المهرجان الولائي الثالث عشر - اليوم الثالث
كلمة الأستاذ الدكتور أسعد علي مرشد الاتحاد العالمي للمؤلفين باللغة العربية
بسم الله الأحد الحي الصمد القيوم
الذي لا تأخذه سنة ولا نوم... وصَلِّ اللهمَّ على محمد حبيبكَ المُصطَفى وآلهِ الأطهار كما صلَّيتَ وسلمت وباركت على إبراهيم خليلكَ المجتبى وآلهِ الأبرار...
تحيتي لكم اليوم هي : السلام عليكم يا يحيى، لأن جملة هذا الاحتفال =24 كلمة، ومولد يحيى هو في 24 حزيران، كل عام وأنتم بخير... هذه هي التحية الأولى...
خلاصة المهرجانات والاحتفالات لهذه الذكريات العطرة المباركة هو للتجاوز بالمعجزة إلى الإرادة التي نشاؤها وفق الإرادة الإلهية... لا عُقم بعد اليوم إذا قرأنا سورة مريم وفق طريقة زينب...
حملتُ إليكم ما كانت تهتم به السيدة زينب(ع) وهو تفسير القرآن المرتب منهج لليسر التربوي في آخر طبعاته (طبعة محكمة العدل الدولية) وفيه رسالة بالإنكليزية والفرنسية والهولندية موّجهة إلى محكمة العدل الدولية لجعل اللغة الهولندية لغة من لغات محكمة العدل الدولية ولتكون اللغة العربية لغة القيامة (محكمة العدل العليا) من لغات محكمة العدل الدولية.
رباعيتي اليوم:
يا إلهي هَبنا رِضَاكَ السَعادَه حَمِدَ الله ناسُـهُ وَعيُ
سادَه
عَمَدٌ شَـفَّ ليلةُ القَدرِ نَصرٌ زينبُ بِنتُ مَنهَجٍ في العِبادَه
يا إلهي هَبنا رِضاكَ السعادَهْ : هذا دُعاء يستطيع أن يَمتلِكَهُ مَن يشاء...
نحن اليوم في الطور الثالث في البراءة في ضيافة الإله (قل أعوذ برب الناس ملك الناس إله الناس) .. كُنا في اليوم الأول مع الرب في نظافة القلب... اليوم الثاني مع الملك في طهارة القلب... اليوم الثالث مع الإله في براءة سر القلب...
لو لم تكن السيدة زينب رُبِّيت هذه التربية العظيمة مع جدها وأبيها وأمِّها وأهليها ما كانت واجهت الدنيا بكلامها وهي في سن الرابعة والخمسين...
حمد الله ناسَه وعيُ ساده: (حمد الله ناسه) هذا ختم للقرآن بترتيب الجمع (كما هو في اللوح المحفوظ)... حمد الله (سورة الفاتحة)، ناسُهُ (سورة الناس)، غاية القرآن خلاصته: هو حمد الله من خَلقِهِ... وهذا هو وعي السادَهْ (الإمام علي ـ زينب)، عَمَدٌ شَفَّ ليلةُ القدر نَصرٌ : ينبغي أن نقرأ القرآن قراءة تنزيلية (القراءة العملية التطبيقية التي عاشها رسول الله في حياته)... إذا عشنا هذا حقاً... أكيد نصلُ إلى النصر كما الأنبياء...
كيف أطمئنُّ إلى هذا النصر؟ 1- ليلة القدر خير من ألف شهر2-السماء قائمة على عَمدٍ لا نراها 3- نحن نتنفس الهواء في كل لحظة .. من يرى هواءً نتنفسهُ... من يدفع ثمن الهواء... هواء الله رمزٌ لخَفيِّ ألطافِهِ... والله بِخَفِيِّ ألطافِهِ يوصِلُ إلينا النصر عَرفنا أم لم نَعرف... هكذا كان الأنبياء ظنُّوا بمخاوِفِهم ثم انتشَلَهم الله ونصرهم وقدَّسهم وشرَّفهم... وهكذا نحن في إحيائنا لذكرى هذه السيدة المنتصرة والمُنتصر بها الذين يُحيون ذِكرها ويقرؤون خطبها.
زينبُ بِنتُ مَنهَجٍ في العبادة: التي هي حَمِدَ الله ناسَهُ (حمد الله من الجِنة والناس)... استخدم كلمة منهج: لأن قلب كلمة منهج هي جهنم... ادخلوا من باب الميم (ميم المنهج) ولا تدخلوا من باب الجيم (جيم جهنم)... الإسلام الذي منهجه (كل شيءٍ فيه) هو السلام صار جهنم (إرهاباً) لأنهم لم يدخلوا من باب الميم.
كُنّا في نظافة القالب ثم دخلنا في طهارة القلب اليوم وصلنا إلى البراءة (براءة سر القلب)...
والسلامٌ عليكم...