قصيدة الشيخ الدكتور أحمد علي حسن -سورية- (المركز الثقافي العربي بالعدوي)

حَسِبُوا بِأَنَّ القَتلَ يُطفِئُ شُـعلَةً زَعَمَ الَّذِينَ تَظَلَّمُوكِ بِأَنَّهُمْ
إِنْ غَيَّبُوكِ عَن الزَّمَانِ وَ أَهلِهِ
يَا أُختَ مَنْ لَقِيَ الطُّغَاةَ بِكَربَلا
الأَخسَرَانِ يَزِيدُهُمْ وَ زِيادُهُمْ
يَا عِترَةَ المُختَارِ يَعلُو بَيتُكُمْ
مَنْ لَمْ يُصَلِّ عَليكُم فَصَلاتُهُ
أَنتُمْ مَنَارَاتُ الهَدَايَةِ وَ التُّقَى
وَ إِلى هُدَى نَهجِ الإِمامِ أَبِيكُم
لَمْ يَعرِف الإسْلامُ يَومَاً قَبلَهُ
مَا فَازَ في عُقبَى الوِلايَةِ مَنْ عَلَى
في الطَّفِّ مَعرَكَةٌ يَظَلُّ حَدِيثُها
وَ يَكَادُ ينفَجِرُ الفُراتُ بِغَيظِهِ
سَتَظَلُّ سِيرَةُ ظَالِمِيكُمْ سُبةً
وَ نَظَلُّ نَحنُ عَلَى وِلايَتِكُمْ كَمَا

 

 

مِنْ نُورِ هَاشِمَ أَشـرَقَتْ يَا زَينَبُ فَازُوا لَقَدْ خَسِرُوا بِذَاكَ وَ خُيِّبُوا
فَلَقَدْ بَقَيْتِ عَلَى الزَّمَانِ وَ غُيِّبُوا
فَنَجَا وَ هُمْ لُعِنُوا هُنَاكَ وَ عُذِّبُوا
وَ الأرْبَحَانِ هُمَا الحُسَينُ وَ زَينَبُ
بِالرَّغمِ مِمَّنْ هَدَّمُوا أَو خَرَّبُوا
مَرفُوضَةٌ وَ عَلى المُهيمِنِ يَكذِبُ
في المُسلِمِينَ الابنُ مِنكُمْ وَ الأبُ
حِكَمٌ مِنَ الخُطَبِ البَليغَةِ تُنسَبُ
رَجُلاً لِغَيرِ اللهِ لا يَتَعَصَّبُ
آدَابِكُمْ في اللهِ لا يَتَأَدَّبُ
يُرْوَى فَينْكَشِفُ المُسِيءُ المُذنِبُ
مِنْ مَانِعِي أَبنائِكُمْ أَن يَشْرَبُوا
مَادَامَ يُشرِقُ كَوكَبٌ أو يَغْرُبُ
تَقضِي وِلايَتُكُمْ نَجِيءُ وَ نَذْهَبُ