|
كل شيء بفضله
صــار
أحلى
أم توليب يا فتى البيت زيدا
عينُ مسكٍ بحيرةٌ بكساءٍ
هلَّ وجهاً مقدَساً ذا سِماتٍ
قلت حمداً ... ألفينِ قال بشكرٍ
و اكتنزنا بكوثرين مُقاماً
وَ بِنَوءٍ من القرارات دُرْنا
و أعدْنا ماعونَ خُبْزٍ لعُلْيا
ألفُ ألفٍ لزينبٍ أبجداتٌ
لم يقلْ ربُّنا مقالةَ كوني
و التقيْنا بأرضنا لزمانٍ
مولد الطهرِ زينباهُ التهاني
|
|
فتح اللهُ خــيرَهُ ... فتجلّى لحميدٍ بزينبِ
الله شُغْلا
أم توليب ترتديه مُهلاّ
تستعيدُ السماءَ بعضاً وكلا
فَوَتَحْنا من التحات الأجلاّ
أي حوضٍ يُفيضُ حيَّاً و مَهْلا
دورةَ الحُبِّ بالسِّماك المُعَلّى
و بُدْينا من المتاحف سَلّى
من لغاتٍ و أمُّها سُتُصَلَّى
زينب الخيرِ للعبادِ لِتُسْلى
صاحبيٍّ لكُلّنا كان أهلا
قال عيسى محمّدٌ صار أحلى
|