اليوم الأول:
6. الشاعر الأستاذ حمود بكفاني ـ وفد السويداء:
 

كَمَا يَحملُ العَرشَ العَظيـمَ ثَمَانِيه رَعَتْ جَدَّها فِي كُلِّ أَمرٍ أَحبَّهُ
لِذلِكَ ظَلَّتْ بِالعَلاءِ وَجَاهَدَتْ
فَأُمُّ أَبيها عَينُ زَينبَ وَالوَرَى
كَأَنَّ أَبَا الزَّهراءِ قَالَ لِزَينَبٍ
وَأُمُّكِ إِلفٌ لِلقَرينِ عَلِيُّها
فَرَحمَتُنا العَذراءُ قُدِّسَ سِرُّها
وَنَبني عَلى نَصرِ الحُسينِ بِكَربَلا
بِكُلِّ صَبَاحٍ نَستِجِدُّ دِماءَنا
وَنِيَّتُنَا العَذرَاءُ تَبني جِنانَها
أَشِعَّتُنا هذا الجِهادُ مُجَدَّدَاً
دِمَشقُ وَسُورِيَّا وَشمسُ بَريَّةٍ
فَلا تَحزَني يَا أَرضُ زَينبُ ها هُنا
مُجاهِدةُ الأبرارِ عَمَّةُ سَاجِدٍ
وَزارَ بِنا الحُسنى الحُسينُ مُرَحِّبَاً
سَعَادَةُ وَعيِ الأَبرعَينِ نَباهَةٌ
إِلهيَ يَا مَعنى المَعاني بِكُلِّهَا

 

 

لِزَينبَ في حَملِ الهُمومِ شَــفافِيَه مُحمَّدُ لِلحَوراءِ رَحمةُ عَالِيَه
لأُمَّةِ جَدٍّ مِثلَ أُمٍّ مُراعِيَه
شُهُودٌ عَلى العَينَينِ فِي كُلِّ غَالِيَه
كَفَاطِمَةٍ كُونِي حَياتُكِ ثَانِيَه
وَذِلك أَرقَى مَا يُجَدِّدُ حَالِيَه
لِتُنجِبَ قَولَ الحَقِّ للسِّلمِ بَانِيَه
عَمَائِرَ عَاشُوراءَ كَالشَّمسِ بَاقِيَه
وَنَعصرُ رُمَّانَ الوُرودِ عَلانِيَه
وَفي كُلِّ يَومٍ لِلأشِعَّةِ دَاعِيَه
تَحيةُ حَوراءِ الخُلودِ... حَياتِيَه
بِمَولِدِ عَنقَاءِ النَّقاءِ مُواسِيَه
كَمَا يَحمِلُ العَرشَ العَظيمَ ثَمَانِيَه
قَرَأْنَا بِزَينِ العَابِدينَ مَعَانِيَه
بِسِبطِ أَبي الزَّهراءِ في كُلِّ وَاعِيَه
مُحَمَّدُ فِيهَا الحُبَّ يَسأَلُ بَارِيَه
لِزَينَبَ فِي حَملِ الهُمومِ شَفَافِيَه