مهرجان النجمة المحمدية
الولائي
الثاني عشر
المجلس الثاني: المركز الثقافي العربي بالمزة
برقية تهنئة للسيد رئيس الجمهورية العربية السورية في ختام المهرجان
بسم الله الرحمن الرحيم
سيادة الرئيس الدكتور بشار
حافظ الأسد رئيس الجمهورية العربية السورية المحترم
من المهرجان الولائي الثاني عشر المنعقد في رحاب المركز الثقافي العربي بالمزة
بذكرى مولد السيدة زينب (ع) تحت شعار (دمشق هي العاصمة التي أصغت لخطاب السيدة زينب
الذي بدد الإرهاب الفكري وغطرسة الجبابرة فأصبحت زينب المقدسة منارة لها).
نرفع لسيادتكم أسمى آيات التهنئة والتبريك بهذه المناسبة العطرة. ونسأل الله تعالى
أن يؤيدكم بتوفيقه ويُعزكم ببركاتها وبركات جدها الأكرم محمد بن عبد الله سندكم
والمبارك لخطواتكم.
سيادة الرئيس:
إن الإرهاب والغطرسة صفتان ذميمتان يتشح بها وجه كل جبار عنيد في كل عصر وكل حين
لكنهما تُواجهان بالصبر والصمود وصوت الحق المدوي الذي يُعلي كلمة الله أمام الخلق
فتصبح كلمته تعالى هي النافذة.
والسيدة زينب (ع) بصبرها وصمودها ورباطة جأشها وقفت في دمشق يوم ذاك أمام الظالم
المتجبر فتحدت غطرسته وإرهابه بكلمة الله فكانت كلمتها هي العليا وبقيت زينب
القائدة الضرورة التي خلدها التاريخ منارة دمشق ومهوى أفئدة كل الشرفاء والمناضلين،
ومنها كانت مسيرة حافظ الأسد القائد الخالد الذي وقف في دمشق متحديا كل أساليب
الإرهاب وغطرسة كل الجبابرة وعرفت مسيرته الزينبية المحمدية الصامدة لذا أصبحت دمشق
في عصره الزاهر محطة كل الشرفاء والمناضلين ومنطلق نضالهم وتستمر دمشق اليوم في
عهدك الميمون بصمودها المشرف أمام كل الطغاة والجبابرة متحدية بذات الكلمة كلمة
الحق والعزة التي واجهت بها سيدة المؤمنين زينب المقدسة (ع) الظالمين فطمروا في
أوكارهم خاسئين.
نسأل المولى عز وجل أن تلقى هذه المناسبة العطرة تطويرا في عهدكم الميمون الذي جاء
امتدادا لعهد القائد الخالد حافظ الأسد طيب الله ثراه الذي نثر بذور المودة والألفة
بين كافة الطوائف الإسلامية والأديان السماوية وأتيحت الفرص في نشر فكر سيدنا محمد
وعترته الطاهرة عليه وعليهم الصلاة والسلام امتثالا لأمره تعالى (قل لا أسألكم عليه
أجرا إلا المودة في القربى) وإقتداء بوصية النبي (ص) بالتمسك بالكتاب والعترة.
وفقكم الله وأيدكم بنصره انه نعم المولى ونعم النصير.
اللجنة المنظمة للمهرجان
الدكتور عصام عباس