بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله .. والصلاة والسلام على سيدنا رسول الله محمد واله الأطهار وصحبه المنتجبين الأخيار وإخوته أنبياء الله الإبرار ..
سيادة معاون وزير الثقافة ممثل راعي
المهرجان

السادة أعضاء مجلس الشعب
السادة العلماء الأعلام
السادة أعضاء الوفود المشاركة
ايتها الأخوات .... أيها الإخوة
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
في البداية أبارك لكم الذكرى العطرة لميلاد حفيدة المصطفى وسليلة المرتضى وبضعة الزهراء السيدة زينب "ع" والتي تشمخ الشام بصرحها المقدس الذي طهر ربوعها وشرف غوطتها ورفع شأنها ..
وأرحب بكم أجمل ترحيب في مهرجاننا
السنوي مهرجان النجمة المحمدية بعامه السادس عشر الذي ينعقد هذا العام تحت شعار "
دور المرأة الثقافي والسياسي والقيادي في منهجية السيدة زينب
"
ولا أريد هنا أن أحاضر أو أسهب في الحديث عن عنوان المهرجان لأني سأترك الكلام لأصحاب البحوث والمحاضرات الذين سيغنون جلسات المهرجان بمحاضراتهم وبحوثهم التي سنصغي لها ونتحاور بها على مدى يومي المهرجان ..
لكني أريد أن أقف عند تعريف بغاية المهرجان الذي يعقد منذ ستة عشر عام ليسلط الضوء على مدرسة اقترن اسمها في التاريخ الإنساني بفاجعة اجمع المؤرخون على إنها المعركة الحاسمة في التاريخ الإسلامي
لكن هذه المدرسة جعلت من كربلاء منهجية خالدة تنهل منها الأجيال علما وأدبا وثقافة والتزاما وتمسكا في طاعة الله عزوجل . علمت الأجيال درسا ثقافيا في مواجهة الطغاة والظلمة بثقافة اللاعنف الذي طرحته ببياناتها الخالدة والتي اتسمت بترجمة قرآنية وبلاغة قل نظيرها بأسلوب تربوي أرهق الجبابرة فغيبت طيشهم ونحرت جهالتهم ، استحق مني أن أسعى جاهدا في تطوير هذه الخيمة الزينبية الثقافية ، ويعجز كلامي عن وصف ما أحسست به من غبطة فياضة وسعادة غامرة مصدرها التجاوب الفكري والوجداني المسعد بيني وبين كل من آزرني ووقف جنبا إلى جنب معي في رفع أوتاد هذه الخيمة الزينبية الثقافية في دمشق عاصمة السيدة زينب وعرين حافظ الأسد الذي إن مر ذكره ازددت فخرا واعتزازا أني عشت في بلده وعاصرته قائدا زين التاريخ بشموخه وحكمته واسترد للمواطن العربي كرامته وعزته .. فرسم منهجية خلت منها شوائب التطرف وترسبات الطائفية المذلة التي أرهقت الأمة على مدى قرون خلت فزادتها تفرقا وكراهية ، وبه صارت دمشق محطة للمناضلين وعاصمة لكل العرب وساحة لطرح الفكر البناء وفي مقدمته فكر سيدنا محمد وعترته الطاهرة عليهم الصلاة والسلام ، واليوم نعيش المشهد ذاته ، باستمرار المنهجية التي رفعت لواء آل محمد خفاقا في سماء دمشق مع الدكتور بشار حافظ الأسد الذي تكن له النجمة المحمدية وأسرتها ومهرجانها الولائي الثقافي كل محبة واعتزاز فالنجمة المحمدية انطلقت كإصدار سنوي منذ سبعة أعوام والمهرجان يعقد في المراكز الثقافية وسط دمشق منذ ذلك التاريخ ، واليوم نرى خيما تعج بها سوح الوطن من شماله لجنوبه وتنتشر في كل حي وحارة دمشقية لتجدد البيعة للدكتور بشار ، ووسط دمشق تعقد اليوم الخيمة الزينبية الثقافية بمناسبة الذكرى العطرة لميلاد السيدة زينب عليها السلام والتي وفدت إليها شخصيات فكرية و علمائية من السعودية والجزائر والعراق وإيران وليبيا ومن المحافظات السورية بكل دياناتها السماوية وطوائفها وشرائحها الثقافية ، تقف هنا وسط دمشق لتهتف بصوت واحد إلى النبي محمد "ص" مبروك لك سيدي مولد العزة والكرامة والموقف الحكيم مبروك لك مولد زينب البطلة التي استطاعت أن تسلط معاول الهدم على الطغاة والظلمة وان تغير مجرى التاريخ ، ومن خيمتها الثقافية الدمشقية هذه ندعو بكل التوفيق للدكتور بشار الأسد وان يأخذ الله بيده ويسدد خطاه ، انه نعم المولى ونعم النصير ..
أيتها الأخوات .. أيها الإخوة
إن أسرة النجمة المحمدية واللجنة المنظمة لمهرجانها الولائي الثقافي تكن كل التقدير والاعتزاز لوزارة الثقافة في الجمهورية العربية السورية التي آزرت هذا المهرجان منذ اللحظة الأولى لعقده في دمشق منذ سبع سنوات بعدما عقد في منطقة السيدة زينب قبل هذا التاريخ ، واليوم بكل فخر واعتزاز نشارك وزارة الثقافة مهرجان الوفاء الذي تنظمه هذا العام في الفترة مابين 18-28آيار /2007 بمناسبة تجديد البيعة للرئيس المؤيد الدكتور بشار حافظ الأسد ، فان كانت الخيام والمهرجانات قد نصبت منذ أيام وسط دمشق وعلى امتداد سورية العزيزة فخيمتنا الثقافية الزينبية قد نصبت وسط دمشق منذ سبعة أعوام أي منذ تسلم الرئيس بشار الأسد القيادة في سورية داعية كل عام وفي مناسبة عزيزة على قلب الدكتور بشار وأسرته وشعبه هي الذكرى العطرة لميلاد حفيدة النبي الأعظم وسليلة الوصي المعظم السيدة زينب "ع" داعية بالتوفيق والسداد لسيد الوطن الدكتور بشار الأسد .
واخص بتقديري لشخص معالي وزير الثقافة الأستاذ الدكتور رياض نعسان أغا الذي شمل المهرجان برعايته الكريمة منذ أن تسلم منصب وزارة الثقافة خلال عامي 2006-2007 .. واخص بالشكر الخاص والتقدير والاعتزاز لسيادة معاون وزير الثقافة الأستاذ الدكتور علي القيم الذي مثل وزارة الثقافة في الحضور وإلقاء الكلمات القيمة والذي يسعى دائما لتطوير أعمال مهرجان النجمة المحمدية وإصدارات بيت النجمة المحمدية وهو لن يألوا جهدا في التقديم لهذه الإصدارات سيما العدد الأخير من مجلة النجمة المحمدية وديوان وثائق وجدانية ، واعتزازا وتقديرا من أسرة النجمة المحمدية واللجنة المنظمة للمهرجان السادس عشر فهي تكرم سيادة معاون الوزير بتقديم الدرع الأول للنجمة المحمدية لهذا العام تقديرا واعتزازا باهتمامه الثقافي والمعرفي لهذا العمل الثقافي وهو رجل المعرفة الذي يعرفه كل المثقفين السوريين والعرب كونه رئيس تحرير مجلة وزارة الثقافة " المعرفة" التي تهتم بكل صنوف الثقافة والمعرفة والتراث ..
ايتها السيدات .. أيها السادة
اسمحوا لي أن أرحب أجمل ترحيب بالشخصيات التي قدمت من خارج القطر لتشاركنا مهرجاننا الولائي الثقافي واخص بالذكر سماحة المفكر الإسلامي العلامة الدكتور حسن الصفار من المملكة العربية السعودية وفضيلة الدكتور الشريف محمد أبو خزام الشحومي الإدريسي السنوسي – أمين عام مساعد القيادة الشعبية الإسلامية العالمية في ليبيا ، وفضيلة الأستاذ المهندس مراد عبد الملك غريبي الكاتب والباحث الإسلامي في الجزائر وسماحة الأستاذ الشيخ خالد عبد الوهاب الملا رئيس جماعة علماء العراق فرع الجنوب .. ووفد طائفة الموحدين في لبنان ..
وكما أرحب أجمل ترحيب بالسادة السفراء والمستشارين
والسادة أعضاء مجلس الشعب
والسادة العلماء ورجال الدين الإسلامي والمسيحي وبكل الوفود والشخصيات العزيزة على قلبي والتي قطعت الأميال الطويلة وتركت الأعمال وقدمت لتشاركنا مهرجاننا الولائي لتقدم التبريك والتهاني لسيد الخلق محمد بميلاد ريحانته وسبطته زينب المقدسة ،
واخص بالذكر وفد طائفة الموحدين الدروز في السويداء وفي مقدمتهم سماحة العلامة الشيخ إبراهيم أبو عسلي
ووفد الكنيسة الإنجيلية في محردة برئاسة القسيس معن بيطار رئيس السنودس الإنجيلي الوطني في سورية ولبنان
ووفد المجلس الإسلامي الشيعي الأمامي الاسماعيلي الأعلى لسورية
ووفد أدباء اللاذقية الحبيبة الأديب الشاعر الكبير الدكتور محمد عباس علي والشاعر الأديب الأستاذ عبد اللطيف الخطيب ورفاقهم ،
ووفد طرطوس ووفد الحسكة ووفد طائفة الموحدين في جرمانا
بكم جميعا سادتي الحضور أرحب أجمل ترحيب .
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
20/ 5/ 2007م