|
نَزِيلُ الشَّـامِ يَكتُبُ في مَرَايَا
مَحَطَّاتٍ تُذِيبُ الصخْرَ لكِنْ
بِبَهوِ رِحَابِهَا قَد حطَّ رَحلِيْ
يَكُونُ جِوَارُ زَينبَ لِي مَلاذَاً
وَ تَكفيرَاً إِذَا أَذْنَبْتُ يومَاً
فَكَانَ الرَّدُّ طبْتَ جِوارَ طُهْرٍ
عَلَيكَ بِصَبرِهَا إِنْ كُنْتَ تَدرِيْ
فَبِنْتُ مُحَمَّدٍ دَرسٌ بَلِيغٌ
تُبَارِكُ إِذْ أَلُوذُ بِهَا نَهارَاً
وَ لَوْ هَمَّتْ بِيَ الدُّنْيَا صرَاعَاً
تُزِيلُ الهَمَّ وَ الأسبَابَ كُلاً
وَ تَجْتَثُّ المُنافِقَ مِنْ جُذُورٍ
وَ هُمْ إِنْ أُوْهِمُوْا بِعَذَابِ عبدٍ
فَأخْبِرْهُمْ عُبَيدَ الآلِ صَونَاً
فَآلُ البَيتِ عُبَّادٌ لِحَقٍّ
هُمُ الأطهارُ هُمْ قُرآنُ طه
فَلَمْ آبَهْ بِأشبَاهِ الرِّجَالِ
دِمَشْقِي قَدْ عَشِقْتُ الأرضَ كُلاً
دِمَشقِي زَينَبٌ مَلأتْ حَيَاتِي
دِمَشقِي قَدْ تَطَهَّرْتِ زَمَانَاً
دِمَشقِي صِرْتِ لِلعُشَّاقِ شِعرَاً
فَمِنْكِ كَتَبْتُ قَولِي فِي قَصِيدٍ
رَجَائِي مِنْ إِلهي ذي جلالٍ
|
|
مَعَـانِيَ رُبع ِقَرنٍ مِنْ خَفـايَا جِوَارُ الهَاشمِيَّةِ لِي مُنايَا
دَعَوْتُ اللهَ خلاّقَ البرَايَا
وَ كَهْفَاً بَلْ وَ حِصنَاً مِنْ بَلايَا
بِمَاضٍ أَوْ بِمَا اقْتَرَفتْ يَدَايَا
فَتُعْطَى مِثْلَمَا تَكُنِ النوَايَا
بِمَا مَرَّتْ عَلَيْهَا مِنْ رَزَايا
وَ سِيرَتُهَا مُعَطَّرَةُ المَزَايَا
وَ تَمْنَحُنِي أَمَانَاً فِي مَسايَا
فَلَنْ يَبْقَى لِهَمِّيْ مِنْ بَقايَا
وَ تَقْطَعُ كُلَّ مَنْ يَهوَى أَذَايَا
تَرُدُّ بِنَحْرِهِ كَيدَ النَّكايَا
لآلِ مُحَمَّدٍ قِمَمِ البَرَايَا
مِنَ الرَّحمنِ وَهَّابِ العَطَايَا
وَ هُمْ مَنْ خَصهُمْ رَبِّيْ بِآيَه
بِهِمْ نُسِجَتْ عُرُوقِيْ وَ الخَلايَا
وَ لَنْ أَدَعَ الشآمَ إِلى المَنَايَا
فَعِشْتُ كُهُوْلَتِي وَ كَذَا صبَايَا
أَمَانَاً بَلْ وَ أَمْنَاً مِنْ خَبايَا
بِآلٍ خُصوْا فِي خَيرِ المَزَايَا
فَكَانَتْ شامُكِ قَلَمَ البِدَايَه
بِسَيِّدَةِ الدِّيَارِ وَ ذَا مُنَايَا
لِمَحْوِ الذَّنْبِ ، تَكفِيرِ الخَطَايا
|