المهرجان الولائي الثالث عشر - اليوم الثالث

كلمة ترحيب لسماحة الشيخ الدكتور محمد حبش عضو مجلس الشعب – رئيس مركز الدراسات الإسلامية

بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله رب العالمين وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين...
لقد تحدثت قبل يومين عن عقيلة بني هاشم السيدة الطاهرة زينب(ع)، وقلت في ذلك المقام كل ما أحب أن أقوله عن السيدة الطاهرة زينب(ع) التي علمت الأمة وبعثت روحا دافئة في ضمير كل مسلم إلى آخر الدهر. وليست لدي إضافات على ما قدمت، ولكن لدي الرغبة الكثيرة لأستمع إلى المحاضرات الجديدة حول السيدة الطاهرة زينب(ع)، ولكنني أجد من الواجب أن أتحدث لدقائق معدودة مرحّبا بكم في قاعة مركز الدراسات الإسلامية التي نلتقي فيها على الحب والخير والبر والتقوى. إنكم هنا من أجل أن نقول جميعا كلمة واحدة في مجد أهل بيت رسول الله(ص)، وأن نشترك جميعا في إحياء هذا التراث الخالد... تراث رسول الله... تراث أهل بيته... تراث الصالحين الذين أصبحت دماؤهم هنا في دمشق منبعا يرتوي منه أهل الشام بالحكمة والمحبة والخير والنور، وهذه الشام إذا كان لها مجد، فإنما بني مجدها على جماجم أصحاب رسول الله وأهل بيته الطاهرين الذين دفعوا كثيرا وغاليا من أجل أن نسعد نحن بنعمة الإيمان. السيدة زينب درس آخر في ما ينبغي أن يبذله أهل الرسالات من أجل أن تنهض الأمة بما هو مأمول.
أهلا بكم في مركز الدراسات الإسلامية... أهلا بكم في هذه المؤسسة الأهلية الطامحة أن تكون تيارا تجديديا تنويريا في الوطن يساهم إلى جانب التيارات الأخرى في بناء روح محبة ومودة وألفة على الوجه الذي يحبه الله عز وجل ويرضاه.
شكرا لكم وأنضم إلى صف المستمعين لنستمتع ونستفيد بما يقدمه خطباء اليوم في حق السيدة الطاهرة زينب(ع)، والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.