قصيدة زينب الخير  - (المجلس الأول - حسينية الزهراء في السيدة زينب)

الدكتور حمود بكفاني

 

كل شيء بفضله صــار أحلى أم توليب يا فتى البيت زيدا
عينُ مسكٍ بحيرةٌ بكساءٍ
هلَّ وجهاً مقدَساً ذا سِماتٍ
قلت حمداً ... ألفينِ قال بشكرٍ
و اكتنزنا بكوثرين مُقاماً
وَ بِنَوءٍ من القرارات دُرْنا
و أعدْنا ماعونَ خُبْزٍ لعُلْيا
ألفُ ألفٍ لزينبٍ أبجداتٌ
لم يقلْ ربُّنا مقالةَ كوني
و التقيْنا بأرضنا لزمانٍ
مولد الطهرِ زينباهُ التهاني

 

 

فتح اللهُ خــيرَهُ ... فتجلّى لحميدٍ بزينبِ الله شُغْلا
أم توليب ترتديه مُهلاّ
تستعيدُ السماءَ بعضاً وكلا
فَوَتَحْنا من التحات الأجلاّ
أي حوضٍ يُفيضُ حيَّاً و مَهْلا
دورةَ الحُبِّ بالسِّماك المُعَلّى
و بُدْينا من المتاحف سَلّى
من لغاتٍ و أمُّها سُتُصَلَّى
زينب الخيرِ للعبادِ لِتُسْلى
صاحبيٍّ لكُلّنا كان أهلا
قال عيسى محمّدٌ صار أحلى