اليوم الثالث:
3. سيادة اللواء محمد مفضي سيفو – الممثل المقيم لشبكة الأغاخان في سورية:

وكدلالة على حسن الصلة وعلى التقيد بمودة آل البيت التي طولبنا بها في القرآن الكريم يأتي احتفالنا اليوم بذكرى ولادة السيدة الجليلة زينب(ع) الذي إن دل على شيء فهو يدل على ما نكنه من احترام لتلك المرأة العظيمة لما قدمته من أعمال جليلة للحفاظ على بيت النبوة في الفترة العصيبة التي كان مطلوبا فيها القضاء على السلالة الطاهرة ورمزها.
لقد كان للسيدة المقدسة زينب(ع) الدور الهام في الحفاظ على السيرة النبوية الشريفة والدفاع عنها بقوة وصدق، وإليها يعود الفضل الأكيد بعد الله تعالى في الحفاظ على العترة الشريفة وإحاطتها بالعناية والرعاية حيث حمت رمز العترة بنفسها حين كان الأعداء يريدون به شرا، وحين ابتعد الأتباع وتخاذل الأعوان.
وبمناسبة الحديث عن العترة الطاهرة اسمحوا لي أن أنحو نحو جديدا عما هو متبع في مثل هذه الاحتفاليات المباركة. لقد تحدث ويتحدث الجميع عن مآثر أهل البيت الطاهر، وعن فضل السيدة المقدسة زينب وكفاحها المخلص تجاه الرسالة العظيمة التي آمنت بها. وفي هذا المقام أود أن أضيف بأن فضل آل البيت الشرفاء لن يتوقف لا سابقا ولا لاحقا، وأن الأعمال الطيبة التي تصدر عن آل البيت الأطهار هي التي تدل على صدق الصلة وصحيح الارتباط مع النسب النبوي الشريف، وأن القديم والحديث والماضي والحاضر لا بد أن يلتقيا ويستمرا من خلال العترة الطاهرة وأعمالها المجيدة.