مهرجان النجمة المحمدية الولائي الحادي عشر
المجلس الأول: حسينية الزهراء

قصيدة الأستاذ المحامي حمود البكفاني (السويداء)

بسم الله الرحمن الرحيم

عَلى كُلِّ حالٍ منهجُ الشّمس واضِحُ وَيسلَم زينُ العابدينَ لِعَمةٍ
صَحائِفُ تاريخِ الحقوقِ كوجهِها
يونِّس تسبيحُ البِحارِ بِكاظِمٍ

عَواصِمُ خَيرِ العَالمينَ مقَاصِرٌ
جمعنا على الإسلامِ إيمانَ مُحسِنٍ
نَجا النَّجمُ والدُّنيا بآلِ مُحمَّدٍ
متاجرُ جناتٍ، مرابِحُ يونسٍ
فضاءٌ من الأطيارِ سبَّح يومه
لَمحت ببرقٍ ألفَ ألفِ مَجرَّةٍ
رقيةُ… عبدالله… ليلى… تفَكُّرٌ
لِنُنجِبَ قولَ الحقِّ كُلَّ هُنيهةٍ

أتمَّ بتموزٍ كَواظِمَ مَولِدٍ
على غيرِ تقليدٍ بنيتُ مَدائِحي
يُؤذن بالعصرِ المعايشُ بالجوى
على غير تشبيهٍ بزينبَ أمةٌ
أقَامُوا بِلاد الخيرِ آل مُحَمَّدٍ

 

 

  

 

*

 

 

 

 

 

 *

 

 

 

*

*

ومَن أمُّها شمسٌ كذاك تُكافِحُ ويؤنس بالقرآنِ ما هُوَ شَارِحُ
و يستَبِقُ الخيراتِ مَن هو صالِحُ
ويَقطينَةُ الشطآنِ أمٌّ تُصالِحُ

على جبلِ الأعلى تصارُ المصالِحُ
وعرفانَ ذي وقْفٍ وَحاورَ فَالِحُ
بِزينِ أبي التاريخ تنمو المرابحُ
يقيمُ كِرِشنا والرموزُ تُصَادِحُ
معـــارج حجٍّ والحسابُ مَلامِحُ
وزينبُ تدعو والصّلاةُ مَدائِحُ
عبادتُنا هذي النذورُ الذَّبائِحُ
بمريمنا الزهراء والحبُّ واضِحُ

ولا مِثلَ موسيقا الضميرِ مُكافِحُ
فزينبُ عنوانٌ وطهْرٌ وصَائِحُ
أبو الميس والمسُّ الرياحُ، الروائِحُ
تقومُ معَ الرحمنِ والصِّدقُ فاتِحُ
لمن فقه التسبيح عاشت مسابحُ