بعث الدكتور عصام عباس - برقية تعزية إلى العلامة الأستاذ الدكتور أسعد علي مرشد الاتحاد العالمي للمؤلفين باللغة العربية
برحيل عمه المغفور له العارف بالله فضيلة الشيخ اسعد حبيب عيد الصالح "طيب الله ثراه " فيما يلي نصها
 
 

مجلة ثقافية دينية تصدر بمناسبة مهرجان النجمة المحمدية الولائي الثقافي السنوي

وتهتم بالدراسات الفكرية والثقافية المختصة في منهجية سيدة البيت المحمدي

السيدة زينب (ع)

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

 

بسم الله الرحمن الرحيم

يا أيتها النفس المطمئنة إرجعي الى ربك راضية مرضية وادخلي في عبادي وادخلي جنتي

صدق الله العلي العظيم

 

سماحة العلامة الجليل المفكر الاستاذ الدكتور أسعد أحمد علي "حفظه الله"ـ

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

لقد علمتني ان الموت حياة ونمو ،وانك تنظر دائما بعيون سيدتي زينب عليها السلام التي ترى الموت المشرِّف لوحة جميلة

وعلمت مستمعيك ومريديك ان الموت ارتقاء الى دار البقاء

والله عز وجل جعل الموت حقا على العباد ونهاية لامتحانات دار الفناء للفوز بدار البقاء ونيل مقعد صدق عند مليك مقتدر

لكن أمام الموت نقف بكل رضىً وتسليم لقضاء الله وقدره

اجلالا واكباراً للروح التي ارتقت الى بارئها

انها روح العارف الجليل فضيلة الشيخ أسعد حبيب عيد الصالح طيب الله ثراه الذي اختاره الباري الى جواره

عم سماحة شيخي واستاذي العلامة الدكتور اسعد علي"حفظه الله"ـ

لاقدم العزاء لسماحتكم باسمي وافراد اسرتي الذي غمرتنا دوما بدعواتك الخالصة

متضرعين الى المولى القدير ان يتغمد الراحل الكبير بواسع رحمته ويسكنه الى جوارسادته وقادته سيدنا محمد وعترته الطاهرة عليهم الصلاة والسلام

ويتمنن ويتكرم على سماحتكم بموفور الصحة وكمال العافية ويجنبكم كل مكروه ويأخذ بيدكم وجوارحكم لكل مايرضيه ويلهمكم الصبر والسلوان

ومن خلالكم نوجه احر ايات العزاء لاهل الفقيد ويمن المولى عليهم بالصبر والسلوان

انه سميع مجيب دعوة من دعاه

انا لله وانا اليه راجعون

المخلص: ولدكم عصام عباس

السيدة زينبــ

الاحد 8رجب1428هـ  - 22/7/2007م

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

سورية – السيدة زينب (ع) – ص.ب(70) – تلفاكس: 6471913 – موبايل 0944367771

  www.alnajma.org

 

 

وكان الأستاذ الدكتور اسعد علي قد نعى الفقيد الراحل بالبيان التالي :-

 

بسم الله الحَيّ

فاطمئِنّي لَنْ تَمُوتي..

كَشجرَةٍ طَيِّبَةٍ "تُؤتي أُكُلها كُلّ حِينٍ بإذْنٍ رَبِّها" أسعَدَ الشيخُ أحباءَه وسيزيدهم إسعاداً في جَمعٍ قَلَّما يُوَحَّدُ إلاَّ للوَفاء لِفطرَةِ اللهِ وحِكمَته في الأرضِ والسَّماء..

سَكَن النُّورُ بِزَيْتِي..

بِسلامَةِ دِيْنِنا وإيمَاننا تَمَّمَ اللهُ المُحِيي دَورَةَ الحَياة وحَلَّقَتْ رُوحُ الشّيخ في فضاءات النُّور السَّرمَدِيّ.. لَطالَما عاشَ ذاكَ النُّور ولَطالَما بَشَّرَ بهِ.. فَأبْشَر..

لَيسَ لِي في الأرضِ بَيْتٌ..

الشَّيخ العَلاَّمَة أسعَد حَبيب عِيد الصَّالِح قَدَّسَ اللهُ رُوحَه وطَيَّبَ ثَراه الطَّاهِر.. وَزَادَه حُسنَى: فآنَسَهُ في جِنَانِ العَلِيِّ القَدِير.. فأرضَاه بأحسَنِ أرضٍ.. وسَما بهِ إلى سَماوَاتِ حَضْرَتهِ.. "فَلا مَوت.. ولا خَيَال".. إنَّهُ الحَقّ..

 

أُسرَةُ الحُبِّ

والتُّقى زادَ على التَّاجِ العَفافا

بحال أحد دمشق 8/7/1428 م ؛ 22/7/2007 هـ

طـافَ  ذو الـقرنينِ والخضرُ iiالمَطافا      وأبـو  الـجودِ إلى الأعلى iiاستضافا
رحـلةُ  الـسعي بـدُنيانا اجـتهادٌ      وارتـيادٌ نـحو مـا يـعلو iiالقُطافا
حـصـدُ زرعٍ وورودٍ فـي iiثَـرانا      غـيرُ جَـنْيٍ يـفتَحُ الغيبَ iiاكتشافا
هـذه الـروحُ لِـمَولاها iiشـموسٌ      وشـعاعٌ عـادَ لـلشمسِ iiاعـترافا

4
جُـدِّدَ  الـوعيُ  بِـمَعنىً ذي iiحنانٍ      مِـثلَ أُمٍّ تَـحْمِلُ الـطفلَ الـمُضافا
مُـقَـلُ الـزهـرِ نـجومٌ وعـلومٌ      تُـرْشِدُ الـنحلَ وتُـعطيهِ iiالـسُّلافا
عَـسَـلُ  الـفهمِ تـعالى iiبِـمَذاقٍ      صَـيَّـرَ الـموتَ حـياةً وائـتلافا
أَلِّـفِ  الآنَ كـما شِـئْتَ iiسـلاماً      ومُـقاماً لا يَـرى الـموتَ iiاختلافا

8
رَبُّــكَ الـحـيُّ رفـيقٌ وقـريبٌ       حـيثُما  كُـنتَ تُـناجيهِ iiاغـترافا
تَـشْرَبُ الـحقَّ بـلا رمـزٍ iiسعيداً      أسـعـدَ اللهُ بِـدارَيـكَ الـهُـتافا
هَـتَفَ الـقلبُ بِـعَيْنٍ مِـنْ iiدموعٍ      أُسـرَةُ الـحُبِّ بـلا حَـدٍّ iiتُـوافى
أُمَـمُ  الـكونِ بـريفٍ ذي iiحفيفٍ      شَـجَـرُ  الـجَنَّةِ غَـنَّاكَ iiالـوِرافا

12
أنـتَ  كـونٌ مِنْ قلوبٍ في iiحروفٍ      حـيثُما كُـنتَ أُدَاديـكَ iiاحـترافا

13
روحُ زهــراءَ تُـنـاجَى بـحبيبٍ      يُـخْصِبُ  الـوقتَ  ربيعاً iiواصطيافا
ثَـمـرُ الـروحِ ريـاحينُ iiرِيـاضٍ      غَـيَّـرَ الـطيبُ بِـمَعْناكَ الـجَفافا
ذِكْـرُكَ  الـسَّعْدُ بـلا بُـعْدٍ iiدوامٌ      شَـفَّ  بَـحْراً  أسـعَدِيَّاً iiوضِـفافا
أنـتَ  يـا  أسـعَدُ ألفٌ iiباجتهادي      طـافَ  ذو الـقرنينِ والخضرُ iiالمَطافا

17
يَـسْلَمُ  الـخِضْرُ وإلـياسُ وعيسى      ذاقَ إدريــسُ عُـلُـوَّاً iiوتَـصافى
صَـفوُ دمـعي عَـمَدٌ قـامَ iiبِـحَيٍّ      وحـياتي  تَـشْرَبُ الـغيبَ ارتشافا
يُـونُسُ  الـنونِ بِـحوتٍ صادَ سِرَّاً      تَـرْجَـمُوهُ  مـثلما  تَـفْهَمُ iiقـافا
رِحْـلَةُ الـشوقِ ومَـحبوبُ الأماني      وأبـو  الـجودِ إلى الأعلى iiاستضافا

21
لَـكَ  كَـنْزٌ  بـالغِنى سـادَ شعوباً      والـتُّقى  زادَ عـلى الـتَّاجِ iiالعَفافا
أذَّنَ الـمِـسْكُ بِــلالاً ومِـثـالاً      وكِـتـابُ اللهِ بـالـميزان صـافى
كَـهْفُنا  "الـقِلْعُ" اخضراراً iiوكَليماً      بِـحَـمامٍ طـارَ بـالفُلْكِ الـمُعافى
جَـبَلُ  الـوعي عـلى الفِطْرَةِ iiيتلو      سورَةَ "الأعرافِ" ب"الإخلاصِ" شافا

25

نلتمس الدعاء لأفقر الفقراء.. خادم الحق بالخلق

مرشد الاتحاد العالمي للمؤلفين باللغة العربية خارج الوطن العربي

أسعد أحمد علي

 

 

موقع بيت النجمة المحمدية - السيدة زينب   يشاطر العلامة الأستاذ الدكتور اسعد احمد علي "حفظه الله" العزاء بالمصاب الجلل

ويدعو  للفقيد الراحل بالرحمة والمغفرة

ولشيخنا الكبير الدكتور "الأسعد علي " بطول البقاء وكمال الصحة والعافية

 

إنا لله وإنا إليه راجعون

الدكتور عصام عباس

مدير الموقع