|
شامُ الحُسَينِ غَدَتْ في عَصْرِ إِيمَانِ
أَمْشِي بأروِقةٍ هلْ تلكَ ضاحِيَتِي
هذِي
المَجَالِسُ وَ الرَّايَاتُ قَدْ عُقِدَتْ
آلِ
النَّبِيِّ وَ فِيهِمْ شامُنَا فَخَرَتْ
طه
المؤَيدِ في أَقوَالهِ سلفاً
هذِي
الشآمُ تباهي اليومَ أُمَّتَهَا
صَوْتُ
الحُسَينِ وَ صَوتُ الحَقِّ مِنْبَرُهَا
حتى
بزُوغِ ضياءٍ عمَّ دِيرَتها
نَادَى
بِوِحْدَةِ كُلِّ المسلِمِينَ وَ لَمْ
لا
فرْقَ بينهمُ فالكلُّ قدْ جمِعُوا
ستُّ
الشآمِ شموخٌ في مرابِعِهَا
تلكَ
البطولاتُ تارِيخٌ وَ مفخرَةٌ
صوْتٌ
يدَوِّيْ وَ ينهضُ أُمةً غفَلَتْ
تَبْقِينَ
سيِّدَتِي صَوتَاً يُجَمِّعُنَا
فالماءُ
في برَدَى غنى بقافيةٍ
وَ
اللاّذِقيةُ تغمدُ في شوَاطئها
فَالنَّصرُ
آتٍ بِإِذْنِ اللهِ سيِّدَتِي
مَا
زِلْتِ قَافِيَتِي أُخْتَ الحُسَينِ وَ قَدْ
وَ
اليَوْمَ تَجْمَعُنَا ذِكْرَاكِ سيِّدَتِي
(خَامِسْ جُمَادَى) تَجَلَّى في مرَابعنا
فَلْنَجْعَلِ
(الآلَ) آلَ المصطفَى عَمَدَاً
همُ
الأساسُ لِبُنْيَانِ الشعوبِ وَ مَا
|
|
فَلْتَســمَعِ النَّاسُ مِنْ قَاصٍ وَ منْ دَاني
أَمْ كربلاءُ بدَتْ في شامِ خِلاّنِي
في دَارِ زَينَبَ تَخْلِيدَاً لِتِيْجَانِي
حقَّ الدُّعاءُ لها مِنْ خيرِ إِنْسانِ
قَدْ بَارَكَ اللهُ شامَ الحافِظِ الباني
كُلَّ المَرَابِعِ لا بَلْ كُلَّ أَوْطانِ
لَمْ تَشْهَدِ الشامُ فخرَاً مُنذُ أَزْمَانِ
صدْقٌ بكفٍّ وَ نهجُ الآلِ في الثانِي
يألُ بجهدٍ ليجمعَ كلَّ إِخوَاني
صفاً وَحيدَاً هدَىً في نوْرِ فرْقانِ
صرْحٌ عظيمٌ يشدُّ صِلاتِ أَديانِ
منْ كرْبلاءَ إِلى شامٍ وَ كوفانِ
حقَّ النبيِّ وَ ذَا في نصِّ قرْآنِ
مِنْ فرْقةٍ فرِضتْ حقدَاً ببهتَانِ
حبُّ النبيِّ وَ آلٍ خيرُ عنوَانِ
سيفَ الوَصِيِّ وَ تَبْنِيْ خَيرَ فتيانِ
مَا دامَ نَهْجُكُمُ نَشراً لإِيمانِ
قلتُ الكلامَ بما يمليهِ وِجدَاني
فِي يومِ مولدِكمْ عطرَاً برَيْحانِ
وَ الناسُ تفرَحُ ضمناً أَو بإِعلانِ
بلْ قدْوَةً يقتفيهمْ كلُّ إِنسانِ
تحتاجُهُ أُممٌ فِي أَيِّ بنيانِ
|