك لتهيئة مجتمع إيماني ثقافي لأن
إيمانهم بالثقافة مستمد من أمر الله تعالى بالقراءة والتعلم ولأن "العلم نور
والجهل ظلام"، فكانوا يميزون الساعي إلى الحق بثقافته وعلمه وعمله وإيمانه
ودرايته من وعاظ السلاطين وجهلهم وسعيهم وراء الجاه والسلطة والمصالح الشخصية
الذين باعوا رضا الله برضا الناس وأصبحوا عبيد الدنيا ،والدين لعق على ألسنتهم
يحوطونه ما درت معائشهم " كما قال الإمام الحسين
"
سماحة المرجع الديني "دام ظله" :
إن
اهتمامي بفكر سيدتي وشفيعتي زينب
جاء من قراءة مستفيضة في
شخصيتها وأدوارها الرسالية السامية التي قدمتها ليس لمجتمع عاشت معه في حقبة
زمنية معينة بل لكل الأجيال كانت درسا وعظة للمرأة والرجل معا ، درسا في بناء
الأمم المتحضرة التي تعرف المعنى الحقيقي للحرية والديمقراطية والسيادة التي
تسعى إليها كل الشعوب المناضلة وفي مقدمتها عراقنا عراق آل محمد الذي ننشد
ونسعى في بناءه واعماره وفق أسسهم التي أرسوها ومبادئهم التي ضمنوها ..
إنها من
أسعد الفرص أن أخاطب أحد مراجعنا العظام وأبوح له ببعض من رؤى أسير على أساسها
في نشر فكر أهل البيت
لأننا
اليوم بمسيس الحاجة إلى المرجع الذي يستمع عن قرب ويوجه المجتمع إلى البناء
والإصلاح ، المرجع القريب إلى حركة الناس وأحاسيسهم وأمانيهم ، المرجع الموجه
للمجتمع بكل ما يحمله من علم وثقافة كما كان مراجعنا العظام ائئمتنا عليهم
السلام واحتكاكهم بالناس ومتابعتهم أحوالهم وأعمالهم وشؤونهم ، فالتصق الناس
بفكرهم وعلمهم وتوجيهاتهم التي بقيت منهجا ومسلكا تربويا يهتدي به البشر .
اكرر شكري واعتزازي بكم وبالغ سروري برسالتكم القيِّمة وبمشاعركم الطيبة..
أدامكم الله وسدد خطاكم وأيدكم بمدد من لدنه انه نعم المولى ونعم النصير.
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الدكتور عصام عباس
سورية -
السيدة زينب![]()
22محرم 1429هـ
31/1/2008م
بسمه تعالى:
أملي أن نستمر بالتواصل ودعائي بأن تكون ممن يعمل على استعادة هيبة الثقافة والفكر وأهميتهما في حياة الناس خصوصاً الإسلامي منهما والمرتبط بمدرسة أهل البيت (سلام الله عليهم).
وسأكون مسروراً بتقديم أي خدمة يوفقني الله تبارك وتعالى إليها لدعم مسيرتكم المباركة.
وألتمسكم الدعاء والزيارة عند سيدتي العقيلة زينب التي يطأطئ لها الشرفاء والأحرار والأبطال رؤوسهم إجلالاً وعرفانا بكمالها.
محمد اليعقوبي
23/محرم/1429