التغـطية الكاملة للمهرجان الولائي العاشر
تضمّن المهرجان الولائي العاشر
بمناسبة مولد عقيلة بني هاشم السيدة زينب(ع) مجلسين متميزين حاضر فيهما علماء
وأدباء من الأقطار العربية والإسلامية...
المجلس الأول:
عقد المجلس الأول في رحاب حسينية الزهراء شرقيَّ المقام الشريف يوم الخميس
الخامس من جمادى الأولى 1422هـ، الموافق 26/7/2001م، وحضره لفيف من العلماء
والأدباء وعدد كبير من الحضور، وتميّزت فيه كلمات مهمة وقصائد رائعة، حيث تم
الافتتاح بتلاوة عطرة من القرآن الكريم تلتها كلمات المتحدثين على النسق التالي:
- كلمة سماحة الشيخ عبدالغني العباس (السعودية)...
- كلمة الدكتور محمد علي آذرشب المستشار الثقافي للجمهورية الإسلامية الإيرانية
بدمشق...
- كلمة آية الله العظمى السيد محمد تقي المدرسي (العراق)...
- كلمة الدكتور أواديس استانبوليان...
- قصيدة للأستاذ الدكتور حمود بكفاني...
- مسك الختام بمحاضرة للأستاذ الدكتور أسعد علي مرشد الاتحاد العالمي للمؤلفين
باللغة العربية.
المجلس الثاني:
بعد عشرة أيام من المجلس الأول وفي يوم الأحد الموافق 5/آب/2001م، عقد المجلس
الثاني في رحاب المركز الثقافي العربي بالمزة في مدينة دمشق وهنا تجدر الإشارة إلى
أنه أول مهرجان يقام للسيدة زينب في هذه المدينة المباركة بهذا المستوى وفي مركز
ثقافي.
و قد افتتح المهرجان بتلاوة عطرة من القرآن الكريم، ثم ألقى المتحدثون كلماتهم كما
يلي:
- كلمة الافتتاح للدكتور عصام عباس مقيم المهرجان...
- كلمة الشيخ الدكتور حسن الصفار (السعودية)...
- كلمة الدكتور أواديس استانبوليان...
- قصيدة للأستاذ الدكتور حمود بكفاني...
- مسك الختام بمحاضرة للأستاذ الدكتور أسعد علي مرشد الاتحاد العالمي للمؤلفين
باللغة العربية.
و تم اختتام المهرجان ببرقية تحية وتبريك بمولد عقيلة بني هاشم السيدة زينب(ع)
رفعها الدكتور عصام عباس إلى قائد المسيرة المسدَّد و الرئيس المؤيَّد الدكتور بشار
الأسد (حفظه الله).
و فيما يلي نص البرقية:
بسم الله الرحمن الرحيم
سيادة الرئيس الدكتور بشار الأسد
رئيس الجمهورية العربية السورية المحترم:
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته...
باسم المهرجان الولائي العاشر الذي نعقده بمناسبة الذكرى العطرة لمولد حفيدة النبي
وبنت الوصي وبضعة الزهراء السيدة زينب(ع) في دمشق العرب "عرين الأسود" نرفع
لسيادتكم أسمى آيات التبريك وأصدق مشاعر الودّ والعرفان بهذه المناسبة المباركة...
إننا نعقد هذا المهرجان منذ عشرة أعوام خلت تبريكاً لسيد الخلق وأعظم الناس سيدنا
ونبينا محمد بن عبدالله(ع) بمناسبة ذكرى مولد حفيدته سيدة البيت المحمديّ الصغرى
السيدة زينب(ع) في الخامس من جمادى الأولى، هذه السيدة التي بارك الله لدمشق فيها
حين تشرّفت باحتضان جسدها الطاهر في أرضها المباركة، وما عُقِد هذا المهرجان إلا
تودّداً لنبي الرحمة محمد(ص) امتثالاً لأمره تعالى: [قل لا أسألكم عليه أجراً إلا
المودة في القربى]، وانتهاجاً لبيان النبي الأكرم: (إنّي تاركٌ فيكم ما إن تمسكتم
به لن تضلوا بعدي، أحدهما أعظم من الآخر؛ كتاب الله حبل ممدود من السماء إلى الأرض
وعترتي أهل بيتي ولن يتفرقا حتى يردا على الحوض فانظروا كيف تخلفوني فيهما)،
وتوحيداً لكلمة المسلمين.
نسأل الله عز وجل أن تتطور هذه المجالس والاحتفالات في عهدكم الميمون وأن يجعل الله
تعالى سليلة العترة الطاهرة حصناً واقياً لهذا البلد الكريم الذي يسطّر صفحات
البطولة والصمود والتحدي بقيادتكم المؤيَّدة وخطواتكم المسدَّدة أمام عدو غاشم ذاق
طعم الهزيمة من قبل على يدي جدّ هذه السيدة العظيمة ووالدها عليهم أفضل الصلاة
والسلام...
كلّ عام وأنتم بألف خير يا سيادة الرئيس وأعاد الله عليكم هذه المناسبة المباركة
بالتوفيق والتأييد والنصر من عنده إنّه نعم المولى ونعم النصير.
مقيم المهرجان
الدكتور عصام عباس
وقد غطت وكالة سانا للأنباء وقائع المجلس الثاني للمهرجان الولائي العاشر بخبر نشرته الصحف السورية. ونورد فيما يلي نص الخبر الذي أوردته الوكالة ونشرته صحيفة البعث في عددها الصادر يوم الثلاثاء 7/8/2001م (رقم 11562):
