المهرجان الولائي الثالث عشر - اليوم الثالث
كلمة الختام لسماحة الشيخ الدكتور محمد حبش عضو مجلس الشعب – رئيس مركز الدراسات الإسلامية
بسم
الله الرحمن الرحيم
لم يعد هناك شيء يضيفه المرء بعد هذه الوجبات الدسمة التي قدمت حول أهل بيت
المصطفى(ص). لقد كانت السيدة زينب(ع) صرخة حق في وجه الظالمين، وهي اليوم بعد ألف
وأربعمئة عام تؤدي رسالتها على أتم وجه، وهانحن هنا كما كنا بالأمس وأول أمس في
أعمال هذا المهرجان نجتمع في هذا الوطن الواحد وتتكسر كل الفوارق ويلتقي الجميع على
تراث زينب. إنه المشهد الذي يمتلئ به الوطن فرحا حين يجتمع الجميع من ثقافات متعددة
ولكنهم يتحدثون عن أفق واحد نلتقي عليه؛ كتاب الله وسنة رسوله وهذا الوطن. إننا هنا
من أجل أن نقول: إن سورية قوية، وإن الوطن كبير، وإن السيدة الطاهرة المتربعة جنوب
دمشق لا يزال ضريحها مركز إشعاع ونور تهفو إليه القلوب من كل وجه، ولا يوجد مكسب
مادي عنده يمكن أن يزاحم عليه الناس، ولا يوجد نفط يمكن أن تفد إليه الشركات
الكبرى، ولكن ثمة فيض من الروح يشتاق ويشد الرحال إليه كل مشتاق إلى الملأ الأعلى.
شكرا لك زينب... شكرا لك لهذه الأيام الثلاثة... شكرا لهذه القلوب التي ألفتها،
تماما كما يجري في كل يوم عرس دمشقي حيث نقول دائما: (اللهم ألف بين العروسين كما
ألفت بين علي وفاطمة)، ونقول اليوم: (اللهم اجمع قلوبنا ووحد رايتنا واجمع شملنا
على هدي السيدة الطاهرة زينب).
شكرا زينب... وشكرا لكم... والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.