ثانياً- الفن التشكيلي في رحاب النجمة المحمدية

يتواصل هذا الباب للسنة الثانية حتى يتوضح للقراء أن منهج السيدة زينب (ع) يمتد إلى النفس البشرية بكافة تجلياتها وإبداعاتها فيترك فيها سمته الخاصة التي لا تخطئها العين...يقول الفنان الدكتور علي حمدان في كتابه (بشائر ألوان منهج علي حمدان) :
...حتى نتعلم -وهذا ما تريد فعله اللوحات المرسومة بالكلمة الرحمانية لمن بعث رحمة للعالمين ومن ورائه خاتم الأوصياء والمرشدين علي(ع)- ما علينا إلا الدخول عبر باب حطة الحب لباء البلاغة فالدخول من الباب أمر إلهي يقول تعالى في القرآن الكريم: (وأتوا البيوت من أبوابها)...
وفي اللوحات التالية تجد ما ذكره الفنان مطبقا بحرفيته، فالسيدة زينب خير من يمثل هذا الباب، لأنها استطاعت أن تمثل بلاغة أبيها خير تمثيل بما ألقته على المسلمين من خطب كانت خير مثال على ترسخ المثل المحمدية والبلاغة العلوية في شخصيتها العظيمة.

الفنان الدكتور
علي حمدان