|
أهوَاكِ يَا لَيلَةً بِالفَخْرِ قَد شَـــمخَتْ
يَا لَيلَةً لا يُجَارَى مَجدُهَا شَرَفَاً
فَأنجَبَت قَبَسَاً مِن نُورِ حَيدَرَةٍ
هِيَ تِلكَ زَينبُ وَ الفَخَارُ رِدَاؤُهَا
بِنتُ النَّبِيِّ مُحمدٍ آلاؤُهَا
أبَتِ الخُضُوعَ لِظَالمٍ مُتَجَبِّرٍ
آلُ الرَّسُولِ كَواكِبٌ دُرِّيَةٌ
فَهُم لِمَنْ يَرجُو النَّجَاةَ سَفِينَةٌ
تَنجُو وَ ربِّكَ إِنْ رَكبتَ وَلاءَهُمْ
هُمْ كَعبةُ الدُّنيَا فَزُرْ كُلَّ قُبَّةٍ
تَنَلْ حَجَّ مَنْ لَبَّى وَ طَافَ بِمَكَّةٍ
وَ يَمِّمْ فُؤَادَاً نَحوَ قَبرٍ عَشقْتَهُ
|
|
وَهَلْ يَطَالُ شُمُــوخَ الفَخرِ عَليَاءُ
حَيثُ
اسْتَقَالَتْ بِنُورِ اللهِ زَهرَاءُ
شَمسُ
البَتولِ وَ هَلْ للشَّمسِ إِخفَاءُ
وَ
تَاجُهَا عِزَّةٌ وَ بُطُولَةٌ وَ إِبَاءُ
سَيلٌ
، جَرَتْ مِنْ بَحرِهَا النّعمَاءُ
فَتَذَلَّلَتْ
لِشُمُوخِها العُظَمَاءُ
تَهدِي
الأنامَ فَتنجلي الظّلماءُ
وَ
من اقْتدى بهم لهُ شُفَعَاءُ
فَسبيلُ
مَن رَامَ الوَلاءَ وَلاءُ
ثَوَى
تَحتَها بَدرٌ وَ غَابَ سَناءُ
فَقُمْ
لَبِّ وَ اسْعَ قَد أتَاك نِداءُ
فَهَا
قَد دَعَتْ حَجَّاً لَهَا كَرْبَلاءُ
|