اليوم الثاني:

8. كلمة الختام للأستاذ الدكتور أسعد علي مرشد الاتحاد العالمي للمؤلفين باللغة العربية:

السَّماوات مُقامَةٌ على عمَدٍ لا نَراها...
وإنَّ سِيَرَ زَينب(ع) وفاطمة(ع) ومحمّد(ص) وعليّ(ع) وحسن وحُسَين(ع) هؤلاء سماوات تقومُ على عمَدٍ ولو أننا لا نَراها... سيَرُ الأنبياء... سُقراط... بوذا... مُقامَةٌ على عمَدٍ لا نَراها بل يَراها الكاشِفون.
تَستَطيعونَ أن ترَوهم... إذا تطَهَّرتُم الطَّهارَةَ الزَّينَبيَّة...
هل يوجدُ عندكم أهمُّ من أبنائكم؟ هذهِ الأميرة المنصوريَّة نور الهُدى...
تصَوَّروا زينب (ع) في حَضرَةِ جدِّها وأمِّها وأبيه(ع) وهي تسمعُ منهم... تصوَّروا ذلك... والآن هذهِ الأميرة الصَّغيرَة نورُ الهُدى المَنصوري تَقرأُ لنا من سورة مريم آيات عن ظَهرِ قلب... فكَيفَ بزَينَب (ع)؟
إذاً في مولدِ النَّجمة بنتِ فاطمة وعليّ، في مولدِ حفيدةِ محمّد (ص) يَنبغي أن نخرجَ لهُ مولداً جديداً في بيوتنا... وينبَغي أن نتفقَّد أولادَنا... ولو لم تكُن زينب (ع) ربيبة هذهِ الأسرة ما كانت تَصعَقُ القسّ بعدَ قُرون وتَصعَقُ الشَّيخَ محمّد حبش... وتأتي بشُيوخٍ وعُلَماء وسُفَراء من كلِّ الأنحاء...