الدكتور عصام عباس يحضر المؤتمر السوري السابع لأمراض المفاصل
بصفته عضو في الرابطة السورية لأمراض المفاصل

تحت عنوان "الجديد في الأمراض الروماتيزمية"، أقيم صباح أمس الأربعاء في فندق الميريديان وبرعاية وزارة الصحة، افتتاح المؤتمر السوري السابع لأمراض المفاصل، وذلك بحضور معاون وزير الصحة الدكتور "جميل عويد" والدكتور "أحمد القاسم" نقيب أطباء سورية، وذلك بالتعاون مع وزارة التعليم العالي وجامعة دمشق ونقابة أطباء سورية وإدارة المؤسسات الطبية العسكرية، وبحضور عددٍ كبير من أطباء المفاصل في عددٍ من الدول العربية والأجنبية.
بدأ الافتتاح بكلمة ترحيبٍ لرئيسة الرابطة السورية لأمراض المفاصل ورئيسة المؤتمر الدكتورة "ليلي كزكز"، أكدت فيها أن ما يميز المؤتمر هو انعقاده في فترة يشهد فيها مرض المفاصل والعظام الكثير من النشاطات العلمية، وأضافت أن البرنامج العلمي يضمُّ مواضيع طبية عديدة تشمل آخر المستجدات في أمراض المفاصل مع تقديم حالات سريرية وملصقات وبوسترات بالإضافة إلى وجود ثلاث ندوات تبحث في المعالجات البيولوجية لأمراض المفاصل، يساهم في هذه النشاطات أساتذة وباحثون من العالم العربي والبلدان الأوروبية والأميركية الصديقة حيث يتم تبادل الخبرات بين المشاركين.
بعد ذلك تحدَّث الدكتور "أحمد القاسم" نقيب أطباء سورية، وأكد أن مهنة الطب العلمية والإنسانية ترتب على العاملين فيها المثابرة على التحصيل العلمي المستمر والإحاطة بالمستجدات واستيعاب التقنيات الحديثة والتطور في وسائل التشخيص والعلاج، وإن المؤتمرات والندوات وورشات العمل التي تنظمها الروابط التخصصية والجمعيات العلمية تشكل أهمَّ السبل لتحقيق هذا الهدف.
وأضاف الدكتور القاسم أن نقابة الأطباء تؤكد حرصها على دعم النشاط العلمي لمنتسبيها بمختلف أشكاله وتعتبر ذلك من أولوياتها وتسعى مع اللجان العلمية والنقابية لوضع برنامج شهري وسنوي مع تنويع في المواضع المطروحة بحيث تغطي معظم الاختصاصات الطبية.
وأوضح أن الاستفادة المثلى من مثل هذه الفعاليات العلمية تتمُّ وفق أمور أساسية هي:
- وضع برنامج زمني لكل نشاط علمي في كلِّ رابطة يعتمد قبل بداية كل عام ليتسنى للنقابة المركزية التنسيق بين المؤتمرات والندوات وإخراجها قبل بداية كل عام في كتيِّب شامل يشمل كلَّ النشاطات.
- نشر وتوثيق خلاصة ما يطرح في كل مؤتمر عبرَ كراسات ونشرات أو عبر نشرها على الموقع الالكتروني لكل رابطة ونشر بعض الأبحاث والمواضيع المتميِّزة في المجلة الطبية العربية التابعة للنقابة وغيرها من المجلات والدوريات وهذا ما يحقق الفائدة ويسهِّل الرجوع إلى محتوى هذه المؤتمرات والندوات.
- اعتماد الدليل العلمي والطب المعتمد على البرهان في ما يقدَّم من أبحاث.
ثم انتقل الحديثُ لمعاون وزير الصحة الدكتور "جميل عويد"، وأكد أن المؤتمر يسعى لمعرفة أحدث الطرق من أجل معالجة هذه الأمراض، وأن وزارة الصحة تشجِّع قيام الروابط الصحية من أجل إقامة مثل هذه المؤتمرات، لأنه بالتالي هذا سيخدم أطباءنا في الاستماع إلى أحدث ما توصَّل إليه في معالجة المرض وبالتالي سوف تطبق هذه البرامج على المريض ونكون قد حققنا هدفاً سامياً وهو تعزيز صحة الفرد وبالتالي تعزيز صحة المجتمع.
ونوَّه الدكتور العويد أنه تمَّ في السنة الماضية افتتاح حوالي 14 مشفى فيها 200 سرير مجهَّزة بأحدث التجهيزات سواء في غرف العمليات أو المخابر أو الأجنحة المختلفة، وهذه التجهيزات وضعت وفق أحدث المواصفات الأوروبية، وكل هذه المشافي موجودة في الريف السوري حصراً.
ومن الجدير بالذكر أنه في قد تمَّ في إطار المؤتمر إشهار دواء جديد لمرض التهاب المفاصل الريثاني وهو يحقق قفزة نوعية في عالم الأدوية أنتجته شركة أبوت، ويعمل هذا الدواء على تحرير مرضى المفاصل والتهاب المفاصل الريثاني من أعراض كثيرة للمرض وخاصة الآلام المبرِّحة إذ تبلغ نسبة الإصابة به 1% ويصيب عادة النساء أكثر من الرجال بثلاث مرات وهو لا يقتصر على إزالة الألم أو مقاومة الالتهاب، بل يعاكس الآلية الالتهابية المسببة للمرض، ويمنع بذلك من مهاجمة الخلايا المفصلية ويمنع تدميرها.
ويعتبر هذا الدواء علاجاً فعالاً أيضاً للعديد من الأمراض مثل التهاب المفاصل الريثاني والصدافي والتهاب الفقار اللاحق وداء كرون، وهو يعطى كحقنة تحت الجلد يمكن أن يطبقها المريض على نفسه بسهولة كاملة.
تحدث في المؤتمر أساتذة من جامعات متعددة في أنحاء العالم ، كبريطانيا وأمريكا وألمانيا وفرنسا وتركيا والأردن والسعودية والعراق والإمارات العربية المتحدة ومصر ولبنان إضافة لأساتذة أخصائيين في الجامعات السورية .
واختتم المؤتمر بتوزيع الشهادات على الأطباء المشاركين في المؤتمر
الرابطة السورية لأمراض المفاصل والتأهيل
تشكلت
بقرار من نقابة أطباء سورية في أيلول
1995
وكان عدد أعضاءها تسعة أعضاء وقد نمت خلال السنوات الماضية وتجاوز عدد أعضاءها
الستون حالياً.
تهدف الرابطة إلى تشجيع الحوار والتعاون بين الأخصائيين في هذه
الأمراض لتقديم
العناية الأفضل للمريض عن طريق الندوات والمؤتمرات والتي تقام 2-4 مرات/سنة وتعمل
على إيصال أحدث المعلومات في هذا الاختصاص لكافة الزملاء.
كما تولي الرابطة اهتماماً خاصاً بالتوعية الصحية للمرضى عن طريق
المشاركة في
نشاطات وزارة الصحة والإعلام في هذا المجال.
وقد وضعت الرابطة مخططاً يهدف إلى مساعدة الأشخاص ذوي الاحتياجات
الخاصة بتقديم
النصح والعلاج الفيزيائي والتأهيلي وتأمين بعض الأجهزة المساعدة والتي تحصل عليها
الرابطة عن طريق المساعدات والهبات.