كلمة الأستاذ الدكتور علي القيم  معاون وزير الثقافة

ممثل راعي المهرجان السيد وزير الثقافة

 

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته   

 

ها نحن مرة أخرى نجتمع في رحاب السيدة الفاضلة النجمة المحمدية السيدة زينب  وها نحن نجتمع معا لنقول : مبارك هذا الاجتماع – مبارك هذا اللقاء مبارك هذا المهرجان الذي يضم في رحابه لفيف من عظماء ومفكري وأدباء ورجال الدين والعلم والمعرفة في سورية وأرجاء شتى من وطننا العربي ومن إيران الصديقة الشقيقة .

نجتمع معا في رحاب سيدة فاضلة أثْرَتْ الحياة والوجدان والمعارف والفكر والقيم النبيلة بكل ما هو عظيم ورفيع ورائع في حياتنا الفكرية والاجتماعية والدينية التي تستحق منا جميعا كل المحبة والتقدير والعرفان .

نجتمع معا في رحاب سيدة كانت غنية ومعطاءة وكانت رائعة في البذل وفي المحبة وفي التسامح وفي الإخاء .

لكم مني كل التقدير وكل المحبة الذي تحملتم هذا العبء وجئتم من شتى أرجاء سورية وبعض أقطار الوطن العربي لنقول كلمة ولنجري الحوار ولنجري لقاء المحبة في رحاب سيدة المحبة السيدة زينب  .

وجميل أن يكون هذا اللقاء المتجدد في كل عام تحت هذا الشعار شعار النجمة المحمدية حيث نجتمع لنتباحث على مدى يومين ...

وبصراحة لا أجد الكلمات التي تعبر عن الشكر والتقدير والعرفان لرئيس هذه اللجنة التي تنظم هذا المهرجان الأستاذ الدكتور عصام عباس فله منا جميعا كل التقدير لأنه بإصراره وبمحبته وبعنفوان قلبه وحيويته المتدفقة نجتمع في هذه المناسبة لنكون معا  ولنقول كلمات ولنقدم دراسات وأبحاث ولنقدم رؤىً فيها الكثير من العطاء المعبر عن روح هذا البلد وعن حيوية هذا الشعب عبر التاريخ ولنقول دائما أن سورية كانت دائما معطاءة ووفية للرجال والعلماء والنابغين من أصحاب الفكر والإبداع والأدب والسياسة .

 

زينب الكبرى  كانت واضحة في رسالتها وهي صفحة مشرقة لكل إنسان في هذا الوطن الرائع الذي اجتمعت على أرضه رسالات الأنبياء وكانت هذه الأرض منذ عصور ما قبل التاريخ وحتى يومنا الراهن مأوى الأفكار وملتقى التلاقح الثقافي والفكري والديني وأيضا لقاء المحبة من الإنسان لإنسان ، ولذلك ليس غريبا أن تكون دائما هذه اللقاءات لقاءات محبة ورسائل محبة مهما حاول المستعمر الغاشم والامبريالية الأمريكية أن تُحبط هذه اللحمة عبر السنوات لا تستطيع أن تغير من عنفوان وحيوية هذا الشعب وحيوية هؤلاء الناس الذين اجتمعوا على ارض سورية ، 

وجميل أيضا أن يكون اللقاء ونحن نحتفل بتجديد البيعة لقائد الوطن الرئيس بشار الأسد الذي نجدد له البيعة لولاية دستورية ثانية فيها الكثير من الأمل وفيها الكثير من الإشراق وفيها الكثير من الوعد الصادق للاستمرار على النهج وعلى حمل راية العرب والمسلمين في شتى أرجاء العالم العربي والإسلامي .

ختاما : احمل لكم تحيات السيد الوزير الدكتور رياض نعسان أغا الذي تعذر عليه الحضور لوجوده في مسيرة البيعة وفي العرس الجماهيري الذي أقيم اليوم في محافظته محافظة إدلب واشكر كل من جاء واجتمعنا به وأتمنى لكم ولهذا المهرجان كل التقدم وكل النجاح والتوفيق والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته .