مهرجان النجمة المحمدية الولائي الثقافي الرابع عشر
محاضرة الأستاذ
الدكتور أسعد علي - مرشد الاتحاد العالمي للمؤلفين باللغة العربية








بسم
الله الرحمن الرحيم
باسم الله وصل اللهم على
محمد حبيبك المصطفى وآله الأطهار كما صليت وسلمت وباركت على خليلك المجتبى وآله
الأبرار. والسلام عليكم وعليكن أيها الأخوة والأخوات وكل عام وأنتم بألف ألف خير...
كيف أذن لي
بالكلام في هذا اليوم الصامت؟ لم أعرف تماما، ولكني وجدت نفسي لجاذبيتكم أجيء إلى
الكلام من صمت الأحد. ربما السيدة زينب تريد أن تجيب على أسئلة عصية في مولدها...
لماذا لم تتمكن
طائرة واحدة من التحليق في سماء العراق وقد احتل العراق كله؟؟؟
لماذا عاش الحكم
الإيراني أكثر من ألفي عام والآن لا يستطيعون أن يخصبوا اليورانيوم في حين أن
الإسرائيليين جاؤوا من أوربا إلى فلسطين واستطاعوا بخمسين عام أو أقل أن يمتلكوا
أكبر قوة نووية في العالم حتى أن الصين العظمى تستعين بخبراتهم؟؟؟
ما علاقة هذا الهم
الأعظم النووي وعجز الإيرانيين عن التخصيب... لأنهم عاجزون!!!
السيدة زينب
اليوم تجيب بصورة عملية وتطبيقية وواضحة والدكتور عصام يعرف إنني لست معه من أربعة
عشر عاما فحسب بل إني مع السيدة منذ 1421 عاما لأنها ولدت في 5/5/5 هـ...
طريقتي في التحية
هي هي.. والدكتور ندرة اليازجي أرسلت له موسوعته وان لم أتمكن من الحضور في محاضرته
التي في طريقها لتنال دكتوراه الإبداع...
كذلك أرسلت كتبا
تتعلق بالأربعين حديثا التي اختارها السيد الخميني وفيها إشارة إلى جهاد النفس
وتربية النفس. السيد الخميني يعتقد أن الثورة الإسلامية لم تكن قادرة على النصر في
إيران لولا النساء الزينبيات...
السيدة زينب اليوم
تجيب على هذين السؤالين العراقي والإيراني وعلى السؤال الثالث:
لماذا الإسلام
اليوم سيء السمعة يعيش أصحابه الاتهام بالإرهاب شاؤوا أم لم يشاؤوا؟؟؟
لماذا نحتفل بمولد
السيدة زينب بعد 1421 عاما؟
استمعت للمؤتمرين
وأعجبني حديثهم وأعجبني كثيرا خبرة عصام عباس التنسيقية، مؤتمر يتكلم به هذا الحشد
ولم يعارض أحد أحدا ولا يُسكت أحد أحدا، نحن نشكر هذه السُنّة العظيمة في المؤتمرات
والمهرجانات والتي تمكن الناس أن يؤدوا أدوارهم وفي وقتهم المحدد بدون صدام، والكل
متشكرون بمؤتمر السيدة زينب الرابع عشر تعلموا أن يتكلموا بوقتهم والكل ممتن للآخر
ومتشكر من الآخر وبمؤتمرات أخرى تظهر الصدامات والمناطحات، لكن بمؤتمر السيدة زينب
الرابع عشر مزية عظيمة، يشكر لك يا عصام حسن التوفيق في هذه المجموعة المتباينة
والمتحدة في وقت واحد.
عندما نأتي لمولد
السيدة زينب المنهج العلمي ماذا يتطلب؟ هل يتطلب أن نتحدث عن كل شيء إلا المولد؟
أم يتطلب أن نتكلم
عن خصائص المولد؟
بمنطق العصر يجب
أن نتكلم عن مزية المولد... في وقته... في ظرفه... في أساسه... ما فائدة هذا المولد
ولماذا لم نتحدث عن المولد في 5/5/5هـ؟
الجواب يجيب على
أسئلتي الثلاثة الأولى..

أولا ـ إذا رأينا
أنه في مولد السيدة زينب ابتهج رسول الله وفرح علي والزهراء واحتفل النبي بولادة
الطفلة البنت في حين أمة النبي تئد البنت والنبي ذو الخصائص والقوى العظيمة يبتهج
بمولد الطفلة... فهل هذا يعني أن النبي يبتهج بولادة زينب ليبعد الوأد عن البنات...
إن المولد
الزينبي
فيه من الخصائص الكثيرة والعظيمة لو عرفنا معنى ابتهاج النبي بهذه الولادة.. حتى
السماء اشتركت في الابتهاج والبيت المحمدي... هذا هو المهرجان الحقيقي الذي سنّه
رسول الله لرفع الوأد عن البنت واحترام الأنثى وتعظيمها... وهي أول بنت تولد في هذا
البيت المحمدي المقدس...
كل ما يقال اليوم
في إرهاب الإسلام واحتقاره للمرأة يسقط جميعه أمام بهجة الرسول بمولد زينب
والمعيار في ذلك هو محمد بن عبد الله الذي عنده الأنثى معظمة مقدسة منذ ولادتها...
ثانيا - تربية
علي، وكيف تحاور زينب الطفلة أبيها عندما يقول لها قولي واحد فتقول واحد... قولي
اثنان لا تجيب... وبتكرار السؤال تقول السيدة زينب ما أحتمل أن أجريها على لسان
أجريت عليه كلمة الواحد.
طفلة فطرتها مسوغة
على ذوق بارئها تعرف إلها واحدا لا غيره ولا يمكن أن تقول اثنان...
عندما تكبر السيدة
زينب لا يمكن أن يقف أمامها سيف أو طاغية لإيمانها المطلق بالواحد الأحد... وأقول
لا يرد أمريكا ولا إسرائيل عنـّا إلا موقف السيدة زينب وإيمانها وباسها الذي لا
تردد فيه وعدم التفكير بالشرك لأن قلبها مطهر لا يحوي محبة إلا لله تعالى...
معرفة السيدة زينب
للتوحيد وهي طفلة مناعة في وجه الإغراءات... ولما كبرت وواجهت طاغية العراق فكان
جوابها لعبيد الله بن زياد لا أرى إلا جميلا... لا أرى إلا الواحد، خير دليل... لا
بكاء ولا لطم ...
خمسة آلاف مظاهرة
خرجت في العالم كي تردع بوش عن غزوه للعراق ولكنه لم يرتدع...
زينب بمفردها تقف
مع من هو أكثر شرا من بوش (عبيد الله بن زياد) وتردعه عن قتل زين العابدين... كيف؟
إيمانها المطلق بالواحد الأحد... هذا من إعلامياء زينب.
وكذلك في دمشق
وتشفـّي يزيد برأس الحسين فتجيبه زينب: إذا كان هذا يشفيك فقد شفيت ولكن ما فريت
إلا جلدك...
يعني هذا الرجل
البدوي يؤمن بوأد البنات عصبي جاهلي كيزيد أيقظت فيه بخطابها القرابة والدم وشرف
الاحترام للمرأة وجعلته يقيم أول مجلس عزاء للحسين جرى في دمشق وهو أساس التعزية...
فربحت زينب
المعركة من جديد وهذا هو إعلامياء السيدة زينب.
زينب في المقام
...
حوار الحب مع علي:
تسأل والدها أمير المؤمنين: هل تحبنا يا والدي؟ فيجيب الأمير: وكيف لا؟ وأنتم
أولادنا أكبادنا... فتجيب: يا والدي لنا الشفقة أما قلبك فلا يحوي إلا محبة الله...
هل يُبكى على سيدة
تحمل كل هذا الإيمان، البكاء يجب أن يكون علينا وليس عليهم لأننا لم نلحق بهم بسبب
عجزنا ونبقى نقول يا ليتنا كنا معكم لا تهم في الذراري ولا يمكن اللحاق بهم إلا
بإيمانهم..
المستقبل الذي
ترنو زينب إليه... السيدة زينب لا ترى إلا الواحد ولا ترى إلا جمالا ولا ترى إلا حب
الله.
المستقبل
كما تراه
السيدة زينب

رقَمُ الحُبِّ: أميرُ الرَّحِمِ
وغَدُ الوَحيِ: طَبيبُ الأمَمِ
نبَتَتْ زينبُ في البيتِ الذي ربُّهُ طهَّرَهُ.. فاعْتَصِمِ
واحِدٌ حَرَّرَها مِن شِرْكهِ
ذاكَ ظُلمٌ يا حَكيمَ الحِكَمِ
إنما مُستقبَلي في حُبِّهِ
أحَدُ الإخلاصِ أعلى القِمَمِ
مِن هُنا كَوثَرُ تجري ثقةً
بينابيعِ تهاني زمزَمِ
مِن هُنا نُطفِئُ ناراً.. ونرى
يونُسَ الحُوتِ ببَحرٍ مُظلِمِ
لا أرى غَيرَ جَمالٍ واحدٍ
فاربَحِ النَّفْسَ بكَونِ العَدَمِ
كُوفَةُ الذِّكرى دِمشقٌ مِثلُها
شاءَ رَبِّي مِثلَما شاءَ دَمي
َلحمَ مَنْ تَفري؟
إلهي ناظِرٌ
ها أنا اقتلْني فِداءَ الألَمِ
وتجلَّى عندَهُم رَحمانُنا
فاستوى الطِّيْبُ بطُبِّ النَّسَمِ
ذكَرَ اللهُ لإبليسَ رُؤى
آدَمٌ يَذكرُها في القِدَمِ
وعلى الحالِ نُزَكِّي آدَماً
رقَمُ الحُبِّ أميرُ الرَّحِمِ
يوسُفٌ شَرْحُ حَزيرانَ لنا مُرسَلاتُ
الحُبِّ قلبُ الرَّقَمِ
وجُمادى عيدُها مائدَةٌ
قُرئَتْ فاتحةً بالكرَمِ
كُلََّ أسبوعٍ بشَلاَّلِ تُقى
وعَروبا مِثلُ عَرشٍ بِدَمي
رَقَمي واحِدُ حُبٍّ صِفرُهُ
لا أُثَنِّي يا أبي في القَسَمِ
لكَ مُستقبَلُ ما كانَ.. "بَلى"..
وغَدُ الوَحيِ: طَبيبُ الأمَمِ
أنا معجب جدا بتنسيق عصام عباس للمهرجان الرابع عشر. الإخلاص (أن الله يحب إذا عمل
أحدكم عملا أن يتقنه) فالنجاح للمهرجان هو إخلاص عصام عباس والحمد لله الذي يتيح لي
شرف المشاركة مع المخلصين...
وهذه السنة بقرار
الاتحاد يدبج للدكتور عصام عباس دكتوراه الإبداع.
الإعلامياء:- في
مقام السيدة زينب... إعلام + ياء ( الياء آخر الحروف الهجائية في اللغة هي الغاية
القصوى لطاقة اللغة في التعبير التي تفعل اللغة وتطوق المعلومة فتؤثر على طاغية
الشام وطاغية العراق فتستطيع أن تفعل ما تشاء.) كلهم إعلاميون أما زينب وحدها لها
الإعلامياء وهي مالكة الإعلامياء وكذاك العسكري والمسيح... والذي ينبغي أن ندرب
عليه.
المؤتمر الرابع
عشر الذي يقوم به الدكتور عصام عباس وهو طبيب ويؤمن إيمانا قاطعا بما تقوله
الكارما... بعلم الكارما علم (الفعل ورد الفعل)...
عصام عباس من
المؤمنين إيمانا قاطعا بان إخلاصه للسيدة زينب يحقق المعجزات في دمشق وقد
شاهدناها.. معجزات إدارية ومعجزات أمنية ومعجزات وطنية ومعجزات إنسانية ليس لها
سلاح على الإطلاق إلا الفعل الذي بإيمانه القاطع بان هذا يكون. لقد ذهب ما يشبه مرض
السرطان في مكان بإيمان عصام عباس...
الكارما تقول
تستطيع بالإيمان بالله أن تزيل الأورام بدون
أي لمس. إيمان السيدة زينب بالواحد الذي لا شريك له ، فعندما يصل
أي واحد
لهذا الإيمان يذهب عنه كل الوهم والقلق وكل المرض وهكذا يصبح طبيبا روحانيا.
الرباعية اليوم هي:
بـواحــدٍ مُهـجَتــي شـفَّتْ معَ الشفق
فالحب
وَحَّـدَنــي
بالطُّهـرِ مِن قلَقي
مُسـتقبَلٌ.. جَنّــَة ٌأو
جَــوْرُ جـارَتهـا
لـذا نعـوذُ بـرَبِّ النـــاسِ والفــلَقِ
صادقوا هذه السور
التي أولها قل.
اليوم لدينا هدية مشفرة لأهل العراق في يوم زينب وزين العابدين.
أهل العراق كانت قلوبهم مع الحسين بالتأكيد وسيوفهم على الحسين بالتأكيد كما قال
الفرزدق. الآن أقول بشفاعة سورة الأنفال نتشفع للعراقيين عند آل البيت...
الآن كل المسلمين هم عراقيو السابق، كل المسلمين كالعراقيين قلوبهم مع الإسلام
وسيوفهم ضد الإسلام ولذلك صار الإسلام إرهابا لذا عجزت الدولة الإسلامية الكبرى عن
تخصيب اليورانيوم واستطاعت دولة من آخر الدنيا أن تعمل ذلك بسبب الفرق بين القلوب
والأيدي عند المسلمين...
فببركات سورة الأنفال [إنما المؤمنون الذين إذا ذكر الله وجلت قلوبهم وإذا تليت
عليهم آياته زادتهم إيمانا وعلى ربهم يتوكلون].
والعراقيون لا يوجد أرق من قلوبهم وربما الإيرانيون لكنهم أيضا للأسف ألسنتهم لا
تساعدهم أيضا أن تكون مع قلوبهم. إذن العراقيين قلوبهم نقية.. كيف نجعل الأيدي
والألسنة كذلك؟
الجواب : بحب السيدة زينب الذي لا يوجد إلا الله في قلبها تجعل الأيدي والسيوف
والألسن نقية مع أهل البيت... السيدة زينب استطاعت بحبها للواحد الأحد أن تجعل
القلب واللسان والأيدي نقية..
وردا على سؤال وجهته إحدى الحضور: لم يتضح لدينا كيف لم تحلق الطائرات العراقية في
سماء العراق لتصد طيران المحتل؟
أجاب الدكتور أسعد علي: إذا تعلمنا الموضوعية وقضينا أوقات الأهازيج بالمختبر الذري
الطيراني كنا نجاوب ونقاوم المحتل... مثل جول جمّال ومقاومته لفرنسا وبريطانيا
وإسرائيل...
بدون موضوعية لا نقاوم..
أنا معجب كثير الإعجاب بالتنسيق ويقضي أكابر المجتمع في مختبر واحد بحديث واحد
وبطريقة واحدة.. هذا هو التنسيق بالإخلاص وبالموضوعية...
حاليا الدكتور عصام عباس طبيب يعمل بالإخلاص وابتداءً
من الآن من المهرجان الرابع
عشر مهرجان سورة إبراهيم أصبح دكتور إبداع في تقرير الاتحاد العالمي للمؤلفين
باللغة العربية وسوف يبعثون إليه هوية التحية والتقدير لإعماله ومبروك...
محمد وآل محمد، إبراهيم وآل إبراهيم يثقون برب القدرة.. عصام عباس من البداية كان
يقفز دائما ومؤمن بان التطور والتعلق بالسيدة زينب وآل بيت السيدة زينب يشحن
الإنسان بإيمان لا يهزم.. عروبا لا تحاصر.. مبروك لك ومبروك للذين يستجيبون لك.
ثم شكر الدكتور
عصام عباس على هذه الترقية الاتحادية بالمداخلة التالية :
الحقيقة سماحة الدكتور عندما يمنح هذه الشهادة فإنه منحها
لعصام عباس وإنما أتشرف بهذا العطاء الثاني... فأولا صباحا كنت عند السيد وزير
الثقافة وكان يثني على العمل وأكد على أنه يجب أن يطور إلى
مؤتمر كبير في مختلف
أنحاء دمشق وهذه الالتفاتة التي لفتت انتباهي لهذا الرجل المثقف الكبير بوعيه وحسه
المعرفي لذلك كان له الوقع الكبير وقد منح درع النجمة المحمدية الأول... اليوم من
أبي الروحي... قلت أني رافقته ورافقني ويبدو أن الدكتور محمود السيد قد عرف مؤخرا
هذا العمل وتلمسه... أما شيخي الكبير فقد عاش معي وعشت معه أربعة عشر عاما مع زينب
وفي عمل زينب فامتحن هذا الامتحان الطويل وكان النتاج المشكور بعد أربعة عشر عاما،
هذا ليس للإهمال، يعني ما كنت أنجح وأرسب، لكن 14 سنة من العمل المتواصل إن شاء
الله.. أشكر سيد الاتحاد وشيخه ومرشد الاتحاد العالمي للمؤلفين باللغة العربية وكل
العاملين في هذا الاتحاد، وأحمد الله أني انضممت إلى هذا الاتحاد بهذه الترقية
الاتحادية الأسعدية فشكرا جزيلا لكم...
ثم أتيحت الفرصة للمداخلات...




وأخيرا ألقى الباحث الصحفي الدكتور أحمد عبد الغني برقية تهنئة الاتحاد وفيما يلي
نصها:
ولادة
زينبٍ
عيدٌ سعيدٌ
وإعلامٌ
علَيهِ البيِّناتُ
سعادة الدكتور
عصام عبّاس
كل عام
والنجمة المحمدية
بألف خير
بَرقيَّة
تهنئة
بحــــال سبت دمشق
4 / 5 / 1426
هـ - 11 / 6 / 2005 م
بسم الله
(1)
عن مُتَّحِدينَ بحُبِّ زينب(ع) التي أحَبَّها حَبيبُ الله (ص).. وابتهجَ
بمَولِدِها..
(2) كَفاكُم
شرَفاً.. أن تبتهِجوا بما يبتهِجُ بهِ حَبيبُ الله المُصطَفى(ص)، خاتَمُ الأنبياء،
محمَّدُ الخُلَصاء الشُّرَفاء..
(3) وعن إعلامياء
الحَوراء إلى أحَدِ اللقاء..
(4) تقَبَّلوا
مِن خادِمِكُم هذا الرَّجاء المُخمَّسِ الأبيات..
(أ) لِي بما حدَّثَ
مَعــــــــنٌ وحَبَشْ
ونبيهُونَ.. عُرُوشٌ
وعُرُشْ
(ب)
إنما المَـــــــــــولِدُ
والأهلُ بهِ لَيلَةُ القَدْرِ بصَمتِ المُندَهِشْ
(جـ) "أحَدُ الخَمسَةِ"
والخٌمْسُ مَدىً
بِغَدٍ زَمزَمُ لا تُبقي
عطَشْ
(د) أحَدٌ.. مَوعِدُنا
نُزهَتــــــــــــــهُ
لنَرى الجَنَّةَ طُوبى
ألْفِ عُشّْ
(هـ) وُلِدَتْ زينبُ..
فالشـــمسُ لها
بَسمَةٌ.. تَعصِمُ
مِن كُلِّ غَبَشْ
والسّلامُ عليكم وكلّ عام وأنتم بألفِ خَير...
وألتمس الدّعاء.. لأفقرِ الفقراء
مرشد الاتحاد العالمي
للمؤلفين باللغة العربية خارج الوطن العربي
أسعد علي
وقد وضع على
البرقية صورا لمهنئين من أمريكا وكندا... نشكرهم على تهنئتهم الرقيقة...