اليوم الأول:
8. كلمة الختام للأستاذ الدكتور أسعد علي مرشد الاتحاد العالمي للمؤلفين باللغة
العربية:
نقدّم ملبسةَ المولد...
نسيمُ صباحنا ثقةُ الحيـاةِ
بوعي صدورنا للطيباتِ
ومولدُ زينـبٍ لحبيبِ ربٍّ مواقعُ للسـعادة باللغاتِ
السيدة زينب ترسم مثلث أعظم من مثلث برمودا... فهي نائبة عن الإمامِ الحسين وكفيلةُ الإمامِ زين العابدين... السيدة زينب سِبطةُ محمّد(ص)حبيب الرّب... أقرب للطفولة... وابن العذراء يقول: لن تدخلوا الملكوت إن لم تعودوا وتصبحوا كالأطفال... المسيح... الكلمةُ الطيبةُ... فهو القائل من الثمرة تُعرفُ الشجرة...
كل الأسلحة برأي المسيح باطلة... والدليل ما
فعلهُ مع بطرس الذي قطع أذن ذلك الرجل حينَ أعادَ تلك الأذن إلى مكانها وقال لبطرس
ما أُخذَ بالسيف بالسيفِ يؤخذ. هذهِ فتوى المسيح، فالذينَ يتطاولونَ بأسلحتهم وباسم
المسيح عندما يرجعون لأوراقهم ولتعاليم المسيح يعرفون إنهم يخالفون المسيح
ويستخدمون شيئا باطلا...السيدة زينب مسيحيةٌ أُخر...فآلُ عمران وآلُ محمّد(ص) هما
أُسرةٌ واحدةٌ وهما أمر واحدٌ. زينب ملكةُ كلمةٍ طيّبةٍ وإمبراطورة إعلامٍ مقنع
ونافع وشافٍ ومُعافٍ... في حور الحسين ومزاميرهُ الألف: لزينب ما لزين العابدين...
نسيمُ صباحنا ثقةُ الحياةِ... (الهواء) هو الوجود التام رمزٌ للطبيعةِ، إذا قصرناهُ
صار (هوى) الحبُ الداخلي للإنسان ... وإذا جردناهُ صار (هو) الذَّات العليا... باسم
الله الرحمن الرحيم إلهٌ واحد... وزينب جسمُ السرمد المرفوعِ على دعامةِ الأزل
والأبد.