كلمة
الدكتور
أواديس استانبوليان


المركز الثقافي العربي بالمزة

التقديم:

جاء بمسيحيته السمحاء، المسيحية التي بشرت بنور محمد (ص)، جذبه نور المصطفى، حمل الجسد والروح ليستضيء بهذا النور، دخل إليه من الباب لا خائفا ولا وجلا فعشق النور وإشعاعاته، وبعد دراسة مستفيضة وتجليات مشعة عرف أن أشعة نور محمد تتجسد في أهل بيته، وتتبع الخطى وهو دمشقي الأصالة فرأى أن شعاع محمد في دمشق هو زينب المقدسة... تمسك بها وتمسكت به فلم يفارق مهرجاناتها الولائية... نستمع لدقائقه الثلاث بكلماته المعطرة بآي من الذكر الحكيم... إنه الدكتور أواديس استانبوليان....
 

بسم الله الرحمن الرحيم

سلام عليكم من طفلة... من طفلة عمرها ساعة واسمها زينب تسلم عليكم كل ثانية من عمركم وأنتم بألف خير...
باسم الله الهادي القاهر الغني الرزاق...
(قال الله هذا يوم ينفع الصادقين صدقهم لهم جنات تجري من تحتها الأنهار خالدين فيها أبدا رضي الله عنهم ورضوا عنه ذلك الفوز العظيم، لله ملك السماوات والأرض وما فيهن وهو على كل شيء قدير)...
لذلك عنونت الموضوع (السيدة زينب قدرة تقود الأقدار بالقدير)...
كهيعص كفاية... حمعسق حماية...
يا مقدر الأقدار ويا معلم الأسرار ويا غياث المستغيثين افتح بحنين بأسرار سورة الفاتحة التي تفتح آفاق الوعي وتنير ظلمات التاريخ في الوجدان إلى خيرات، لنقرأ صحائفه بوعي حضاري، تلهمنا دروسا في صدق التوجه وإخلاص الأداء للفوز برضى الله في جنات الخلد مع الخالدين. وفي اليوم الموعود كانت السيدة زينب (ع) صادقة في توجهها مع أخيها ومصدقة بالرسالة التي كلفت بتوصيلها إلى أجيال المستقبل مع المعرفة المسبقة بالمخاطر التي تحيط أداء المهمة بحضرة زين العابدين (ع) فازدانت الأرض الموعودة ببردة أرجوانية تكريما لإخلاص الأداء، واحمرت وجنة السماء خجلا على الجاحدين بآيات الله ولكن لا مبدل لكلمات الله.
كلمات زينب كانت أمضى من سيوف الجبابرة... أجبرت السيوف لتعود إلى غمدها، وجبرت جراح الأبرياء من آل محمد (ص)، وكبّرت الله فاجتازت صغائر الهموم لتفوز كبائر الهمم والمهام ليرضى الباري مالك السماوات والأرض قاهر العباد الحكيم الخبير.
(وقل رب زدني علما)...
صدق الله العلي العظيم