اليوم الأول:
1. كلمة الافتتاح للدكتور عصام عباس:

السيدة زينب(ع) سفيرة هذا البيت في دمشق فعندما نريد زيارة النبي (ص) ونتشرف بزيارة بيته بحج أو بعمرة يجب علينا روحيا أن نأخذ الفيزا من سفارة محمد بن عبد الله وهذه السفارة في دمشق هي المقام العامر والمنارة الشامخة في غوطة دمشق السيدة زينب المقدسة(ع) فزيارتها واجبة عندما يقسم لنا كمسلمين أداء فريضة الحج أو زيارة العمرة والوقوف على أعتابها والاستئذان بالسفر إلى جدها ومربيها ومعلمها الأول سيدنا محمد (ص) وهذه السنة الحسنة أفتى بها علماء دمشق وعرفاؤها يوم قال العارف بالله الدمشقي الشيخ عبد الغني النابلسي (رحمه الله) :
زينب بنت حيدر    معدن العلم والهدى
عندها باب حطة   فادخلوا الباب سجدا
هذه العبارات التي صدرت في الماضي والحاضر من أكابر شيوخ دمشق ليست بتقضية ساعة إنما هي من قمة الطاعة. وفي دمشق منطقة تدعى القدم يفخر بها الدمشقيون ويروون بشغف واعتزاز أنها أول بقعة وطئتها قدما رسول الله عندما حضر إلى الشام. فالشام المتفهمة لقدسية هذا النبي الأكرم تفخر اليوم محتفية على كافة الأصعدة بميلاد حفيدة هذا النبي التي شرف الله الشام بها. ومن هذا المهرجان الذي سن الاحتفاء بهذه الذكرى العطرة مولد الصديقة زينب(ع) نرفع هذه الأمنية أن يكون هذا اليوم عيدا دمشقيا مباركا رسميا وشعبيا كما هو عيد مولد نبينا الأكرم محمد(ص) وأن تعم الاحتفالات في كل أرجاء سورية احتفاء بهذه الذكرى العطرة مشاركة منها في التبريك لسيد الخلق محمد(ص).