برقية تهنئة وتبريك من سماحة العلامة الشيخ الدكتور حسن الصفار من المملكة العربية السعودية

بسم الله الرحمن الرحيم

السلام على عقيلة الطالبيين، ومفخرة الهاشميين، سيدتنا سيدة الشام زينب بنت أمير المؤمنين ورحمة الله وبركاته.

الأخ الفاضل الدكتور عصام عباس حفظه الله...

الأخوة الأفاضل، الأخوات الكريمات، المحتفون بذكرى المولد الزينبي الشريف. سلام من الله عليكم جميعاً ورحمة منه وبركات...

وددت عبر هذه الكلمات الموجزة، مشاركتكم مهرجان الولاء الثالث عشر، الذي لم أحظ بشرف الحضور فيه جسمياً، لكنني أعيش أجواءه وأتجاوب مع أصدائه، منذ انقداح شعاره وعنوانه في ذهن حامل لوائه الدكتور عصام عصمه الله من المكاره والأسواء.

أبارك لكم هذه المناسبة العظيمة، وأهنئكم بشرف الاحتفاء بها قرب الحضرة الزينبية المقدسة، وأرجو لبرنامجكم الثمين بفقراته الثلاث كل نجاح وتوفيق، ليكون في مستوى الزمان والمكان، ولتمتد أشعته النيرة إلى مختلف الآفاق والبلدان. فبفضل الله تعالى الذي علم الإنسان ما لم يعلم، أصبح مهرجانكم عالمياً يتابع فعالياته أبناء السيدة زينب وأحباؤها في كل أنحاء العالم.

وإلى المزيد من التقدم والتطوير يا أبا علاء، فليس للقيم الخيّرة سقف ولا أمام مسيرة العطاء حدود وإن إلى ربك المنتهى.

لقد بدأت هذه البذرة الطيبة من أرض قرية الراوية الخصبة، لتنبثق شجرة وارفة في أحياء دمشق، تتدلى غصونها اليانعة المثمرة في مراكز الثقافة ومراكز الدراسات الإسلامية، ويحمل الأثير عطرها الفوّاح عبر شبكة الإنترنت إلى أرجاء المعمورة، لتصل رسالة زينب وصوتها إلى مسامع البشرية جمعاء، ذلك أن زينب لم تكن تحمل هماً شخصياً، ولم تدافع عن حق عائلي، ولا عن مصلحة فئوية، بل كانت بمواقفها البطولية وخطبها الرائعة تدافع عن حقوق الإنسان من مختلف الملل والأديان وفي كل مكان وزمان.

فسلام على سيدة الشام وعليكم أيها المحتفون بها بقربها وعلى جميع الموالين لخطها الرسالي وقيمها الإنسانية النبيلة ورحمة الله وبركاته.
مع خالص الشكر والتقدير للأخ الدكتور عصام عباس حفظه الله.

حسن بن موسى الصفار
القطيف 5/5/1425هـ