برقيّة تهنئة بمولد السيّدة زينب عليها السّلام.. 

ولادة زينبٍ عيدٌ سعيدٌ

وإعلامٌ علَيهِ البيِّناتُ

سعادة الدكتور عصام عبّاس

كل عام والنجمة المحمدية بألف خير

بَرقيَّة تهنئة

بحــــال  سبت  دمشق

4 / 5 / 1426 هـ -  11 / 6 / 2005 م

بسم الله

(1) عن مُتَّحِدينَ بحُبِّ زينب(ع) التي أحَبَّها حَبيبُ الله (ص).. وابتهجَ بمَولِدِها..

(2) كَفاكُم شرَفاً.. أن تبتهِجوا بما يبتهِجُ بهِ حَبيبُ الله المُصطَفى(ص)، خاتَمُ الأنبياء، محمَّدُ الخُلَصاء الشُّرَفاء..

(3) وعن إعلامياء الحَوراء إلى أحَدِ اللقاء..

(4) تقَبَّلوا مِن خادِمِكُم هذا الرَّجاء المُخمَّسِ الأبيات..

 

 

  (أ) لِي بما حدَّثَ مَعنٌ وحَبَشْ
 

 

 

ونبيهُونَ.. عُرُوشٌ وعُرُشْ
 

(ب) إنما المَولِدُ والأهلُ بهِ
 

 

 

لَيلَةُ القَدْرِ بصَمتِ المُندَهِشْ
 

(جـ) "أحَدُ الخَمسَةِ".. والخٌمْسُ مَدىً
 

 

 

بِغَدٍ زَمزَمُ لا تُبقي عطَشْ
 

(د) أحَدٌ.. مَوعِدُنا نُزهَتهُ
 

 

 

لنَرى الجَنَّةَ طُوبى ألْفِ عُشّْ
 

(د) وُلِدَتْ زينبُ.. فالشمسُ لها
 

 

 

بَسمَةٌ.. تَعصِمُ مِن كُلِّ غَبَشْ
 

     

والسّلامُ عليكم وكلّ عام وأنتم بألفِ خَير..

وألتمس الدّعاء ..

لأفقرِ الفقراء

مرشد الاتحاد العالمي للمؤلفين باللغة العربية

خارج الوطن العربي

أسعد علي