|
قصيدة |
|
|
التقديم: طرطوس عروس الساحل... أصواتها الغنّاء لحنها الولاء لسيدة الشام، كلماتها تسبيح وشكر للرحمن على نعمة الجوار لنجمة آل محمد (ع)، في العام الماضي قرؤوا في الصحف المحلية لأول مرة الإعلان عن المهرجان الولائي لذكرى مولد السيدة زينب وهم لا يعلمون شيئا عن هذا المهرجان... المهم أنه لزينب المقدسة... شدوا الرحال وقدموا لحضور هذا المهرجان معبرين عن عمق ولائهم لسيدة البيت المحمدي الصغرى... من طرطوس هذه شيخ جليل محب موال استمعنا واستمتعنا بقصيدته الرائعة المدونة في العدد الجديد من النجمة المحمدية ألا وهو الشيخ محمد نجم الدين... لنستمع الآن إليه بفيضه الولائي العذب في سيدة الديار وآلها الأطهار عليهم الصلاة والسلام. |
|
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على سيدنا وهادينا وشفيعنا أبي القاسم محمد
بن عبدالله وآله المعصومين المتوجين بأنوار الله.
السلام عليكم أيها الإخوة في الله...
لن أطيل في التعريف عن السيدة زينب، ولن أسمح لنفسي بالقول واسمحوا لي أن أقول لا
أسمح لأحد أن يقول: (جئنا لنحيي ذكرى مولد السيدة زينب)، إنما جئنا لنحيّي ونحيى
قدسية هذه الذكرى العظيمة التي أمرنا الله أن نعتبر السيدة زينب محنة لنا، وقرابتنا
بالسيدة زينب قرابة حقيقية دائمة ما دامت السماوات والأرض، وانتماؤنا إليها انتماء
ولائي، وقد قال (ص) عندما جاءه سلمان الفارسي مهاجرا ومواليا: (سلمان منا أهل
البيت)، وهذا يعني أنه بولائه أصبح عربيا هاشميا، بينما كان أبو لهب الورقة الصفراء
في الشجرة الهاشمية وهبت عليها الريح فانقلعت لأنها لم توال. أتذكر أنني قلت في
العام الماضي من على هذا المنبر:
ميلاد زينب ما لأنثى مثله في العالمين أبــوة وجدودا
وكلكم تعرفون أنه لم يتح لمخلوقة على وجه الأرض أن يكون جداها أكرم جدين عرفتهما الكرة، وأمها سيدة نساء العالم، وأبوها أمير المؤمنين الذي بويع بالإمارة من السماء وكذب على الله من تسمى بهذا اللقب غيره.
|
فَجْرٌ أَطَلَّ عَلَى الوجُــودِ مُنَمْنَما حَمَلَ الأمانَةَ وَالسَّنا
مُسْتَبْشِرَاً |
|
مُتَوشِّحاً ما حَمَّلَتْهُ لنا السَّــما لِيَزفَّ لِلدُّنيا البِشارَةَ
بَلسَما |