مهرجان النجمة المحمدية الولائي العاشر
المجلس الأول: المركز الثقافي العربي بالمزة

كلمة الدكتور أواديس استانبوليان

بسم الله المبدئ المعيد

[وإذا بُشِّر أحدهم بالأنثى ظل وجهه مسوداً وهو كظيم، يتوارى من القوم من سوء ما بُشِّر به أيمسكه على هُون أم يدسه في التراب ألا ساء ما يحكمون]... هذا حال الأنثى في الجاهلية فكيف أصبحت مع الإسلام في بيت آل محمد؟ وكيف السبيل لتطوير الأنثى في مجتمعاتنا؟...
عنوان موضوعي اليوم (السيدة زينب (ع) العباءة الجامعة)...
كهيعص كفاية... حم عسق حماية...
يا مقدر الأقدار ويا معلم الأسرار ويا غياث المستغيثين افتح بحنين بأسرار الفاتحة التي تنير الطريق إلى صراطك بمساطر أنبيائك وأوليائك ومن الأولويات أن تكون العبادة لك والاستعانة بك وحدك يا صمد. بك تتوحد كل الأوجاد ومنك تصدر كل الأنوار واليوم احتفال صدور نور زينب (ع) في صدور أبناء الزهراء المخلصين لأصولهم بالاحتفال شكلاً والالتزام مضموناً بأخلاق محمد وآل محمد (ع). زينب أسطورة الحياة فاسمها مسطر في اللوح المحفوظ فكيف نحفظها في قلوبنا ذاكرة وحياة تُقتَدى؟
حياتها ملحمة فهي العباءة التي بها أجمع النبي أهله وفيها أجمعت زينب ذرية آل محمد(ع). بحياتها التي صارت ملحمة تتلاحم فيها المعاني الظاهرة من حروف اسمها التي لا تنتهي، والمعاني الباطنة من صفات شخصيتها التي جبل عليها وقارها، عظمتها، عفتها، فصاحة بلاغتها، حلمها، صبرها، شجاعتها، ورباطة جأشها. ثمانية صفات تفتح الأبواب على المربين لاستخلاص دروس تربية لإنشاء الأجيال من الإناث والذكور. بهذه الأخلاق يمكننا أن نبني صرح الأوطان، وطن الذات، وطن الأمة، وطن السماء.
[وقل ربّ زدني علماً] صدق الله العلي العظيم